جريدة الديار
الأحد 3 مايو 2026 10:12 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوهمت ضحاياها بالقدرة على حل المشكلات الأسرية.. ”علاجة روحانية” خلف القضبان في شبراخيت مأساة الـ 17 عاماً.. كشوف المصابين في حادث البحيرة تكشف إصابة 18 مراهقاً في عمر واحد برئاسة مدير تعليم البحيرة.. انعقاد لجنة القيادات لإجراء المقابلات الشخصية لتجديد تكليف 279 من شاغلي وظائف الإدارة المدرسية حالة الطقس غدًا.. الأرصاد تحذر من ظاهرة جوية وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة تكليف رئيس مدينة الرحمانية في البحيرة بالإشراف على عدد من الملفات والقطاعات بديوان عام المحافظة أسعار شقق سكن لكل المصريين 2026 الطرح الجديد والأوراق المطلوبة للحجز 1500 جنيه شهريًا.. صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 من القاهرة إلى مكة.. تفاصيل رحلة المحمل الشريف وأسرار صناعة كسوة الكعبة دفاع المتهمين بمذبحة أبناء العمومة بالبحيرة يطلب رد هيئة المحكمة وتحديد جلسة عاجلة غدًا الأرصاد: أمطار غدا على السواحل الشمالية والوجه البحري والعظمى بالقاهرة 24 شروط البناء والادوار المسموح بها.. خليك في السليم تركيا تعلن تعليق حركة الملاحة البحرية في مضيق البوسفور مؤقتا

أحمد سلام يكتب: الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه

بقلم أحمد محمود سلام

فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه الـ43 دوام الحضور في ذكرى الرحيل وقد استيق إلى دنيا البقاء تاركًا السيرة الحسنة والعمل الصالح.

هو في رحاب الله 26 ديسمبر سنة 1978 شيخا جليلا قرأ القرآن الكريم مجودا ومرتلا ولا أروع بصوت شجي شهدت له الأجيال وستظل في مشارق الأرض ومغاربها.

الشيخ مصطفى إسماعيل في قلوب مريديه وقد كان يعامل معاملة الملوك والرؤساء أينما حل، ولما لا وهو أحد سدنة دولة التلاوة في مصر التي قرأ فيها القرآن بعد أن جمع في المدينة المنورة وكتب في الأستانة.

تفرد بتسجيلات رائعة هي في ميزان حسناته ومن الرائع أن تجد للسورة الواحدة أكثر من تسجيل إما في أحد المساجد بمصر أو في خارج مصر وكلها تنطق بعبقرية لموهبة قلما تتكرر مع اليقين بأن سدنة كتاب الله إلى دوام.

الحديث عن ذكرى الشيخ مصطفى إسماعيل إنما بعيون العارفين بفضله من منطلق أنه أسدى عملا صالحا لقي به ربه ويستحق دوام الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

كان رحمه الله الأثير إلى الملوك والرؤساء وقد كان يرتل القرآن في القصر الملكي بمصر في شهر رمضان طوال عهد الملك فاروق، وكان الأقرب إلى قلب الرئيس السادات الذي اصطحبه معه أثناء زيارته الشهيرة للقدس نوفمبر سنة 1977

يومها قرأ القرآن في المسجد الأقصى الشريف قبل صلاة عيد الأضحى المبارك، وللمفارقات فقد كانت آخر تلاوة للراحل الكريم في حضور الرئيس السادات أيضا، وكان ذلك يوم الجمعة 22 ديسمبر1978 بمناسبة افتتاح مسجد البحر بدمياط.

يروي سائقه ما حدث بعدها حيث توجه إلى شقته بالإسكندرية وطلب تغطية السيارة كأنه لن يعود ليصاب بنزيف في المخ وينقل للمستشفى ليلقي ربه في 26 ديسمبر 1978.

كان رحمه الله قد أوصي بأن يتم دفنه في حديقة منزله الريفي بقرية ميت غزال بمحافظة الغربية وقد تم نقل تلك الأمنية للرئيس السادات الذي أصدر قرارا جمهوريا بالموافقة على إنشاء مقبرة في ساحة منزل الشيخ مصطفى إسماعيل وذلك غير مسبوق ولم يتكرر تقديرا لشيخ جليل ترك في القلوب أعظم الأثر.

في ذكراه الـ43 يظل فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل دائم الحضور في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

سيظل صوته الشجي وتلاوته الرائعة عملا صالحاً في ميزان حسناته.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.