الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

ليندا سليم تكتب: خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي” شااابوه”

2020-03-18 21:53:39
 ليندا سليم
ليندا سليم
ليندا سليم

-يعاني كثيرا من أبناء الجالية المصرية بالخارج فى مختلف بقاع الأرض واخص بالذكر " أبنائنا في الخارج وذلك بسبب المماطلة المتعمدة من قبل طارق شوقي وزير التربية والتعليم إزاء وضع حد لإعلان خططه البديلة فى حال طال تعليق الدراسة والإمتحانات وخاصة وأن برنامج أبنائنا فى الخارج مفترض أن يبدء اختباراتهم بعد اسبوعان من الآن أي فى 4/4/2020 ولكنهم وقبل أيام علقوها لموعد غير معلوم عوضا من توضيح الخطط البديلة والذي سبق وساعدناهم فى وضعها إسوة بمعظم دول العالم المتطور منهم وغيرهم ممن ما زال يحبو،

- وزير التربية والتعليم وفى اخر تصريحاته فى مداخلة تليفزيونية إجتزء طلبنا وعرض فقط إن أبنائنا في الخارج يريدون اعتماد نتيجة العام الماضي "ناجح ومنقول" متجاهل تماما طلبنا فى الاول وهو " إمتحانا إلكترونيا "وهو أمر هين وسهل ويتفق مع الأيدلوجية الذي طرحها الوزير فى أول عهده حيث أدلى اكثر من مره إن التعليم الالكتروني " التابلت" سيجعل الأمر سهل لأبنائنا فى الداخل وسيخدم بلأخص أبنائنا في الخارج لتخفيف معاناتهم ومع ذلك لم يقم بمبادرة واحدة بشأن الخارج حتي بنك المعرفة ما زال مغلقا لهم ، لا عون ولا مدارس ولا مرجع ،وعام كامل" تيرم واحد" دون تجزئة ثم صمت مبالغ فيه ومحبط كاد أن يضيع تعب العام كله هباءا...

-لم نكتب إحتجاجا ملموسا إلا بعد ان رأينا بأم أعيننا الدولة وقطاعاتها المختلفه واخص هنا التعليم العالي وهو يقدم هدية محفزة لطلابها وطالباتها في تصريحات وزير التعليم العالي بأن لا يضار أحد من تأخير أو تعليق الدراسة وبالرغم من أنه يقصد شباب وشابات مدركين ،ولكنه اهتم بنفسيتهم مقدرا أن حالتهم النفسية والذهنية من الممكن أن تؤثر علي مناعتهم وتجعلهم عرضة لتلقي الأمراض بسهولة ، فكما هو مهم العزل حتي يذهب عنا هذا الفايروس ،ايضا الحالة النفسية عليها عامل كبير فى تخطينا هذة الأزمة العالمية ( كورونا) ..

-فى أكثر من مداخلة للوزير أكد أنه ممكن تطويل العام الدراسي بل ممكن ايضا إعادة العام بالكامل للطالب طالما لم يأخذ المحتوي ! عوضا من أن يصرح بالبدائل التي كانت سببا فى ترحيبنا به باول تقليدة وزيرا للتعليم حين كان مهونا لا مهولا بهذة الطريقة المحبطة حد المرض !

- ان الحالة النفسية قطعا تؤثر على جهاز المناعة والذي يُعتبر خط الدفاع الأول والرئيسي عن الجسم، والذي يمنع إصابته بالأمراض المعدية والخطيرة والأمراض الأخرى، ويتكون هذا الجهاز من نظام دفاعي قوي يتمثل بالغدد الليمفاوية والطحال ونخاع العظم واللوزتين، والرئتين، والتي هى مقصد الفيروسات!

فتنتشر في جميع أنحاء الجسم وتُفرز الأجسام المضادة التي تقضي على مسببات الأمراض، وفي كثيرٍ من الأحيان يُصاب هذا الجهاز بالضعف نتيجة عوامل عديدة، كما تظهر عليه أعراض كثيرة مثل الشعور بالتعب العام والإحساس بوجود ثقل في الجسم وشحوب البشرة وكثرة الإصابة بالأمراض المعدية ..

-إن تأثير الحالة النفسية على جهاز المناعة يأتي بشكلٍ كبير للإنسان إذ شعر بالحزن والاكتئاب والنفسية السيئة المحبطة تُسبب إضعافه وقلة مقاومته للأمراض. تُؤثر الحالة الذهنية العامة على أدائه إضعاف مناعته...

تُسبب الحالة النفسية الحزينة في الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، إذ يعتقد فيها هذا الجهاز أن أجزاء الجسم المختلفة هي أعداء فيبدأ بمهاجمتها، وهذا يُسبب أمراضاً كثيرة، إذ أن الحزن الشديد يُسبب حدوث خلل في هرمونات الجسم، وهذا يؤدي إلى خلل في أداء جهاز المناعة. بسبب الانفعالات النفسية الشديدة بكثرة انتشار الشوارد الحرة للخلايا، وقلة كفاءة جهاز المناعة في مواجهتها، مما يُسبب الإصابة بأمراض مزمنة حد الموت!

- وهذا عكس الحالة النفسية المستقرة التي تُساعد في نشاط خلايا الجسم الدفاعية وزيادة كفاءتها، وهذا ما عمل عليها مشكورا ،،خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ،حين صرح بأن إلغاء الميد تيرم أو ضمه لنهاية العام سيكون لصالح الطلاب ،، بصراحة تعجز الكلمات امام مرونته وإحساسة بالمسؤولية تجاه طلابنا ، ونسعي لنقل تلك العدوي بإيجابيتها الى وزارة التربية والتعليم فضلا من استقطاب إيجابية تناقل الأمراض النفسية والذهنية لأبنائنا فى الداخل والخارج وعوائلهم وكأنه ثأرا مبيتا !

ولذا نكرر مطلبنا فى رفع معاناة المتضررين للمولي عز وجل ثم إلى عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية المصرية ،ليبت فى ذلك الأمر واخص هنا أبنائنا في الخارج فى كل بقاع الأرض واكرر ذلك هناك إقامات بتتجدد. وعقود على وشك الانتهاء أو التجديد ،وتذاكر طيران ، وضرائب وأحوال تصل لمرتبة الاهوال تخص جاليتنا المصرية المتضررة نفسيا وذهنيا وماديا إزاء تصريحات طارق شوقي وزير التربية والتعليم المتعتنه والمبالغ فى رد الفعل تجاه رواد السوشل ميديا ووصفهم باعداء التقدم والتطوير ،ونعتهم تارة بالماميز،، واخري بمدرسين سناتر مغرضين ، وكل ذلك يتناقله من المعرقلين الفعليين لمبتغاه من تطوير العملية التعليمية والذي ندعمها بدورنا كإعلاميين ..

-إن المشاحنات بين الوزير واولياء الأمور بلغت ذروتها وهذا لا يقل منه ولا منهم بقدر متاهة لغة الالتقاء وجهالة الأسلوب المرضي الذي يفتقده طارق شوقي للأسف

..ان دعمه لبنان افكار المتوسطين فى تعتيمه كي لا يصل له رسائلنا بالشكل المقصود سيطور الأمور بشكل لافت وغير موازي لخطة الدولة الآنية والتي تضع أمامها صحة المواطن قبل كل شئ... فرجاءا إيجاد مخرجا وجلسة تفاهم ونقطة ومن اول السطر فغايتنا تتفق معه التحديث والمعاصرة ولتسبقهما الإنسانية ...


إرسل لصديق