جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:20 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة قبيصي لمديري مدارس ميت غمر: مدير المدرسة مسؤول عن كل ما يدور داخل مدرسته تفاصيل ما جاء في زيارة وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية لمدارس بإدارة السنبلاوين رئيس جامعة المنصورة يكرم أوائل خريجي كليات الجامعة لعام 2026 صحة الإسكندرية تخفض أسعار الولادات .... الطبيعية مجانا لأول مرة التقنيات المتقدمة للحماية من الحرائق بنقابة المهندسين البنك الأهلي يحتفل بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على منح دراسية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار كورنيش أبو قير الجديد...واجهه بحرية تعيد رسم ملامح شرق الإسكندرية إنطلاق فعاليات الحملة القومية ضد الحصبة الألمانية بمجمع إعلام الإسكندرية «بشاير الخير ...أهل الخير » الفرحة في عيون طلاب مدارس غرب الإسكندرية واقعة فتاة البيرة.. حين تتحول الحرية إلى غياب للمسؤولية خلافات الجيران.. القبض على طرفي مشاجرة بالأسلحة البيضاء في البحيرة

ألم الفراق .. بقلم : نور الايمان عباس

نور الايمان عباس
نور الايمان عباس

وددتُ لو تقرأ رسالتي بنبرة ألطفٍ مِن تلكَ التي تحدثنا بها المرة الماضية،
مِن مكانٍ لا يستجيب لهُ القدر أكتب هذه الرِّسالة، على سريري البائس بجانب الأدوية
بعدَ غيابكَ المفاجئ هرُمتْ مشاعري فجأة وبتُّ فتاةً لا تنساق للفتِ نظر أحدهم، الأمر الذي لم أتمكن مِن القيام به معك

لم أكُن أريد المغادرة لكن حركة الكواكب المفاجئة أثَّرت على غيابي الطويل ،
كنتُ أحاول إنقاذ نفسي قبل أن تحولني لزائرٍ ثقيل الدَّم،
قبلَ أن أصبح أغنيةً لم تسمعها مِن قبل لكنَّك ترفض وجودها بقائمتك الموسيقية ،
لم أنكِر وجودكَ كرجلٍ قويٍ حاولَ تمزيقي بقوة لاعبٍ ضخم ،
لا يمكنني الحفاظ على رجلٍ يريد المغادرة، استراتيجيتي كضائعةٍ فيكَ ترفضُ حبسـكَ داخلي

كنتُ أحاول جمعَ الحُطام كما يحدث للعشاق، حدثَ خطأٌ في المطرقة وصوبتها على أطرافي السُّفلية.

كان لدي المقومات لأحبكَ كما أرغب لكن ينقصني حضوركَ كاملاً ،.
لم أكن أستخدم أدواتٍ حادة سوى انتظاري الطويل لكَ، تسبَّب ذلك بندبةٍ في القلب.
لديّ رغبةٌ في الدِّفاع عن الحب، اعتقدتُ أنني شابةٌ بما يكفي لأصارع لأجل ما أحب، ماذا حدث! لقد تعِب الطَّريق فيني، لا طاقة لي للاعتراف بهطولِ دمعةٍ لأجلك ، قبل أخر مرةٍ تساقطُّتُ فيها رأيت نفسي تماماً مِن خلالك وعرفتُ أن الطَّريق شاق، شاهدتُ أجزائي وغثياني يُدهسان، وماتَ صمتي ،
لكنني سئمت مِن فعلِ شيءٍ ما وإنقاذ مشاعري، تركتُها تهوي إلى الأسفل
كان رحيلكَ يشبه تماماً انقطاع الحبل السُّري عن الجنين ،
أنتَ قد عدتَ إلى الحياة، وأنا فقدتُ صلةً أبدية.