الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

برلمان وأحزاب

”خاص” النائب كمال أحمد يفتح قلبه للديار: رفضت الترشح هذه الدورة لاعطاء الشباب فرصة لبناء الوطن

2020-10-29 15:24:09
حسين شكيب

كمال أحمد.. ابن دائرة العطارين بالإسكندرية،مواليد 13 مارس 1941، ارتبط بالعمل العام وعارض النظام منذ أن كان طالبًا في كلية التجارة لجامعة الإسكندرية، وحصل على دبلوم دراسات عليا في السياسات المالية والإدارية بدرجة جيد جدًا، ودبلوم دراسات عليا في الدراسات السياسية بدرجة جيد جدًا، ما جعله يمتلك الخبرات في العمل السياسي والقدرة على العمل كموجه سياسي بمنظمة الشباب، بجانب عمله كمحاسب قانوني، لعدد من الشركات ورجال الأعمال.

تاريخه البرلمانى قبل ثورة 2013 يتكون من 3 دورات انتخابية في أعوام "1976، و2000، و2005"، شارك فيها "شيخ المستقلين" الذي فضل عدم الانضمام لأي من الأحزاب السياسية في تاريخه البرلماني ورفع شعار "الثبات على المبدأ"، قدم خلالها 13 استجوابًا، أبرزها "وزير النقل عن غرق العبارة السلام، وسوء إدارة المال العام في توشكى، وإهدار المال العام في مشروع فحم المغارة وفوسفات أبوطرطور، وإهدار المال العام في بيع بنك الإسكندرية، وإهدار المال العام في بيع عمر أفندي".

قال انه اعطى للوطن على مدار تاريخه مايستطيع ان يقدمه؛ والان جاء الدور على الشباب لبناء الوطن واستكمال كفاح من سبقوه؛ ولذلك رفضت ان اترشح مرة اخري لاعطاء هؤلاء الشباب الفرصة الجيدة ومستعد لتقديم النصيحة اى وقت

هل اجبرت على تلك الخطوة او انك شاهدت ان فرصة النجاح صعبة

استطيع ان اقول لك لا احد يستطيع ان يفرض على "كمال احمد" اى شئ؛ ولكن انا رايت اننى لا استطيع ان اقدم اكثر من هذا؛ وان كان لاحد الحق فى اجباري على عدم الترشح فهي الاسرة فقط

مارئيك فيما حدث فى انتخابات المرحلة الاولى

لا استطيع ان احكم الا بعد انتهاء الانتخابات نهائيا؛ وان كنت ارئ انها مقبولة من حيث الشكل؛ كما كانت انتخابات مجلس الشيوخ

ما هى ابرز مواقف سيادتكم فى مجلس النواب على مدار جميع الدورات السابقة

لقد دخلت الانتخابات البرلمانية لعام 2015، عن دائرة الجمرك والمنشية والعطارين بالإسكندرية، كمرشح مستقل، وفازت فيها بـ15508 صوتًا، وبعدها نافست على مقعد رئيس المجلس في الانتخابات الداخلية والتى ولا أريد كرسي، لقد تجاوزت الـ70 عامًا ورجلي والقبر، وما أريده هو أن أعطي فرصة للشباب في البرلمان"، ولكنى لم اوفق فيها وجاءت في المرتبة الثانية بعد الدكتور علي عبدالعال الذي تمنيت له التوفيق في الرئاسة والنهوض بالعميلية التشريعية في مصر.

هل ستقوم بممارسة اى عمل سياسي قريبا

بصراحة انا ذى ماقولتلك الحمدلله على كل ماقدمناه وهذا من نستطيع ان نقدمه ونتمنى التوفيق للجيل الجديد وان يكونوا على قدر ثقة الناس وان يتعاونوا مع بعضهم لبناء الوطن

اقرء ايضا ”خاص” النائب كمال احمد: كلمة الرئيس فى الاحتفال بالولد النبوي هادية وتحمل لوم شديد لفرنسا


إرسل لصديق