جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:24 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

حنا عادل النجار يكتب : البابا شنوده لن يتكرر ....والشيخ الشعراوي معجزة عصره

حنا عادل
حنا عادل

عندما هواني فكري للحديث ف هذا الموضوع امام شخصيتين تاريخيتين مثل البابا شنوده الثالث والشيخ الشعراوي شعرت حقا ان قلمي يعجز عن الكتابه وجف تفكيري عن تلاوة هذا المقال فنحن امام شخصيتين ينحني لهم التاريخ لعظمتهم وقامتهم ولتعاليمهم السمحه التي تركوها لنا والتي تعتبر حجر الاساس التي نعيش عليه حتي وقتنا هذا وف هذا الموضوع اذكر بعض المواقف التي احتلت عقلي وتفكيري والتي جعلتني اكتب هذا الموضوع : حيث كان البابا شنوده يضع صوره الشيخ الشعراوي ف مكتبه الخاص فتلك هي (ام الصور) اذ كان لها ان تظهر الي اي مدي كانت العلاقه بين قامتين كبيرتين تجمعتا ع الحب والموده والانسانيه حيث ان البابا شنوده وضع صوره الشيخ الشعراوي ف مكتبه الخاص لكي يصلي من اجل ان يتم الله شفاءه وان يعود الي ارض الوطن بكامل صحته بعد اجراء عمليه جراحيه ف لندن.

وارسل البابا شنوده وفدا من رجال الكنيسه لزياره الشيخ الشعراوي مقدما له هديه عباره عن علبه شيكولاته وباقه من الورود وعندما عاد الشيخ الشعراوي الي ارض الوطن سالما قام بزياره الي البابا شنوده بالكاتدرائيه وكان ف استقباله البابا شنوده ومجموعه من الاساقفه ف استقبال حافل وكان من المقرر ان معاد زياره نصف ساعه الا ان من المفاجاه ان اللقاء استمر لثلاث ساعات بدون ملل وهذا ان دل يدل ع عمق العلاقه والمحبه بينهم قائلا وقتها الشيخ الشعراوي : من منح الله لي ف محنتي انه جعلني اجلس مع قداسه البابا شنوده ردا عليه البابا شنوده قائلا ان الذين ارتبطوا بالسماء يجب ان يضعوا ايديهم ف ايدي بعض دائما من اجل مااتفقوا عليه ويتركوا مااختلفو فيه.

واهدا البابا شنوده الشيخ الشعراوي بعض كتبه وبعض اشعاره التي قام بتاليفها واخذ الاثنين يتبادلا كلا منهم قصائده الشعريه وسط تهليل من الحاضرين حيث تحولت الجلسه الي مادبه ثقافيه دينيه خالصه وفي نهايه الحوار قدم الشيخ الشعراوي هديه للبابا شنوده وكانت عباره عن (عباءه سوداء) ردا عليه البابا قائلا:نحن نريد للمجتمع باكمله ان يعيش تحت عباءه واحده.

ولم يكن هذا اللقاء الوحيد الذي جمع بين البابا شنوده والشيخ الشعراوي.

وعندما توفي الشيخ الشعراوي ذهب البابا شنوده للعزاء وقال:لقد خسرنا شخصيه نادره ف اخلاصها وفهمها لجوهر الايمان.

نري تعجب الغرب لنا كيف لهذه الفتن التي نضعها للمصريين بين طوائفهم وسرعان ما نجد كانه لم يكن شيء قد حصل ونسيو انهم : يعبدون اله المال ونحن نعبد رب الكون والجمال.