جريدة الديار
الخميس 9 أبريل 2026 12:49 مـ 22 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على ٧ عناصر إجرامية أطلقوا النار لترهيب المواطنين بشبرا الخيمة المركزي المصري: تعطيل العمل بالبنوك بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم صراع الأبطال يبدأ.. انطلاق بطولة الجمهورية للمواي تاي غدًا بالقاهرة الأوقاف تطلق خطة لتطوير الخطاب الديني للأطفال الشرطة الإيرانية تعلن ضبط شحنة من السلاح والذخائر في جنوب شرقي البلاد صور ووثائق حساسة.. هاكر إيراني يخترق هاتف رئيس أركان إسرائيل السابق طوارئ بكهرباء الإسكندرية استعداداً للاحتفالات بشم النسيم رئيس مجلس النواب يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والأخوة المسيحيين بعيد القيامة المجيد وزراء الصناعة والتنمية المحلية والبيئة والزراعة والتخطيط يبحثون خطة تنفيذ مشروع القرى المنتجة وزير التعليم العالي: 4 ملايين طالب قوة دافعة لنجاح مبادرة «وفرها.. تنورها» الأوقاف تُطلق دورات الوعي بالصحة الإنجابية وخطر الزيادة السكانية بجميع مديريات الجمهورية المحافظ يتفقد مكتبة مصر العامة بالمنصورة

خلال لقائهم وفد إندونيسي: الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير

اثناء لقاء اليوم
اثناء لقاء اليوم

استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، اليوم بمشيخة الأزهر، وفدًا إندونيسيًّا برئاسة الشيخ زهر الأنام، المدير العام لمعهد التوجيه الإسلامي، لبحث سبل التعاون المشترك.

وفي بداية اللقاء، رحب وكيل الأزهر بالوفد داخل رحاب الأزهر، مشيرًا إلى أن دولة أندونيسيا هي الدولة الوحيدة التي أنشئ فيها مركز لتعليم اللغة العربية، موضحا أن إندونيسيا تحظى بأكبر نسبة من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الوسطية والاعتدال والمناهج الأزهرية أسهمت إلى حد كبير في إقبال الإندونيسيين على التعليم في الأزهر الشريف.

من جانبه قدَّم رئيس الوفد الإندونيسي، الشُكر للأزهر على حسن استقبال الوفد ورعاية الطلاب الإندونيسين، مؤكدًا أن الأزهر أهم المؤسسات الدينية في العالم وكعبة العلم الوسطي المستنير، متطلعًا لاستمرار التعاون بين الأزهر الشريف وبلاده وخاصة بزيادة مبعوثي الأزهر إليهم لينهلوا من علمهم.
جدير بالذكر أن العلاقات بين إندونيسيا والأزهر تعود إلى عدة قرون، فكانوا ينتظرون مواسم الحج للقاء علماء الأزهر وسؤالهم عما يشغل بالهم من مسائل الفقه والشريعة، ثم بدأ الإندونيسيون قبل أكثر من قرن ونصف في القدوم إلى مصر لينهلوا من علوم الأزهر وشيوخه الأجلاء، بعد تخصيص رواق لهم بالجامع الأزهر وهو "الرواق الجاوي"، كما استحدث لهم رواق آخر يسمى "رواق إندونيسيا" أسسه الطلاب الإندونيسيون منذ بضعة أعوام.