الأربعاء 17 أغسطس 2022 12:04 مـ 20 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

اشتباكات بين الجيس السودانى ومليشيا اثيوبية على الحدود

اشتباكات بين الجيش السوداني ومليشيات إثيوبية علي الحدود بمنطقة الفشقة
اشتباكات بين الجيش السوداني ومليشيات إثيوبية علي الحدود بمنطقة الفشقة

ذكر مصدر عسكري سوداني لـ "العين الإخبارية" اليوم السبت أن اشتباكات اندلعت بين الجيش السوداني وميليشيات إثيوبية على الحدود في منطقة "الفشقة الصغرى" شرقي البلد الأول.

وحسب المصدر العسكري الذي فضل عدم ذكراسمه حدثت الاشتباكات اليوم، بين الجيش وميليشيات إثيوبية في منطقة بركة نورين الحدودية ولا توجد تفاصيل حول هذه الاشتباكات مشيراً إلى أن بركة نورين من المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوداني.

كما كشف مسؤول محلي في قرية بركة نورين بالفشقة الصغرى، عن هجوم ميليشيات إثيوبية ضد الجيش السوداني في المنطقة موضحا أن تبادل إطلاق النار بين الطرفين لا يزال متواصلا باستخدام الأسلحة الثقيلة.

منطقة "الفشقة" المجاورة للحدود الإثيوبية

ومنطقة "الفشقة" المجاورة للحدود الإثيوبية هي أرضا يري كلا الجانبين انه يحتفظ بها أو يخوض حرب من أجلها.

حيث أكد الجانب السوداني أنه لن يتنازل عن أراضيه في "الفشقة"، معلنا على لسان عضو مجلس السيادة محمد الفكي في حديث قبل ذلك مع "العين الإخبارية" أن "الفشقة سودانية ولن نتنازل عن أراضينا" مشدداً حينها "لا نريد خوض الحرب، ولكن لو فرضت علينا سننتصر، لأننا أصحاب حق".

 زعزعة الأوضاع بمنطقة "الفشقة"

وفي وقت سابق، من 8 أبريل الماضي، توعد قائد اللواء الخامس في السودان وليد السجان إثيوبيا بـ "رد حاسم" تجاه أي محاولة لزعزعة الأوضاع بمنطقة "الفشقة" الحدودية بين البلدين.

ومن جهتها، طالبت إثيوبيا السودان الانسحاب إلى حدود ما قبل 6 نوفمبر الماضي، واتهمته بالسيطرة على معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية، وهو ما تنفيه الخرطوم.

و تقسم المنطقة بين السودان وإثيوبيا إلى 3 مناطق: "الفشقة الكبرى" و"الفشقة الصغرى" و"المنطقة الجنوبية".

وبعد سيطرة الجيش السوداني على المنطقة المتنازع عليها قام بتشييد الطرق وإنشاء المعابر تحسبا للخريف المقبل.

توتر العلاقات بين السودان وإثيوبيا

وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا توترا على خلفية إعادة الجيش السوداني انتشاره في منطقة الفشقة الحدودية في نوفمبر الماضي، حيث اعلن الجيش السوداني عن استرداد 95% من الأراضي الخصبة التي كانت تحت سيطرة مزارعين ومسلحين إثيوبيين.

وذكرت السلطات السودانية أن 80 جنديا من الجيش السوداني، قتلوا في معارك لاستعادة أراضي “الفشقة” مع إثيوبيا.