جريدة الديار
الجمعة 22 مايو 2026 01:39 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية التنوع البيولوجي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن حالة الاستعداد القصوى بالمديريات والمحميات الطبيعية لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك فاعلية احتفالية النشاط المجتمعي لطلاب الفرقة الرابعة بطب مانشيستر بكلية الطب جامعة المنصورة وزير التموين المصري يبحث في سوتشي تعزيز التعاون مع روسيا لتأمين احتياجات مصر من القمح جامعة المنصورة تطلق سلسلة ندوات توعوية لدعم الوعي الأسري والمجتمعي لدى الطلاب . 861 محضرًا تموينيًا وضبط أسطوانات غاز وسلع مدعمة قبل تهريبها بالسوق السوداء بالمنوفية محافظة الإسماعيلية تصدر بيان حول تسريب غاز الكلور بمحطة المياه المرشحة تموين الدقهلية: توريد 255 ألف طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة الجمهوريون المدعومون من ترامب يحققون سلسلة انتصارات كبيرة في الانتخابات التمهيدية أسعار الذهب اليوم الجمعة أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة

”المصل واللقاح” تكشف موعد الموجة الثانية لفيروس كورونا وسر انخفاض عدد الإصابات

أكد الدكتور أمجد الحداد، رئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن دول العالم الآن لم تتخطَ الموجة الأولى من فيروس كورونا، مشيرا إلى أن بعض الدول التي بدأت بظهور الفيروس مجددا بسبب إهمال الإجراءات الاحترازية.

وأضاف "الحداد"، في مداخلة هاتفية على فضائية "إكسترا نيوز"، أن موعد الموجة الثانية للفيروس سيكون عندما تنتهى الدول تماما من الفيروس ثم تأتي موجة أخرى تكون أشد أو أقل قوة حسب رأى العلماء، موضحا أن الدول التي تشهد ارتفاعا فى الإصابات هى دول لم يظهر بها الفيروس إلا الآن فقط.
وتابع أن أعداد الوفيات تختلف عند تعرض الأشخاص لفصيل معين من الفيروس أو التعرض لجرعة فيروسية معينة، إضافةً إلى الكمامات ومدى الالتزام بارتدائها، حيث إن ارتداءها يحمي بنسبة كبيرة جدا من الجرعة الفيروسية التى تدخل إلى الجسم.
وأشار إلى أن الآن هناك انخفاض فى نسب الوفيات بالعالم، مما يعنى أن الفيروس أصبح تأثيره أقل، نظرا لتطبيق الإجراءات الاحترازية والوعى الكامل الآن بشأنه، حيث إن معظم الحالات لا تحتاج إلى تنفس وأسرة.
وأكد أنه كلما زاد الفيروس انتشارا زاد ضعفا وانتقاله من شخص إلى آخر يفقد جزءا من تأثيره على جسم الإنسان، لافتا إلى أن تلك النظريتين هى سبب انخفاض أعداد الوفيات بالعالم.