جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:55 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

شريف الشوباشي: ارتداء الحجاب متعلق بهزيمتنا في 67

شريف الشوباشي
شريف الشوباشي

قال الكاتب والمفكر شريف الشوباشي، إننا بحاجة إلى تفسير حديث وعصري للقرآن الكريم، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طلب تجديد الخطاب الديني أكثر من مرة، وهذا دليل على أن المجتمع فعلا بحاجة إلى التجديد في الخطاب.

وأضاف، خلال لقائه ببرنامج "آخر النهار" مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة "النهار": "لو كان الخطاب الديني كويس ومفيش فيه شكلة مكنش الرئيس طلب، وهذا يؤكد أننا في أزمة شديدة، لأن للأسف الأزهر في اتجاه محافظ منغلق قوي جدا جدا".

وتابع: "لما هدى شعراوي خلعت النقاب بتاعها في 1923 ومن بعدها نساء مصر خلعن الحجاب لم نر الأزهر وقتها يعترض على هذا السلوك، ولم يخرج العلماء ليكفروا النساء وقتها".

وأردف: "أرى أن خلع الحجاب هو ابن ثورة 1919، وارتداء الحجاب هو ابن هزيمة 1967، لأن وقتها الإخوان وغيرهم قالوا إننا هزمنا لأننا تخلينا عن الدين، وللأسف الآن أرى أن المؤسسة الدينية هي سبب من أسباب أننا لا نخطو خطوات متقدمة في تجديد الخطاب الديني".

وقال الكاتب والمفكر شريف الشوباشي، إن مشكلة المجتمعات الشرقية والإسلامية، أنها لم تقم بعملية غربلة لتاريخها، مؤكدًا أن المجتمعات الأوربية لو تمسكت بتاريخها لتجمدت.

وأضاف الشوباشي: "عندما نتحدث عن أي حدث تاريخ تندلع معركة، لأننا لم نصفي التاريخ، التاريخ مازال موضعًا للجدل، في حين أن الغرب يتوقعون المستقبل، إحنا مش عارفين نتوقع الماضي".

وأوضح أن المبدأ الرئيسي للتعامل مع التاريخ، هو وضع الأحداث التاريخية في سياقها، مردفًا: "لو وضعنا عبدالناصر والسادات ومبارك، كل واحد في سياقه، هنصفي التاريخ، عبدالناصر جاء بعد احتلال، فكان هاجسه السيادة، لأنه جاء بعد دولة منقوصة السيادة، يحكمها الاحتلال، فعادى الغرب، وأعلى النعرة الوطنية".

وأردف: "السادات جاء بعد 3 حروب قاسية، فكان هاجسه السلام، قال عايز أعمل سلام، فهم الناس السلام يساوي الرخاء، بذل كل شيء وضحى بكل شيء من أجل السلام، أما مبارك جاء بعد ثورة جياع فكان هاجسه الاستقرار، جمد كل شيء".

ولفت إلى أن أحد الوزراء المهمين في عهد مبارك قال: "مبارك بيحب تعرض عليه 3 حلول، فكنت أروح له بـ3 حلول أحدهم الانتظار، فكان دائمًا يوافق على الانتظار".

يذكر أن شريف الشوباشي كاتب وصحفي وإعلامي مصري وُلد بالقاهرة في 10 يناير عام 1946، وأنهى دراسته الثانوية بإحدى المدارس الفرنسية عام 1963، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة حيث درس بقسم اللغة الفرنسية وتخرج منها عام 1967.

والده هو المحامي والكاتب والشاعر محمد مفيد الشوباشي، وأرملة شقيقه هي الصحفية المصرية فريدة الشوباشي وعمل شريف الشوباشي عقب تخرجه من الجامعة بإذاعة الشرق الأوسط، ثم إذاعة القاهرة عام 1968، قبل أن يتجه إلى العمل بمجال الصحافة حيث عمل صحفيًا ومحررا دبلوماسيا في مجلة المصور عام 1969، ثم شغل منصب مدير مكتب جريدة الأهرام بباريس لمدة 16 عاما في الفترة ما بين عامي 1985، و2002، ثم شغل منصب مسؤول العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية بدءا من عام 2002.