جريدة الديار
الإثنين 9 فبراير 2026 11:52 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أول بنك مصري بالسعودية… البنك الأهلي يقيم حفل افتتاح فرعه بالرياض قمة ”أبوظبي” تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وتدفع بجهود السلام في غزة بسبب ”المسيّرات”.. كردفان السودانية تتحول إلى ساحة دماء: 90 قتيلاً مدنياً في أسبوعين عباس يطرح مسودة ”الدستور المؤقت” لدولة فلسطين للنقاش المجتمعي إتحاد الجمعيات الأهلية يُطلق منظومة إلكترونية لدعم 5 آلاف أسرة استعداداً لرمضان تحرك فوري من ”التنمية المحلية” والجيزة لإزالة تراكمات القمامة بجوار الأهرامات ونقلها لمقلب شبرامنت. وزارة البيئة تشارك في إطلاق شبكة وحدات إدارة المشروعات بالبنك الدولي إرشاد البحيرة ينظم دورة تدريبية عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الزراعة وكيفية مواجهتها متابعة أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدخل مجمع مدارس قرية منية السلامة بالرحمانية قمص يعلق زينة وفانوس رمضان داخل كنيسة السيدة العذراء بالغردقة إنها مصر .. وهؤلاء هم المصريون .. فيها حاجة حلوة تعليم الدقهلية: ”عبد الحكم” و ”بسيوني” يتابعان انتظام العملية التعليمية بإدارة ميت غمر التعليمية انطلاق الجولة الأولى من التصفيات النهائية لمسابقة دوري النجباء 2025

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.