جريدة الديار
الأحد 8 نوفمبر 2026 06:20 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ماستركارد تتعاون مع بنك التعمير والإسكان لتسريع مسيرة المدفوعات الرقمية وكيل وزارة التربية والتعليم من طابور الصباح إلى الفصول الدراسية الرئيس يستعرض الإجراءات التنفيذية التي تمت بين الهيئة القومية للأزمات والطوارئ وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة طقس الإثنين.. «الأرصاد»: أجواء خريفية مستقرة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة بين 23 و24 درجة وزارة التنمية المحلية والبيئة تواصل تنفيذ أنشطة توعوية وندوات تفاعلية لـ1000 طالب بالمعاهد العلي لتعزيز الثقافة البيئية ”عبد الفتاح”: 233 مخالفة تموينية في حملات الدقهلية خلال 3 أيام وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تتابع القافلة الطبية المجانية بقرية دماص وزير الخارجية يلتقى أبناء الجالية المصرية فى ليبيا ”قبيصي” يهنئ الطالبة ”جودي أحمد” لفوزها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية بمسابقة ”الإعلامي الصغير” وفوز الطالبة ”روان علي” بالمركز الرابع تعليم البحيرة يتربع على عرش الجمهورية محققا المركز الأول في الإعلامي الصغير للمرحلة الثانوية والمركز الخامس للمرحلة الإعدادية التفاصيل الكاملة في لقاء وزير العمل بمديري المديريات بالمحافظات أسعار الذهب اليوم الأحد

«لوفيجارو»: ماكرون محق في ملء الفراغ الذي تركه الأمريكيون بالشرق الاوسط

ماكرون وبن سلمان
ماكرون وبن سلمان

تناولت صحيفة لوفيجارو في مقال رأي للصحفي الفرنسي "رينو جرار" ما أطلق عليه الرهان السعودي في الشرق الأوسط، وأن ماكرون محق في ملء الفراغ الذي تركه الأمريكيون.

وأضاف جيرار أن الذين انتقدوا زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جدة يوم 4 ديسمبر الجاري، بسبب سجل المملكة العربية السعودية السيئ في مجال حقوق الإنسان، مخطئون.

الدبلوماسية الحديثة

ويوضح الصحفي والخبير الجيوسياسي الفرنسي، انه لا يمكن أن تقتصر السياسة الخارجية لدولة كبيرة وقديمة مثل فرنسا على زيارة الديمقراطيات الأخرى على هذا الكوكب، الدبلوماسية، التي هي فن الحفاظ على العالم في سلام، يجب أن تعالج كأولوية للدول التي لدينا خلافات معها، من أجل محاولة التقريب بينها.

وسيكون من الخطير الاعتقاد بأن الدبلوماسية الحديثة يمكن اختزالها في توزيع عابر للقارات لجوائز الفضيلة من قبل القوى الغربية.

ثورة اقتصادية واجتماعية

واعتبر الكاتب أن ولي العهد السعودي يتمتع بميزة كبيرة بعد أن أطلق ثورة اقتصادية واجتماعية عميقة في بلده لتكييف سكانه البالغ عددهم 35 مليون نسمة مع العالم الحديث.

وقرر ولي العهد الاستعداد لحقبة ما بعد النفط وإعادة توجيه اقتصاد بلاده نحو الخدمات والتكنولوجيا الرقمية والسياحة، وشرع في الأعمال السياحية في البحر الأحمر.

فقد قرر ولي العهد الاستعداد لحقبة ما بعد النفط وإعادة توجيه اقتصاد بلاده نحو الخدمات والتكنولوجيا الرقمية والسياحة، وشرع في الأعمال السياحية في البحر الأحمر.

ولفت جيرار إلى التوضيح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دافع عن قضية لبنان لدى محمد بن سلمان، مما دفع الأمير إلى إعادة الاتصال مع حكومة ميقاتي فلطالما كان للسعودية دور حاسم في بلد الأرز، بصفتها عرابة للمجتمع السني.

ويذكر جيرار أنه في عام 1989، تم التوقيع على اتفاق الطائف، الذي أعاد توازن الدستور اللبناني لصالح المسلمين، ويتهم محمد بن سلمان لبنان الآن بأنه تحت سيطرة حزب الله.

وأشار جيرار إلى أنه سيكون من الحماقة أن ينسحب بن سلمان من جانب واحد اليوم من اليمن، وبالتالي تقديم نصر إعلامي لحزب الله، الذي أرسل 300 خبير إلى الحوثيين، لكن ولي العهد السعودي كان محقًا في فتح حوار أمني مع طهران ويبدو أن السعوديين والإيرانيين قد فهموا أخيرًا لا بد من الحوار.