جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 10:17 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد احتفالية الجامعة الألمانية لتكريم أوائل الثانوية العامة وتسليمهم منحاً دراسية كاملة للطلاب الجدد.. جامعة الأزهر: فتح باب تسجيل الرغبات بالكليات والمعاهد إلكترونيا السبت استمرار الأجواء الحارة غدًا.. والشواطئ أمواجها مرتفعة الطقس غدًا.. الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للرمال والأتربة على هذه المناطق رقص خادش.. القبض على صانعة محتوى بالإسكندرية افتتاح معرض «أهلا مدارس» بميدان محطة مصر بالإسكندرية آخر موعد لتظلمات بطاقة التموين.. كيف تقدم والأوراق المطلوبة؟ بأي لغة يحاسب الإنسان يوم القيامة؟ عالم أزهري يكشف مفاجأة وزيرة التنمية المحلية تشهد احتفالية الجامعة الألمانية لتكريم أوائل الثانوية العامة بالمحافظات بحضور محافظ الدقهلية وزير الدفاع الأوكراني: كييف بحاجة إلى 27 مليار دولار إضافية لمواجهة روسيا بسبب خلافات الجيرة.. القبض على طرفى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بالبحر الأحمر الأرصاد تحذر من الشبورة غدا وتتوقع طقس حار على أغلب الأنحاء

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.