جريدة الديار
السبت 21 مارس 2026 02:03 مـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم السبت القضاء على عنصر إجرامي خطير بأسوان بعد تبادل إطلاق نار ضم معدات مخدرة وسلاح ناري وقضايا محكوم بالسجن المؤبد مصر تدين بأشد العبارات المخططات الإرهـابية التي تستهدف أمن الخليج سقوط سور عقار مخالف يودي بحياة نجار و يصيب آخر في دمنهور نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (13 : 19 مارس 2026) وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تطورات الأوضاع بالمحافظات خلال أول أيام عيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة لرفع كفاءة 5 شوارع ذات كثافات تجارية مرتفعة مستشفى جامعة الأزهر بدمياط يستقبل مصابي حريق أحد المولات التجارية وشيخ الأزهر الشريف يوجه بتوفير جميع أوجه الدعم للمصابين بإشراف رئيس الجامعة الدكتور أسامة الازهري وزير الأوقاف: تهنئة وشكر مع اول أيام عيد الفطر.. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور جيش الاحتلال يزعم القضاء على رئيس قسم الاستخبارات في قوات الباسيج عاصفة ترابية تضرب القاهرة والمحافظات.. وتدهور الرؤية لأقل من 1000 متر خلال ساعات

«الإمام الطيب»: فرط الألقاب خيل لأصحابها أنهم أعلى وأسمى منزلة عن غيرهم

الإمام الطيب
الإمام الطيب

قال فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن التأسيس الفلسفي لخُلُق التواضعِ في الإسلام هو أنهُ يأتي نتيجة حتميَّة لمبدأُ "المساواةِ"، الذي أصَّلَه اللهُ تعالى ورسولُه -صلى الله عليه وسلم- في القرآنِ الكريمِ والسُّنَّةِ النبوية المشرَّفة، وكذا مبدأُ رجوعِ الناسِ جميعًا في أصلِهم إلى أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدةٍ، متسائلا: لماذا الاستكبارُ إذن بين المتساوينِ

ولفت فضيلة الإمام الطيب، خلال حديثه اليومي ببرنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، إلى أنه مِنَ المؤلمِ أن تكون فضيلتي التواضعِ والمساواةِ في بلادِ غير المسلمينَ أظهرُ وأكثرُ انتشارًا منها في بلادِ المسلمينَ، وذلك مثل ما نلاحظه في بلادنا من حرص شديد على ذِكرِ الألقابِ في كلِّ مرةٍ يُخاطَبُ فيها صاحبُ اللَّقب، بخلاف الدوائر الخاصة التي تقتضي طبيعةُ عملها الالتزامَ بتراتبيَّةِ الألقابِ المحدَّدةِ بلوائح وقوانين خاصة.

وأضاف، أن الكثيرين في مجتمعاتنا قد تعودوا على ضرورة اقتران الاسم باللقب أثناء المخاطبات العامةِ في الدواوينِ والوزاراتِ والجامعاتِ والمكاتبِ وغيرِها، مثل: باشا، أو بيه، أو صاحبِ السعادةِ، أو صاحبِ المعالي، أو صاحبِ الفضيلةِ أو غيرِها، موضحا أن هذه الألقاب قد خَيَّلتْ لأصحابها، من فَرْطِ تكرارِها على مَسامِعِهم أنَّهم مُتميِّزون فعلًا على غيرهم، وأنهم ينتمونَ لطَبَقةٍ أعلى وأسمى منزلةً من طبقاتِ الآخَرينَ، وكثيرًا ما خُيِّلَ لأصحابِ هذه الألقابِ أنَّهم نُخبةٌ مُتميِّزةٌ، وأنَّ أبناءَهم ليسوا كبقيَّةِ أبناءِ الناسِ، ومن حقِّهم أن يَتميَّزوا باستثناءاتٍ في الوظائفِ والمناصبِ يسبقونَ بها أصحابَ الكفاءاتِ العاليةِ من أبناءِ وبناتِ الطبقاتِ المغمورةِ في المجتمعِ، وأنَّ من حقِّهم أن يُورِّثُوا أبناءَهم وظائفَهم وكراسيَّهم التي يجلسون عليها.

اقرأ أيضا ..«المحرصاوي»: الجامعة لن تدخر جهدا في تهيئة المناخ الملائم للعائدين من الخارج

وأكد فضيلته أن هذا السلوكُ الذي تشقى به شريحةٌ عريضةٌ منَ الشبابِ أساسُه التنكُّرُ لخليقةِ «التواضعِ» ومبدأِ المساواةِ، والانزلاق -اللاشعوري المتدرِّج- في هاويةِ "الكِبْرِ والاستعلاء" والتصنيفُ الزَّائفُ للناسِ على أساسِ المالِ والجاهِ، وليسَ على أساسِ العملِ الصالحِ والخُلُق الحسَنِ، مضيفا أن «الترفُّعُ» على الفقراءِ، والتأفُّفُ من البسطاءِ، والنظرةُ الدونيَّةُ لمن يعمَلُ في أعمالٍ أو حِرَفٍ متواضعةٍ،ليس مِنَ الإسلامِ ولا مِن مكارمِ الأخلاقِ، كما أن تَصنيفُ العائلاتِ إلى طبقاتٍ، بعضُها فوق بعضٍ، وامتناعُ عائلاتٍ من تزويجِ بناتِها من عائلاتٍ أخرى كِبرًا وتعاليًا، ليس من الإسلام ولا من التحضر.

يذاع برنامج "الإمام الطيب" يوميا على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي، بالإضافة إلى الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام الأكبر على "فيسبوك" وقناة فضيلته الرسمية على اليوتيوب، والصفحات الرسمية للأزهر الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.