جريدة الديار
السبت 18 أبريل 2026 04:27 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات في دوري المحترفين.. وعقوبات مالية وإدارية وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية يبحثون في أنطاليا مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية تراجع الذهب محليًا.. الأوقية تربح 1.7% خلال أسبوع وعيار 21 يسجل 7030 جنيهًا إيران: الحرس الثوري يدير الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم عبور تربوي يكشف 5 قرارات استثنائية تقرر تطبيقها على طلاب المدارس العام الدراسي الحالي محمد عبد اللطيف: تحقيق جودة التعليم لا يقتصر على تطوير المناهج فقط فلكيًا.. موعد وقفة عرفة 2026 وعدد أيام إجازة عيد الأضحى في مصر خطة متكاملة للقضاء على نظام الفترة المسائية بالمدارس الابتدائية بحلول عام 2027 رئيس الوزراء يطلق مشروعا باستثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه وزير التعليم: نسبة حضور الطلاب في المدارس وصلت 87% و”الإنضباط زاد” السيسي يوجه بالانتهاء من المرحلة الأولى لحياة كريمة خلال العام الجاري أرخص 5 سيارات كهربائية بالسوق المصري

محمد خليفة يكتب : إلاَّ رسول الله يا أهل المعاصي ونشر الفتن!

محمد خليفة
محمد خليفة

لست أدري يا أهل المعاصي والفتن، الأسباب الحقيقة وراء قيام الدولة الفرنسية بنشر الفتنة وتشجيع الارهاب والارهابيين لتنفيذ عمليات لا يقبلها الدين الاسلامي علي ارضهم ، فما جاء علي لسان الرئيس الفرنسى "إيمانويل ماكرون" يعد بمثابة اشارة خضراء للصحافة الفرنسية في الهجوم غير المبرر علي رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين صلي الله عليه وسلّم ، فهذه الرسوم المسيئة لرسول الله ليس لها فائدة تذكر غير نشر الفتنة داخل الاراضي الفرنسية علي وجه الخصوص بل هي تشجيعاً للتنظيمات الإرهابية كداعش وغيرهم للقيام باعمال ضد الكنائس واخواتنا المسيحيين في كل دول العالم الذين لهم حق علينا في العيش معا في محبة وسلام ..

فهل يريد "ماكرون" اشعال حرب طائفية في المجتمعات العالمية بين المسلمين والمسيحين ؟! أم هل يريد اشعال الغضب في دول عربية بعينها من اجل ايجاد حجج للتدخل في شؤون هذه الدول ؟!

اري أنَّ تصريحات الرئيس الفرنسي هي بمثابة اعلان حرب باردة علي الدين الاسلامي، ولابد هنا من تحرّك عاجل لزعماء الدول الإسلامية ضد سياسة فرنسا العدائية تجاه الاسلام ، فقيادات وزعماء الدول الاسلامية العربية والأسيوية تملك العديد من الاسلحة السياسية لوقف هذا العبث المتكرر كل عام ، فهل من مغيث يغضب لرسول البشرية جمعاء، أم سيكتفي حكامنا وزعماءنا بالشجب والتنديد كالعادة ؟!