جريدة الديار
الإثنين 26 يناير 2026 11:14 مـ 8 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بحيرة المنزلة بين حيرة الصياد الحر واستقطاع مناطق لتكون مزارع خاصة وزير مالية دولة الاحتلال يهدد نتنياهو بحل الكنيست حال عدم إقرار الموازنة العامة ” القصاص ” مديرٍاً عاماً للشئون القانونية بزراعة البحيرة بنك مصر يقدم أفضل تجربة استبدال نقاط في السوق المصرفي المصري من خلال تطبيق الموبايل البنكي الداخلية تحبــط ترويج حشـــيش وكوكــايين في صفقة مخــدرات بنص مليار كلية الهندسة بجامعة المنصورة تتصدر الكليات الحكومية وتحصد المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع المشاط: جائزة التميز الحكومي عنوان التطوير والدولة تضع الكفاءة في صدارة الأولويات

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.