جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 10:58 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.