جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:28 مـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الاستثمار تضع شرطا أمام الشركات الناشئة للحصول على الخدمات الحكومية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن رفع درجة الاستعداد بالمعاونة مع المحافظات لاستقبال عيد الفطر فلسطين: الاحتلال يستغل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف سياساته الاستيطانية مدبولي يترأس اجتماع إدارة الأزمات لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد ”الدكتور احمد عوض حسان ”: انقذنا إبصار مريض بجراحة دقيقة بمستشفي رمد المنصورة ترامب: معظم حلفاء الناتو يرفضون المشاركة في العملية العسكرية ضد إيران الصحة اللبنانية: 912 قتيلًا و2221 مصابًا جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي منذ 2 مارس ماكينة أهداف.. الأهلي يجهز مفاجأة مدوية في خط الهجوم في حال رفض الإخلاء.. كيف يحصل المالك على حكم بطرد المستأجر؟ الحرس الثوري يعلن تفجير طائرات أمريكية للتزود بالوقود جيش الاحتلال يحذر من إطلاق دفعات صاروخية مكثفة من قبل حزب الله خلال الساعات المقبلة هل الحقن العلاجية تُبطل الصيام؟ أمين الإفتاء يجيب

السعودية: هذا شرطنا الوحيد للتطبيع مع إسرائيل

علم السعودية
علم السعودية

كشف مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، عن استعداد بلاده لإقامة علاقات مع إسرائيل بمجرد تنفيذ شرط واحد.

الشرط السعودي لإقامة علاقات مع إسرائيل

وأوضح السفير السعودي، خلال حوار مع موقع "عرب نيوز"، أن الموقف السعودي الرسمي هو "أننا على استعداد لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن يتوقف ذلك على قيام إسرائيل بتطبيق عناصر مبادرة السلام التي قدمتها السعودية في 2002".

وأفاد السفير عبدالله المعلمي، بأن هذه المبادرة تدعو لإنهاء احتلال كل الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في 1967، بالإضافة إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وذلك بجانب أيضا منح الفلسطينيين حق تقرير المصير.

أكد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة أنه "بمجرد حدوث ذلك فإنه ليست المملكة العربية السعودية وحدها ولكن العالم الإسلامي بأكمله، الـ57 دولة الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، سيتبعوننا في ذلك، أي في الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات معها".

تفاصيل مبادرة 2002 للتطبيع مع إسرائيل

وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة 2002 تعود إلى أحداث القمة العربية التي أقيمت في بيروت في مارس من العام نفسه، وهذه المبادرة التي أقرت بالإجماع في ذلك الوقت، تقدم لإسرائيل تطبيعا كاملا مع مجمل العالم العربي مقابل انسحابها من المناطق المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان ولبنان، كما تعطي الفلسطينيين القدس الشرقية عاصمة لهم، وتتوصل إلى "حل عادل" لقضية اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا أو أبعدوا في الحرب العربية الإسرائيلية 1948-1949 من ديارهم.

وتأتي تصريحات المسئول السعودي، بالتزامن مع مغادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مساء اليوم للإمارات، وذلك بعد زيارة تعد هي الأولى من نوعها.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يغادر الإمارات

وعقب تلك الزيارة وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، محادثاته مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بأنها معمقة وصريحة، كما أوضح أنه أصدر تعليماته العاجلة لجميع المعنيين بالعمل بقوة حتى نتمكن من توقيع اتفاقية التجارة الحرة قريبا.

وفي قت سابق من اليوم، أعلنت الإمارات وإسرائيل، من خلال بيان مشترك، عزمهما إنشاء صندوق مشترك للبحث والتطوير.