جريدة الديار
الجمعة 7 أغسطس 2026 01:02 مـ 23 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصرع سيدة وإصابة 3 من أسرة واحدة في اصطدام سيارة بالجبل في سوهاج وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس الوحدة المحلية لقرية ناهيا بكرداسة بعد وفاته أثناء أداء عمله محافظ الدقهلية يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بكافة المراكز المحافظ يشدد على المتابعة اليومية للمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي غرب المنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق هيثم حسن يقترب من الانتقال إلى نادي سيلتيك الإسكتلندي حتى 2030 71 ألف طالب سجلوا رغباتهم في المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني .. والتسجيل مستمر «تمكين ذوي الهمم».. ندوة بروتاري الإسكندرية إعصار قوي يقترب من جنوب اليابان وسط تحذيرات من أمطار وانهيارات أرضية الذهب يرتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب بيانات الوظائف الأمريكية الحكومة: تقديم 8.4 مليون خدمة طبية مجانية لـ 3.4 مليون مواطن خلال عام سموم خفية في الحقول: المُبيدات تهدد صحة الإنسان والبيئة

لوحة وفنان .. ”نيكولا بوسان“ مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي

أرشيفية
أرشيفية

ولد الرسام نيكولا بوسان عام 1594م، في قرية صغيرة لعائلة من المزارعين الفقراء وتلقى تعليمة في تلك القرية وتوفى عام 1665م، وهو مؤسس الاتجاه الكلاسيكي في الرسم الفرنسي في القرن السادس عشر الميلادي.

في عام 1611م، زار قريته الرسام كوينتن فارين حيث تلقى منه بوسان أصول الرسم والتصوير الأساسية، وفى سنة 1612م، سافر إلى باريس وكان بوسان وقتها في الثامنة عشر من عمره حيث حاول أن يجد فرصة مع أحد الرسامين الكبار إلا أن حياة باريس المترفة وفقره الشديد لم يمكناه من تحقيق هدفه فعانى من المرض وعاد مهزومًا إلى قريته ولكنه عاد مرة اخرى إلى باريس محاولًا تحقيق هدفه ليثبت نفسه كرسام فدرس قواعد المنظور وعلم التشريح وأساسيات الهندسة المعمارية.

عام 1622م، رسم عدد من اللوحات الزيتية الكبيرة لزخرفة الكنائس، ورسم لوحات # مصلى نوتردام؛ وفي عام 1624م، زار ايطاليا وكان يطمح لدراسة فنون عصر_النهضة الإيطالية ولكن لفقره الشديد بدأ يرسم اللوحات المستوحاة من الأساطيراليونانية و التوراة على أمل بيعها إلا إنها لم تجد رواجًا، اتسمت لوحاته بمسحة من الحزن والكآبة بسبب حياته القاسية والفقر وعدم تحقيقه النجاح الذي كان يطمح إليه في ايطاليا التي كانت تزخر وقتها بعظماء الرسامين. بدأ يرسم لوحات لهواة فنه؛ اتسمت لوحاته برؤية فلسفية للحياة فصور معاني السعادة الإنسانية ثم اتجه مرة أخرى لرسم اللوحات المستوحاة من الموضوعات الدينية متخيرًا الأحداث المهمة في التاريخ الإنساني فبدأت شهرته تصل إلى باريس.

عام1640م، عاد إلى باريس وعمل مشرفًا على فنون القصور الملكية في عهد الملك لويس الثالث عشر فأثار ذلك غيرة باقي الفنانين الفرنسيين، وفي عام 1642م، بدأ يرسم مجموعه من اللوحات الزيتية التي اعتبرت فيما بعد أشهر أعماله. عام1650م، تدهورت صحته وبدأت يده ترتعش فجاءت ضربات فرشاته مهزوزة وغير منتظمة؛ وفى عام 1665م، اضطر إلى التوقف عن الرسم فلم يعد قادرًا على الإمساك بالفرشاة ومات بسبب المرض، بعد وفاته بدأ الاهتمام بفن بوسان وتدريس أسلوبه الفني وتوجد لوحاته الآن في أهم متاحف العالم.

واقرأ .. نوادر جحا الكبرى