جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:01 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

رامي مسعد الأعصر يكتب :صدمة أم كلثوم

لم تصل أي مطربه قديما أو حديثاً حتي من عصر بداية الإسلام وبني أميه مرورا بكل الأزمنه إلي ما وصلت إليه الست أم كلثوم من شهره ونجوميه ومجد وخلود رغم وجود أسماء بارزه عبر التاريخ، وفي عام ١٩٤٩ تم تكريمها في مهرجان الهيئات الموسيقيه في معهد الموسيقي العربيه وحصلت على الميداليه الذهبيه،وبنظره بسيطه إلي تنشأتها نجد أن أمها قد نمت فيها صفة التواضع والصدق وقبل كل ذلك الإيمان بالله، وذات مره في تونس قالت لها سيده من سيدات المجتمع هناك أنها هبلت الناس بغنائها وبشخصيتها.
إن أم كلثوم كانت تري أن أحسن مكان هو كل مكان تنجح فيه وأن أفضل صديق هو الإنسان الذي يحمل معك آلامك وأن الحب هو أعظم شيء في الوجود وأن أسمي فكره هو الله،وكانت أم كلثوم تميل إلي تزويد المرأه بالثقافه والمعرفه حتي تكون سند لزوجها ودعماً لطموحه علي النحو الذي يجعله إنسانا أفضل و أجمل في مجتمعه، والعمل عند أم كلثوم يمثل القيمه الكبيره في كل حياتها وعندما كانت تستمع لأغانيها تقف وتلعب دور الناقد وأن الأفضل لديها لم تقدمه بعد!
وفي عام ١٩٥٤ تدخل القدر وحده بعد وفاة أخيها خالد أثناء علاجها من تضخم الغده الدرقيه في أمريكا بتوقفها عن الغناء بل و الانطواء عن الناس في حجرتها وحيده حزينه فاعتزلت الغناء وقتها بل والحياه نفسها، و أشار الأطباء بأن علاجها الوحيد هو عودتها مره أخري إلي عالم الغناء وإن كانت قد تعرضت بوفاة أخيها خالد إلي اقسي و أعنف صدمه نفسيه في كل حياتها.