الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

تحقيقات وتقارير

“النيل خط احمر” .. قانونيون : إثيوبيا تعمل علي التعنت المستمر في أزمة سد النهضة

2020-08-03 21:29:53
أرشيفية
أرشيفية
هند العربي


تعمد الجانب الأثيوبي علي التعنت المستمر تجاه أزمة سد النهضة والعمل على مخالفة الاتفاقية الدولية مما يجعل مصر تلجا الي مجلس الأمن الدولي لحل الأزمة.

وقال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، أن إثيوبيا رفضت خلال مناقشة الجوانب القانونية أن تقوم الدول الثلاث بإبرام إتفاقية ملزمة وفق القانون الدولي، وتمسكت بالتوصل إلى مجرد قواعد إرشادية يمكن لإثيوبيا تعديلها بشكل منفرد.

وصرح الدكتور محمد انور، استاذ القانون الدولي، أن إثيوبيا تعمل علي التعنت المستمر تجاه مصر في ملف أزمة سد النهضة مما يخالف كافة المواثيق والأعراف الدولية فهذا يؤدي إلي حدوث الخلافات والتوتر في العلاقات بين إثيوبيا وكثير من الدول العربية.

وأشار" استاذ القانون الدولي " مصر سيكون لها قرارات حاسمة وقوية تجاه ملف سد النهضة حفاظا على حقوقها من المياه والتصدي بقوة لكافة المؤمرات الدولية التي تعتدي علي حصة مصر المائية، والعمل علي توقيع الجزاءات الدولية ضد الجانب الاثيوبي.

وتابع الدكتور محمد عبدالخالق، استاذ القانون العام بجامعة القاهرة، أن ما تفعله إثيوبيا يجعل مصر تدخل معاها في حالة حرب لأن الجانب الاثيوبي لم يلتزم بالقواعد والانفاقيات الخاصة بملء السد فكل هذا يجعل إثيوبيا تدخل في توترات سياسية كبيرة من مصر والسودان.


وأضاف" أستاذ القانون العام " أن مجلس الأمن الدولي سيكون له دورا كبيرا لحل أزمة سد النهضة والعمل علي وضع حلول لإنهاء هذه الأزمة بين الدول والخروج بتوصيات ترضي الأطراف الثلاثة والعمل علي الحفاظ على حقوق مصر من المياه.


وصرح اللواء أحمد بلال، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن مصر سوف تدخل في حالة حرب مع الجانب الاثيوبي إذا استمر هذا التعنت المستمر في أزمة سد النهضة وعملت مصر علي الكثير من المشاورات والاتفاقيات حتي لا يحدث أزمات وخلافات مع إثيوبيا بالإضافة إلى إستمرار الحفاظ على حقوق مصر من المياه.

وأضاف" المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية" أن أمريكا ومجلس الأمن سوف يتدخلون بقوة حتي لا يحدث خلافات بين الدول بسبب أزمة سد النهضة والعمل علي إرضاء مصر لكي تحصل علي حقوقها كاملة من المياه.

هل عظام الأضحية لها فائدة .. خبراء يجيبون


إرسل لصديق