جريدة الديار
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:14 مـ 16 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يعقد اجتماعًا لمناقشة جاهزية كلية الهندسة للتقدم للاعتماد تجليات البداوة في الشعر الجاهلي رسالة ماجستير بآداب دمنهور محافظ الدقهلية يشهد ندوة تثقيفية عن ثورة ٣٠ يونيو بمكتبة مصر العامة بالمنصورة هاري كين يقود إنجلترا لفوز مثير على الكونغو بالمونديال «الصباغ » رئيساً للجامعة المصرية اليابانية زوجة تنهي حياة زوجها بطعنة نافذة في القلب في المرج بعد 6 أشهر زواج الفيفا يعلن حكم مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم 2026 تحذير هام وعاجل لطلاب الشهادة الثانوية العامة في الامتحان شاب يشوه وجه فتاة بـ 70 غرزة في شبرا الخيمة .. ”رفضته فانتقم منها” رئيس جامعة المنصورة يتفقد معرض مشروعات التخرج للدفعة الثامنة بكلية الفنون الجميلة نائب محافظ الدقهلية يترأس اجتماعا تنسيقيا لمتابعة استعدادات المرحلة الثانية من مبادرة ”حياة كريمة” بالسنبلاوين وميت غمر محافظ الدقهلية ينعى اللواء دكتور محمد الشربيني .. قائد الحماية المدنية بالقاهرة

أحمد سلام يكتب: فرنسا تعيد رفات المجاهدين إلي الجزائر

أحمد سلام
أحمد سلام

استعادت الجزائر الجمعة 3 يوليو من فرنسا رفات 24 من المجاهدين الجزائريين الذين استشهدوا في فجر الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي تم 1830 وتحصلت علي جماجمهم بعد قتلهم لتضعها في المتحف الوطني الفرنسي في مشهد يوثق جرائم فرنسا في الجزائر .

عودة الجماجم قرين أرقام مسلسلة توثق أسم كل شهيد ومنهم مجاهد مصري استشهد وهو يقاوم المحتل الفرنسي استلزم تخليد هؤلاء الشهداء من خلال مراسم جنائزية حضرها الرئيس الجزائري ليواروا الثري في جنازة مهيبة وقد وضعت الرفات في نعوش مغطاه بالعلم الجزائري.

المجاهد المصري الذي استعادت الجزائر رفاته ضمن المجاهدين الذين قتلتهم قوات الاحتلال الفرنسي واحتفظت برفاتهم غنائم يدعي موسي بن حسن الدرقاوي من دمياط وقد كان ضمن الفرق العسكرية العثمانية التي وفدت الجزائر 1822، بحسب متابعة الصحافة الجزائرية للموضوع حيث استقر هناك.

وحارب مع الأمير عبد القادر الجزائري بعد احتلال الجزائر من جانب فرنسا تفاصيل سيرة المجاهد المصري الشهيد موثقة ولابد أن تنل اهتماما من مصر التي غاب عن تاريخها ما قام به هذا المجاهد الشهيد.

أعود لجرائم فرنسا في الجزائر التي تتمسك الجزائر بالإعتذار عنها رسميا وهو ما ترفضه فرنسا ولهذا وبرغم إنتهاء الإحتلال فإن مرور السنين تزيد الإحتقان لا الجزائر سوف تنسي ولا حتي إعتذار فرنسا قد يغير من الأمر ولكن من وجهة نظر الجزائر الرسمية أن الإعتذار إنما محاولة لاستساغة علاقة دبلوماسية مع دولة ارتكبت جرائم ضد الإنسانية استلزمت الثورة تلو الثورة والقتال حتي الموت في سبيل استقلال بلد المليون شهيد.

فرنسا تضع رفات ستمائة شهيد من المجاهدين الجزائريين في المتحف الوطني قرين أرقام مسلسلة توثق أسماء الشهداء وتعيد أربعة وعشرين فقط للجزائر .. المشهد للتاريخ.

إنها فرنسا الدولة الاستعمارية التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية رداً علي المقاومة الجزائرية للإحتلال والنسيان يستحيل والإعتذار المرفوض حتي الآن يوثق لاستمرار النهج وهنا أتمني أن تجاهر الجزائر رسميا وترفض الإعتذار تاركة فرنسا ليكسوها العار.