جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:21 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال محطة محمد صلاح المقبلة عقب رحيله عن ليفربول السيدة انتصار السيسي عن يوم اليتيم: العطاء لهم.. حياة لنا 3 نهايات للحرب.. كيف يرسم مصير المواجهة مع إيران؟

الأسبرين يخفف آلام مرضى السرطان بدون مضاعفات المورفين

الاسبرين يخفف الالم فى علاج مرضى السرطان
الاسبرين يخفف الالم فى علاج مرضى السرطان

كشفت دراسة حديثة نشرتها صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن الأسبرين، يمكن أن يكون بنفس فعالية مسكنات الألم الأفيونية القوية للأشخاص الذين يعانون من السرطان، وغالبًا ما توصف العقاقير المسببة للإدمان مثل المورفين في هيئة الخدمات الصحية الوطنية للمساعدة في مكافحة الألم المستمر الذي يعاني منه العديد من مرضى السرطان نتيجة لأورامهم.


لكن الأبحاث الجديدة كشفت أن هناك القليل من الأدلة التي تدعم استخدام هذه الأدوية المسكنة للألم لعلاج المرض، يعتقد العلماء الآن أن العقاقير الأضعف وغير المسببة للإدمان - بما في ذلك الأسبرين - قد تكون فعالة بنفس القدر في المساعدة على تجنب هذه الأعراض مع التسبب في آثار جانبية أقل أيضًا، وخلصوا أيضًا إلى أن المواد الأفيونية القوية قد تؤثر سلبًا في الواقع على قدرة الجسم على مكافحة السرطان، ويأتي البحث، الذي أجراه علماء في جامعة وارويك وجامعة سيدني، في الوقت الذي تواصل فيه هيئة الخدمات الصحية البريطانية لإتخاذ إجراءات صارمة ضد إدمان المواد الأفيونية.

وقالت الصحيفة، إنه غالبًا ما توصف العقاقير المسببة للإدمان مثل المورفين في هيئة الخدمات الصحية البريطانية للمساعدة في مكافحة الألم المستمر الذي يعاني منه العديد من مرضى السرطان نتيجة لأورامهم.

وأضافت، أنه في السنوات الأربع الماضية، انخفضت الوصفات الطبية لهذه الأدوية إلى النصف في إنجلترا، لكن هذا التوجه كان في المقام الأول لعلاج الآلام غير المرتبطة بالسرطان، وقد قام الباحثون بفحص بيانات من أكثر من 150 تجربة سريرية لاستخدام المواد الأفيونية لعلاج أعراض السرطان، ووجدوا أن الأدلة التي تدعم استخدام مسكنات الألم القوية كانت ضعيفة، مع وجود تجارب "قليلة جدًا" تقارن تأثيرها مع الدواء الوهمي.

تشير الأدلة المتوفرة إلى أن الأدوية الأضعف، بما في ذلك مضادات الاكتئاب، والأسبرين، والمواد الأفيونية منخفضة القوة بما في ذلك الكوديين، كانت فعالة في الحد من الألم المرتبط بالسرطان مثل المواد الأفيونية القوية مثل المورفين - والتي تشير بعض الأبحاث إلى أنها تلحق الضرر بجهاز المناعة.

تقول البروفيسور جين بالانتاين، خبيرة طب الألم في كلية الطب بجامعة واشنطن: "لا غنى عن المواد الأفيونية لعلاج الألم والضيق المستعصيين في نهاية الحياة، ولكن تجدرالإشارة إلى أن المواد غير الأفيونية فعالة بشكل مدهش في علاج بعض آلام السرطان وقد تتجنب مشاكل التعود أو الإدمان عليها.