جريدة الديار
السبت 2 مايو 2026 01:07 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026

قوات الاحتلال تغلق مداخل قرية بالضفة الغربية.. تعرف على السبب

مسيرة للمستةطنيين
مسيرة للمستةطنيين

أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، جميع المداخل الرئيسية والفرعية لقرية برقة بالسواتر الترابية، شمالي الضفة الغربية، قبيل مسيرة دعا لها مستوطنون في شارع حيوي بمحاذاة القرية.

وتربط القرية بشارع رئيسي إلى الغرب منها يوصلها بمدينتي نابلس وجنين، ما يعني تعطيل حياة السكان وإعاقة تنقلهم.

ودعا مستوطنون إلى مسيرة على الشارع الرئيسي المحاذي للقرية بعد ظهر الخميس، غير مستبعد تعرض السكان الفلسطينيين للاعتداء.

وستنطلق المسيرة من مستوطنة شافي شومرون وحتى مستوطنة حومش وكلاهما شمال غرب نابلس، احتجاجا على إخلاء بؤرة حومش الاستيطانية عام 2005، وتنتهي بحفل تأبين لمستوطن قتل في عملية إطلاق نار الخميس.

الاعتداءات على قرى فلسطينية

وخلال الأسبوع الأخير شن مستوطنون إسرائيليون عشرات الاعتداءات على قرى فلسطينية شمالي الضفة، وكان لقرى مدينة نابلس النصيب الأكبر في هذه الاعتداءات، حسب غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة.

وتشير بيانات منظمة السلام الآن إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

من ناحية أخرى، تواصلت التنديدات الفلسطينية بتصريحات عضو الكنسيت العربي عباس منصور، رئيس القائمة الموحدة، الحليفة في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، والتي أيد فيها أن تكون إسرائيل دولة يهودية حيث وصفت تصريحاته بالخيانة.

وأدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة، تصريحات عباس، وقالت إن تصريحاته خيانية لا تمثل شعبنا من قريبٍ أو من بعيد، وتكشف عن الدور المشبوه المناط به كأداةٍ طيَعّة في يد الاحتلال.

وكان منصور قد قال في تصريحات له مؤخرا إن دولة الاحتلال يهودية وستبقى.

ممارسات الحكومة الصهيونية

وأشارت الجبهة الشعبية إلى أن ما يدعيه منصور عباس يعد تزكية لقانون يهوديّة الدولة، وتغطية على برنامج وممارسات الحكومة الصهيونية واليمين المتطرف وقطعان المستوطنين الذين يعملون ليل نهار لتجسيد هذا القانون بكل الوسائل والسبل من أجل تهجير أبناء شعبنا في الأراضي المحتلة وقطع الطريق على حق العودة.

وأكدت أن تسليمه بقانون يهوديّة الدولة يجعله أداة من أدوات تنفيذه وخائنا لمصالح شعبنا وحقوقه الوطنية.

ودعت الجبهة الجماهير العربية في الداخل المحتل إلى مقاطعة المدعو منصور عباس ونبذه بعد أن تموضع في الموقع المعادي لشعبنا وأصبح صوتا للاحتلال في ترويج روايته الزائفة التي تستهدف الرواية والهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكدةً أن هكذا شخصيّات طارئة وعابرة في المشهد الفلسطيني لن تجد مكانا لها إلا في مزبلة التاريخ.