جريدة الديار
الأربعاء 15 يوليو 2026 04:21 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
منتصف الصيف بلا لهيب.. ماذا غيّر خريطة الحرارة في مصر هذا العام؟ تجديد حبس مجدي شطة لاتهامه بالاتجار في مخدر الآيس إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026.. التعليم تعلن مفاجأة بالموعد %80 من البن مغشوش.. مفاجأة صادمة لعشاق القهوة تبدأ 19 يوليو.. ننشر أماكن ومواعيد اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يختتم المدرسة الصيفية بجامعة بني سويف ضمن مبادرة «سفراء المناخ» بالأمم المتحدة أسعار السلع الغذائية اليوم في مصر.. كرتونة البيض ترتفع أكثر من 5 جنيهات والمكرونة تتراجع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انضمام محافظة جنوب سيناء إلى شبكة Green Destinations العالمية الصحة تطلق المرحلة الثانية لعيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية مصر تشارك في الجلسات التشاورية لـ ”حوار أنطاليا المتوسطي” لبلورة موقف موحد قبل مؤتمر المناخ COP31 اجتماع وزاري رفيع المستوى لوضع خارطة طريق تنفيذ مبادرة ”القرية المنتجة” وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز اقتصادية تفوق على البرتغال والبرازيل.. منتخب مصر الـ13 بترتيب أفضل المنتخبات بكأس العالم

أحمد سلام يكتب: الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه

بقلم أحمد محمود سلام

فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه الـ43 دوام الحضور في ذكرى الرحيل وقد استيق إلى دنيا البقاء تاركًا السيرة الحسنة والعمل الصالح.

هو في رحاب الله 26 ديسمبر سنة 1978 شيخا جليلا قرأ القرآن الكريم مجودا ومرتلا ولا أروع بصوت شجي شهدت له الأجيال وستظل في مشارق الأرض ومغاربها.

الشيخ مصطفى إسماعيل في قلوب مريديه وقد كان يعامل معاملة الملوك والرؤساء أينما حل، ولما لا وهو أحد سدنة دولة التلاوة في مصر التي قرأ فيها القرآن بعد أن جمع في المدينة المنورة وكتب في الأستانة.

تفرد بتسجيلات رائعة هي في ميزان حسناته ومن الرائع أن تجد للسورة الواحدة أكثر من تسجيل إما في أحد المساجد بمصر أو في خارج مصر وكلها تنطق بعبقرية لموهبة قلما تتكرر مع اليقين بأن سدنة كتاب الله إلى دوام.

الحديث عن ذكرى الشيخ مصطفى إسماعيل إنما بعيون العارفين بفضله من منطلق أنه أسدى عملا صالحا لقي به ربه ويستحق دوام الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

كان رحمه الله الأثير إلى الملوك والرؤساء وقد كان يرتل القرآن في القصر الملكي بمصر في شهر رمضان طوال عهد الملك فاروق، وكان الأقرب إلى قلب الرئيس السادات الذي اصطحبه معه أثناء زيارته الشهيرة للقدس نوفمبر سنة 1977

يومها قرأ القرآن في المسجد الأقصى الشريف قبل صلاة عيد الأضحى المبارك، وللمفارقات فقد كانت آخر تلاوة للراحل الكريم في حضور الرئيس السادات أيضا، وكان ذلك يوم الجمعة 22 ديسمبر1978 بمناسبة افتتاح مسجد البحر بدمياط.

يروي سائقه ما حدث بعدها حيث توجه إلى شقته بالإسكندرية وطلب تغطية السيارة كأنه لن يعود ليصاب بنزيف في المخ وينقل للمستشفى ليلقي ربه في 26 ديسمبر 1978.

كان رحمه الله قد أوصي بأن يتم دفنه في حديقة منزله الريفي بقرية ميت غزال بمحافظة الغربية وقد تم نقل تلك الأمنية للرئيس السادات الذي أصدر قرارا جمهوريا بالموافقة على إنشاء مقبرة في ساحة منزل الشيخ مصطفى إسماعيل وذلك غير مسبوق ولم يتكرر تقديرا لشيخ جليل ترك في القلوب أعظم الأثر.

في ذكراه الـ43 يظل فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل دائم الحضور في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

سيظل صوته الشجي وتلاوته الرائعة عملا صالحاً في ميزان حسناته.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.