جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 05:56 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية ومساعد وزير الخارجية يفتتحان مكتب توثيق الخارجية بالسنبلاوين بنك مصر يطلق مجموعة ودائع ”فليكس بلس” بعوائد تنافسية تصل إلى 17% سنويا محافظة الدقهلية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية لافتتاح مكتب تصديق وتوثيق بالسنبلاوين البنك الأهلي يحتفظ للعام الثالث عشر بشهادة الامتثال والتوافق مع معاییر متطلبات هيئتي الفيزا والماستر كارد العالمية وزير التعليم: امتحانات الثانوية العامة 2026 ستكون عادلة وإجراءاتها منضبطة رئيس الوزراء: سرعة الانتهاء من تعديلات التصالح على مخالفات البناء وتقنين الأوضاع وزير التعليم يحسم الجدل بشأن لغة تدريس مناهج العلوم والرياضيات “اليابانية” بالمدارس وزير التعليم يعلن تفاصيل امتحانات الثانوية العامة وخطة تطوير المناهج الأرصاد تحذر من حالة الطقس الأيام القادمة: درجات الحرارة في ارتفاع طيران الاحتلال يشن غارات على عدة بلدات في البقاع والجنوب اللبناني الحرس الثوري: سمحنا لـ30 سفينة بعبور مضيق هرمز منذ ليلة أمس اعرف هتدفع كام.. أسعار الكهرباء الجديدة 2026

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.