جريدة الديار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 04:27 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
فاتورة الإيجار تقتل البسطاء.. ”قراقص” خارج نطاق السكن والمسؤولين في صمت وكيل وزارة أوقاف دمياط يعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الدعوة لتعزيز الانضباط الدعوي والإداري كبير استشاريي الصدر بالبحيرة يهاجم نواب دمنهور: تحويل ”الصدر” لمركزي ”قلة منطق” زلزال في المنشآت الطبية بالبحيرة: غلق 32 عيادة ومركزاً طبياً مخالفاً! رصاص الجيرة يغتال ”فوزي”.. جنايات دمنهور تحجز قضية ”قتيل زاوية حمور” للحكم دماء على الأسفلت.. 6 مصابين في حادث تصادم سيارتين بمركز بدر الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية ”الدبيكي”: ”العلوم الصحية” تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لكليتها بجامعة المنصورة الأهلية ضبط 15 طن أسمدة زراعية سائلة مجهولة المصدر بكيان مخالف لتعبئة المخصبات الزراعية بالمنوفية الرئيس السيسي يتقدم مشيعي جنازة اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء رئيس جامعة المنصورة والمحافظ يفتتحان معرض الفن التشكيلي «رؤى 2026» طلاب طب المنصورة الأهلية يشاركون بأبحاث علمية متميزة في مؤتمر جامعة حورس الدولي

أحمد علي يكتب: المواطن وعذاب الروتين الحكومي

في فيلم الأرهاب والكباب للكاتب الكبير وحيد حامد جسد الفنان عادل أمام معاناة مواطن مصري في دواوين الحكومة عندما يتوجه إلى مجمع التحرير ﻹستخراج الأوراق لنقل ابنه إلى مدرسة أخرى، وهناك يصطدم بالعقبات الإدارية، ويجد نفسه متورطًا فجأة في حمل سلاح، وإشهاره في وسط المواطنين، ليتخذ بعض الرهائن وينضم إليه بعض من المواطنين، ورغم إنتاج الفيلم من عدة سنوات والقاء الضوء علي مشكلة واجهها المواطن المصري، لاتزال مشكلة الروتين الحكومي مستمرة ولا يوجد حل لها.

أحمد علي يكتب: أجعلوها مباراة في الروح الرياضية

الروتين الحكومي والبيروقراطية وتعامل بعض الموظفين الفظ مشاكل تواجه المواطن عند الذهاب لدواوين الحكومة لتخليص طلب ما، ويعاني لساعات حتي يمكنه النجاح في إنجاز طلبه اذا حالفه الحظ من مرة واحدة، او من عدة مرات لاسباب متعددة، علي سبيل المثال عدم وجود الموظف المسؤل في مكتبه او غيابه ولا يوجد بديل له، او طلب اوراق اخري.. الخ..

الروتين الحكومي مشكلة متفاقة منذ عقود وبرغم تناول الاعلام لها في عدة أعمال اذاعية او تلفزيونية او سينمائية، لا تزال مستمرة وتسبب للمواطن متاعب جسدية ونفسية كبيرة،

وسوف تستمر طالما لم تتخذ الدولة إجراءات قانونية وتشريعية وتكنولوجية للقضاء عليها.

قد يكون الحل في تبني مجلس النواب تشريعات قانونية لتخفيف الاجراءات الروتينية التي يلتزم بها الموظفين وينفذونها حرفيا خوفا المسائلة القانونية، وقد يكون الحل في تطبيق الميكنة الالكترونية لتسهيل إجراءات طلبات المواطنين، وتقليل تعامل المواطن مع بعض الموظفين اصحاب الامراض النفسية الذين يخرجون عقدهم علي أصحاب الطلبات ويظهرون الضيق والضجر اثناء إنهاء إجراءات المصلحة التي يريد المواطن عملها.

فهل يأتي يوم يجد المواطن نفسه سعيدا عندما يعتزم إنهاء إجراءات طلب في المصالح الحكومية، ويتخلص من الكابوس الذي يشعر به عندما يضطر للذهاب لدواوين الوزارات او الادارات لعلمه بما ينتظره من عقبات ويوم طويل من العذاب واللف من مكتب موظف لاخر حتي يتمكن من إنجاز طلبه ويكون فاض به الكيل وكره نفسه، فهل يأتي ذلك اليوم؟! إنا لمنتظرون.