جريدة الديار
الخميس 1 أكتوبر 2026 04:06 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الإفتاء تحذر من نشر الفضائح على السوشيال ميديا طريقة التسجيل في منتدى مصر 2026.. الرابط والخطوات التجديد أم الرحيل؟ أحمد فتوح ينتظر عرض الزمالك لحسم مستقبله بدل زيادة السعر.. المخابز تطرح حلًا جديدًا للعيش السياحي معارك صنعت نصر أكتوبر.. بطولات الجيش المصري من 1967 إلى حرب الاستنزاف حقيقة فيديو استغاثة مواطن لمنع طرده من شقة سكنية بالعبور الرئيس الإيراني لأمريكا: لن نخضع من خلال عمليات الاغتيال الأعلى للإعلام: منع ظهور ريهام سعيد و ياسمين الخطيب لمدة شهرين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تؤكد خلال اجتماع وزراء البيئة العرب على أهمية مواجهة التصحر وتطلع مصر لاستضافة (COP18) عام 2028 محافظ الدقهلية يتابع انطلاق أعمال شركة نظافة جديدة بمدينة السنبلاوين .. ويتيح استلام شهادات التسلسل الزمني بالمراكز التكنولوجية الرئيس السيسي يدعو جميع أطياف الشعب للمشاركة في «منتدى مصر 2026» وكيل التعليم بالدقهلية: المتابعة الحقيقية تبدأ من داخل الفصل .. من قلب الميدان .. مدارس بإدارتي تمي الأمديد وغرب المنصورة

أحمد سلام يكتب: الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه

بقلم أحمد محمود سلام

فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل في ذكراه الـ43 دوام الحضور في ذكرى الرحيل وقد استيق إلى دنيا البقاء تاركًا السيرة الحسنة والعمل الصالح.

هو في رحاب الله 26 ديسمبر سنة 1978 شيخا جليلا قرأ القرآن الكريم مجودا ومرتلا ولا أروع بصوت شجي شهدت له الأجيال وستظل في مشارق الأرض ومغاربها.

الشيخ مصطفى إسماعيل في قلوب مريديه وقد كان يعامل معاملة الملوك والرؤساء أينما حل، ولما لا وهو أحد سدنة دولة التلاوة في مصر التي قرأ فيها القرآن بعد أن جمع في المدينة المنورة وكتب في الأستانة.

تفرد بتسجيلات رائعة هي في ميزان حسناته ومن الرائع أن تجد للسورة الواحدة أكثر من تسجيل إما في أحد المساجد بمصر أو في خارج مصر وكلها تنطق بعبقرية لموهبة قلما تتكرر مع اليقين بأن سدنة كتاب الله إلى دوام.

الحديث عن ذكرى الشيخ مصطفى إسماعيل إنما بعيون العارفين بفضله من منطلق أنه أسدى عملا صالحا لقي به ربه ويستحق دوام الدعاء له بالرحمة والمغفرة.

كان رحمه الله الأثير إلى الملوك والرؤساء وقد كان يرتل القرآن في القصر الملكي بمصر في شهر رمضان طوال عهد الملك فاروق، وكان الأقرب إلى قلب الرئيس السادات الذي اصطحبه معه أثناء زيارته الشهيرة للقدس نوفمبر سنة 1977

يومها قرأ القرآن في المسجد الأقصى الشريف قبل صلاة عيد الأضحى المبارك، وللمفارقات فقد كانت آخر تلاوة للراحل الكريم في حضور الرئيس السادات أيضا، وكان ذلك يوم الجمعة 22 ديسمبر1978 بمناسبة افتتاح مسجد البحر بدمياط.

يروي سائقه ما حدث بعدها حيث توجه إلى شقته بالإسكندرية وطلب تغطية السيارة كأنه لن يعود ليصاب بنزيف في المخ وينقل للمستشفى ليلقي ربه في 26 ديسمبر 1978.

كان رحمه الله قد أوصي بأن يتم دفنه في حديقة منزله الريفي بقرية ميت غزال بمحافظة الغربية وقد تم نقل تلك الأمنية للرئيس السادات الذي أصدر قرارا جمهوريا بالموافقة على إنشاء مقبرة في ساحة منزل الشيخ مصطفى إسماعيل وذلك غير مسبوق ولم يتكرر تقديرا لشيخ جليل ترك في القلوب أعظم الأثر.

في ذكراه الـ43 يظل فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل دائم الحضور في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

سيظل صوته الشجي وتلاوته الرائعة عملا صالحاً في ميزان حسناته.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.