جريدة الديار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:04 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إجراءات عاجلة من محافظة الإسكندرية لإنقاذ سكان العقار المائل بلامبروزو «صحة أطفالنا.. استثمار في الغد» ندوة توعوية بأبيس العاشرة مدير تعليم الإسكندرية يشارك طلاب المدارس الإحتفال بذكرى نصر أكتوبر غداً التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات جديدة لإنهاء معاناة المواطنين ومطالب بخفض الرسوم وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس ورئيس الوزراء بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة 6 أكتوبر مش إجازة.. موعد ترحيل العطلة للحكومة والقطاع الخاص والبنوك محطات مونوريل غرب النيل.. 8 محطات تبدأ التشغيل التجريبي خلال أيام المستشار العسكري لمحافظة الإسكندرية يتابع منظومة إدارة الأزمات والطوارئ بشركة الصرف الصحي إيران تدرب النساء على السلاح وترفع الجاهزية الشعبية تحسبًا لمواجهة جديدة رئيس جامعة دمنهور يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من الماجستير المهني بكلية التجارة بنك مصر يحقق ارتفاع في معدلات نمو جميع قطاعات الأعمال بنهاية ديسمبر 2025 وزير التعليم يوجه المدارس بتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب

محمد خليفة يكتب : إلاَّ رسول الله يا أهل المعاصي ونشر الفتن!

محمد خليفة
محمد خليفة

لست أدري يا أهل المعاصي والفتن، الأسباب الحقيقة وراء قيام الدولة الفرنسية بنشر الفتنة وتشجيع الارهاب والارهابيين لتنفيذ عمليات لا يقبلها الدين الاسلامي علي ارضهم ، فما جاء علي لسان الرئيس الفرنسى "إيمانويل ماكرون" يعد بمثابة اشارة خضراء للصحافة الفرنسية في الهجوم غير المبرر علي رسول الله وخاتم الأنبياء والمرسلين صلي الله عليه وسلّم ، فهذه الرسوم المسيئة لرسول الله ليس لها فائدة تذكر غير نشر الفتنة داخل الاراضي الفرنسية علي وجه الخصوص بل هي تشجيعاً للتنظيمات الإرهابية كداعش وغيرهم للقيام باعمال ضد الكنائس واخواتنا المسيحيين في كل دول العالم الذين لهم حق علينا في العيش معا في محبة وسلام ..

فهل يريد "ماكرون" اشعال حرب طائفية في المجتمعات العالمية بين المسلمين والمسيحين ؟! أم هل يريد اشعال الغضب في دول عربية بعينها من اجل ايجاد حجج للتدخل في شؤون هذه الدول ؟!

اري أنَّ تصريحات الرئيس الفرنسي هي بمثابة اعلان حرب باردة علي الدين الاسلامي، ولابد هنا من تحرّك عاجل لزعماء الدول الإسلامية ضد سياسة فرنسا العدائية تجاه الاسلام ، فقيادات وزعماء الدول الاسلامية العربية والأسيوية تملك العديد من الاسلحة السياسية لوقف هذا العبث المتكرر كل عام ، فهل من مغيث يغضب لرسول البشرية جمعاء، أم سيكتفي حكامنا وزعماءنا بالشجب والتنديد كالعادة ؟!