جريدة الديار
السبت 19 سبتمبر 2026 06:56 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب مملكة بوتان رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد انتظام الدراسة بمختلف الكليات مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026–2027 في عيد البحيرة القومي الـ219.. محافظ البحيرة تدشن من مدينة رشيد أولى فعاليات مبادرة «معًا نزرع» الأرصاد: استمرار التحسن في الأحوال الجوية.. والعظمى بالقاهرة الكبرى 32 درجة السيسي يوجه بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة هجرة غير شرعية.. إنقاذ 54 شخصا من جنسيات مختلفة قبالة سواحل مطروح غدًا.. فتح باب التقديم على شقق الإيجار المنتهي بالتملك بالتزامن مع العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتح مدرسة عمر بن الخطاب برشيد محافظ بني سويف يستقبل البابا تواضروس تموين الدقهلية: حملات رقابية تواصل مواجهة المخالفات بالمخابز والأسواق في أجواء احتفالية بعيدها القومي.. محافظ البحيرة تتجول بشوارع رشيد التاريخية السيسي يوجه بجذب استثمارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في أفغانستان وتدعو العالم لتحمل المسئولية

أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين اليوم، خلال مناشدة من أجل تقديم المزيد من الدعم للعمليات في أفغانستان، إن أزمة كبرى في بدايتها تحدق بالبلاد وبسكانها البالغ عددهم 39 مليون نسمة.

فيما أشارت المفوضية إلى أن، ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه أن تتوقف عمليات الإجلاء من كابول خلال اليومين المقبلين.

ومن جانبه فقد جدد المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فيليبو جراندي، دعوة لإبقاء الحدود مفتوحة ولمساهمة المزيد من الدول في “تلك المسئولية الإنسانية” مع إيران وباكستان اللتان تستضيفان بالفعل نحو 2.2 مليون لاجئ أفغاني.

وأضاف فيليبو جراندي بقوله من خلال بيان له  “سينتهي الإجلاء الجوي من كابول في غضون أيام، والمأساة التي تكشفت لن تكون ملحوظة مثل السابق، لكنها ستكون واقعا معاشا يوميا لملايين الأفغان، لا يجب أن ندير لهم ظهورنا، أزمة إنسانية أكبر بكثير ما زالت في بدايتها”.

وتجدر الإشارة إلى أن سبق و أعلنت المفوضية، إنها تتوقع أن يفر ما يصل إلى 500 ألف أفغاني بحلول نهاية العام من بلادهم.

والجدير بالذكر أن بعدما سيطرة طالبان على أفغانستان، سارعت دول العالم في إجلاء رعاياها من أفغانستان بشكل سريع، بالإضافة إلى إجلاء الأفغان الذين عملوا معهم.

فيما تجمهر الآلاف من الشعب الأفغاني على مطار كابول، من أجل الفرار من أفغانستان إلى أي وجه في العالم.