جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:14 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

5 شروط لنجاح مبادرة الأمم المتحدة بالسودان

د.محمد صادق اسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية
د.محمد صادق اسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية

قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربى للدراسات السياسية، إن مبادرة الأمم المتحدة التى أطلقتها لحل الأزمة السودانية مبادرة جيدة فى حد ذاتها لإحداث نوع من التفاعل السياسي يرضي جميع الأطراف، سواء المكون المدني أو العسكري.

وأضاف صادق إسماعيل"، في تصريحات لـ"الديار"، أن "هناك انشقاقًا حاليا بين المكون المدني لذلك كان هناك توافق على حمدوك بعد أحداث 25 أكتوبر ثم عاد مرة أخرى، بينما الآن هناك جزء من المكون المدني يرفض وجود حمدوك بعد تقديم استقالته، حيث أعطي فرصتين ولم يقم بأي نوع من تحقيق المصلحة السودانية كما يقال هذا جانب من رأي الشارع السوداني".

وأوضح مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن هناك رأيًا آخر يرى أن حمدوك لم يحصل على الفرصة كاملة سوء ما يتعلق منها بحرية التحرك أو مايتعلق بممارسة اختصاصاته باعتباره رئيس السلطة التنفيذية ممثلة في الحكومة السودانية، لذلك أعتقد أن مبادرة الأمم المتحدة قابلة للنجاح لكن بعدة بشروط.

الشرط الأول - إعلاء المصلحة السودانية أولا بمعني أن المصلحة السودانية هى مصلحة كل الأطراف وعلى كل الأطراف مراعاة المصلحة السودانية العليا إذن لابد أن يكون هناك توافق على مشروع وطني سوداني،وهذا هو الشرط التاني أن يكون هناك مشروع وطني سوداني يلتف حوله كل السودانيين.

الشرط الثالث- توضيح الاختصاصات بشكل جيد مابين المكون المدني والمكون العسكري خاصة أن الوثيقة الدستورية أوضحت ذلك قبل ذلك لكن نحتاج إلى إعادة التوضيح مرة أخرى لتعريف كل مكون اختصاصاته وسلطاته حتي لايكون هناك تداخل بين المكون المدني والعسكري.

الشرط الرابع- أكد مدير المركز العربي للدراسات السياسية أنه يري لابد من تعجيل الانتخابات الرئاسية في السودان بمعني أن الانتخابات مقررة لها أن تكون في بداية عام 2023، لكن أرى أن تتم في منتصف هذا العام، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية المشكلة عليها أن تبدأ علي سبيل المثال في فبراير المقبل في إجراءات الإعلان عن الترشح أو شروط الترشح ،وما إلي ذلك من إجراءات لجنة انتخابات عليا في الدولة السودانية.

الشرط الخامس- قال مدير المركز العربي للدراسات العليا من الضروري أن يكون الشارع السوداني داعم للمكونين المدني والعسكري لأن في النهاية هذين المكون هو جزء من الدولة السودانية ،ولايمكن أن نقلل من أي طرف فكل طرف يسعى إلى تحقيق مصلحة الدولة السودانية ولكل طرف وجهة نظر كمال يقال.

ويري د. محمد صادق إسماعيل مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن جزء هام من الموضوع هو اعلاء مصلحة السودان أولا من خلال مشروع وطني يتفق عليه كل المكونات سواء مدني أو عسكري حتى يتم الوصول بالسودان إلي بر الأمان.