جريدة الديار
الأحد 19 يوليو 2026 12:02 مـ 4 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لتفقد التصفيات الأولية لمسابقة ”دولة التلاوة ” بمسجد النصر بالمنصورة البنك الأهلي يطلق حملة صيف 2026 بجوائز نقدية تصل إلى 600 ألف جنيه إنطلاق فعاليات التصفيات الأولية لمسابقة «دولة التلاوة» في موسمها الثاني بمحافظة البحيرة تفاصيل جولة المحافظ المفاجئة على مخابز بمدينة طلخا صباح اليوم محافظ الدقهلية: 1188 مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية رأس الخليج بمركز شربين أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد انهيار جبل يدفن منازل ويحاصر العشرات بعد أمطار غزيرة بالصين الزراعة تصدر بيان عاجل ترد فيه علي مزاعم بخصوص سوباطات الموز الجنايات تقضي بإحالة أوراق أربعة أشقاء للمفتى ألقوا محامية من شرفه منزلها بالدقهلية رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يعقد أول اجتماع لوضع الإجراءات التنفيذية تمهيدا لبدء الدراسة بـ”معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة”

الدكتورة الهام عيسى تكتب : كورونا بالارشيف !!

حينما نتصف ملفات التاريخ الحديث وا لمعاصر لمواجع امتنا عامة وخلال مائة عامة مضت او بالأحرى ما تم رسمه وتخطيطه وتسويقه وفرضه علينا بعد حسابات حقل السياسة ونتاجات بيدر الحرب العالمية الأولى وما بعدها ..


وبعيدا عما كان يجري في الامة وعلى الامة خلال وقبل ذاك في قرون ودويلات وشعارات رنانة لم يرن في جرس حضارتنا منها غير الثالوث الاقذر ( جهل وفقر ومرض ) .. تبين اننا ندور بفلك الاستغلال التام .. فما يخرجونا من ازمة الا وقد اعدوا لنا ازمات متتالية .. لن ننفك نداوي جراحنا حت نقع بأخرى تنسنا هول ما سبقها ... هكذا دواليك تدير بنا دواليب التبعية والاستغلال لتشرح بجلي ووضوح سوء حالنا وتخلفنا الذي نحن به جراء تلك الضربات التي لم ينفك منها جسد الامة منذ قرون ... وقرون ... لا يوجد امل في الأفق يدل على الخلاص القريب ..



اذ لا يمكن لحضارة ان تبنى الا على ثلاث مرتكزات مهمة ( معرفة واخلاق ووعي ) فالمعرفة هي العلم وما يتحصل منه بشكل يخدم الامة ويستهدف رقيها ويستبطن النوايا الحسنة بعيدا عن أي أغراض دنيئة ... واما الاخلاق فهي تلك المنظومة التي ترسخت عبر أجيال الامة من اديان واعراف وقواعد تعاطي عمل مجتمعي يستهدف العدالة الاجتماعية ويسير بهدى السماء .. أما الوعي فلا تعريف له الا عبر ادارك لا عبثية الخلق وهدفية الوجود الذي نحن محطة تكاملية فيه نشترك في مشوار انساني جمعي نسير في مركب بلوغ غايته مهما اختلفنا في وجهات النظر او تعددت وشطحت المصالح ..


قد تبدو الأهداف والاماني طوباوية التحقيق في ظل واقع متردي مستعصي الشفاء مستسلم الانقياد اعمى المسير .. سيما تحت ربقة توالد الغباء والانقياد الاعمى للمطبات والمحطات المرسومة منذ قرون وربما عصور .. ما لم نتعلم من التجربة ونعيد الحسابات بصورة مقلوبة تجعل العمل أولا والتجربة مشعلا والكفاءة راس حربة .... فلا يمكن التحدث عن امكانية بلوغ منجز من أي نوع حضاري كان .. فكل ما تحقق عبر قرون خلت مجرد اوهام في قصور غاطة للركبتين حد الثمالة بأحلام النسوان والخصيان والاقنان ... بعيدا عن شؤون وشجون الامة ومقارعة الأمم .. ذاك واقع لا يمكن خلع قناعه بتسفيف وقائعه وتسفيه قناعاته .. وما الله ظلام للعبيد .. بل كانوا انفسهم يظلمون ...


صحيح ان العالم محتشد متأجج في الصراع ضد ما يسمى بمرض كوورونا او صاروخ الحرب الجرثومية كما يطلف عليه البعض لكنه مهما تضخم وسيطر وقتل سوف لن يدوم ركبه ولا مركبه .. ايامه تعد وجيوش اخباره تبدد .. هو يحتضر في غرف الظلام والاجندات .. هنا تكمن العبرة والدمعة على امة تدور بفلك الازمات ولا تصحوا من وقع الضربات ..
فقادم الأيام قريب والمتاحف العالمية ستحتفظ بارشيفها الكثير من قصص الحرب الجرثومية للالفية الثالثة .. لكنها بكل الاحول لا تشكل نهاية المطاف ولا آخر الطابور .. ما دمنا بعيدين عن السماء .. متشبثين بتبعية اهل الأرض .. وقد قيل من قبل ( ما اكثر العبر واقل الاعتبار ) .