جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 05:44 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أحد كبار علماء الأزهر يرد على تصريحات وزير الأوقاف التي وصف فيها احتفال مولد السيد البدوي المستشار محمد حسن عبده: استمعت لجميع الآراء في منتدى مصر.. والحوار الجاد بداية الحلول الحقيقية لقضايا المواطنين بحضور فخامة رئيس الجمهورية .. رئيس جامعة دمنهور يشارك في الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر 2026 إزالة 30 حالة تعدٍ على أراضي الدولة في يوم واحد بالبحيرة محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري .. وجهود مديرية التموين ضبط مخزن بسكويت فاسد و200 لتر سولار مدعم في حملة تموينية بدمنهور بتوجيهات محافظ البحيرة حقيقة الطفل المتسول في إيتاي البارود.. الأمن يفحص الصورة المتداولة ويعيد الطفل لأسرته دماء على الأسفلت.. مقتل شاب بـ”مطواة” في كوم حمادة والأمن يضبط القاتل مصور أفراح في قبضة الأمن بسبب ”الدرون” المحظور.. باعه على فيسبوك للتربح جامعة المنصورة الأهلية تطلق منصة متخصصة للإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الطلابية بشرى لأصحاب العدادات الكودية.. رئيس الوزراء يقرر تخفيض 30٪ من قيمة الفاتورة السيسي في ختام منتدى مصر 2026: تحويل المقترحات إلى قرارات عملية وتحسين حياة المواطنين

أحمد علي يكتب: المواطن وعذاب الروتين الحكومي

في فيلم الأرهاب والكباب للكاتب الكبير وحيد حامد جسد الفنان عادل أمام معاناة مواطن مصري في دواوين الحكومة عندما يتوجه إلى مجمع التحرير ﻹستخراج الأوراق لنقل ابنه إلى مدرسة أخرى، وهناك يصطدم بالعقبات الإدارية، ويجد نفسه متورطًا فجأة في حمل سلاح، وإشهاره في وسط المواطنين، ليتخذ بعض الرهائن وينضم إليه بعض من المواطنين، ورغم إنتاج الفيلم من عدة سنوات والقاء الضوء علي مشكلة واجهها المواطن المصري، لاتزال مشكلة الروتين الحكومي مستمرة ولا يوجد حل لها.

أحمد علي يكتب: أجعلوها مباراة في الروح الرياضية

الروتين الحكومي والبيروقراطية وتعامل بعض الموظفين الفظ مشاكل تواجه المواطن عند الذهاب لدواوين الحكومة لتخليص طلب ما، ويعاني لساعات حتي يمكنه النجاح في إنجاز طلبه اذا حالفه الحظ من مرة واحدة، او من عدة مرات لاسباب متعددة، علي سبيل المثال عدم وجود الموظف المسؤل في مكتبه او غيابه ولا يوجد بديل له، او طلب اوراق اخري.. الخ..

الروتين الحكومي مشكلة متفاقة منذ عقود وبرغم تناول الاعلام لها في عدة أعمال اذاعية او تلفزيونية او سينمائية، لا تزال مستمرة وتسبب للمواطن متاعب جسدية ونفسية كبيرة،

وسوف تستمر طالما لم تتخذ الدولة إجراءات قانونية وتشريعية وتكنولوجية للقضاء عليها.

قد يكون الحل في تبني مجلس النواب تشريعات قانونية لتخفيف الاجراءات الروتينية التي يلتزم بها الموظفين وينفذونها حرفيا خوفا المسائلة القانونية، وقد يكون الحل في تطبيق الميكنة الالكترونية لتسهيل إجراءات طلبات المواطنين، وتقليل تعامل المواطن مع بعض الموظفين اصحاب الامراض النفسية الذين يخرجون عقدهم علي أصحاب الطلبات ويظهرون الضيق والضجر اثناء إنهاء إجراءات المصلحة التي يريد المواطن عملها.

فهل يأتي يوم يجد المواطن نفسه سعيدا عندما يعتزم إنهاء إجراءات طلب في المصالح الحكومية، ويتخلص من الكابوس الذي يشعر به عندما يضطر للذهاب لدواوين الوزارات او الادارات لعلمه بما ينتظره من عقبات ويوم طويل من العذاب واللف من مكتب موظف لاخر حتي يتمكن من إنجاز طلبه ويكون فاض به الكيل وكره نفسه، فهل يأتي ذلك اليوم؟! إنا لمنتظرون.