جريدة الديار
السبت 11 يوليو 2026 03:36 مـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجيش النيجيري: عملية استخباراتية تفك أسر 44 تلميذًا ومعلمًا بعد 56 يومًا من الاختطاف السيسي يمازح ”الملك المصري” وشوبير ويوجه رسالة لـ 120 مليون مواطن بدءا من يوم 13 يوليو.. الداخلية تعلن مواعيد تقديم الطلبة الجدد بكلية الشرطة بعد ارتفاع الأوقية.. ماذا ينتظر أسعار الذهب؟ السيسي لـ المنتخب الوطني: أدخلتم البهجة والفرحة على قلوب المصريين ظاهرة فلكية نادرة تظهر في سماء مصر خلال أيام دفعات جديدة لدخول الأكاديمية والكليات العسكرية.. شروط القبول 2026 مجتبي خامنئي: الثأر لوالدي مطلب الأمة.. وسنحاسب المسئولين عن اغتياله الداخلية تعلن شروط قبول دفعة جديدة من طلاب الثانوية العامة بكلية الشرطة لقطات من استقبال السيسي لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماع مجموعة ”الكوكب” لاعتماد خطة عمل 2026 لدعم التنمية المستدامة في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الزيارات الميدانية والتحضيرية لمبادرة القرية المنتجة بمحافظتي القليوبية والغربية

مصادر أمريكية: روسيا ناقشت اتفاقية نووية مؤقتة مع إيران

رئيسي في مجلس الدوما الروسي
رئيسي في مجلس الدوما الروسي

أفادت مصادر أميركية بأن روسيا ناقشت اتفاقية نووية مؤقتة محتملة مع إيران خلال الأسابيع الماضية في إطار محاولة إحياء الاتفاق النووي، إلا أن الأخيرة رفضتها.

ونقلت مصادر عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم، أن الاتفاقية المؤقتة تضمنت تخفيفا محدودا للعقوبات مقابل إعادة فرض بعض القيود على برنامج طهران النووي، وذلك وفقا لتقرير نشرته شبكة "أن بي سي" الأميركية.

وأوضحت المعلومات أن الولايات المتحدة تدرك اقتراح روسيا لإيران، والذي يأتي مع تزايد القلق داخل إدارة بايدن من أن الوقت ينفد في المفاوضات بين إيران والقوى العالمية، مشيرا إلى أن إيران باتت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق القدرة على تصنيع أسلحة نووية.

إلا أن إيران رفضت الاقتراح الذي قدمته روسيا، وقالت بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، الجمعة، إن طهران لا تريد اتفاقا مؤقتا وامتنعت عن مناقشة تفاصيل الاقتراح الروسي. .

جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الخميس، أن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي من أجل رفع العقوبات، زاعما أن وكالة الطاقة الذرية لم ترصد أي انتهاكات لبرنامج طهران النووي.

يذكر أن المفاوضات لإحياء الاتفاق التاريخي المبرم بين طهران والدول الكبرى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا كانت انطلقت العام الماضي، لكنها علقت في يونيو بعد انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران. واستؤنفت المحادثات في نوفمبر.

وأتاح الاتفاق رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. غير أن مفاعيله باتت معلقة منذ انسحاب الولايات المتحدة أحاديا منه العام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وإعادة فرضها عقوبات قاسية.

هذا وقد تراجعت طهران عن غالبية التزاماتها بموجب الاتفاق، وذلك بشكل تدريجي بعد الانسحاب الأميركي. وتسعى إيران إلى الحصول على ضمانات برفع العقوبات وبأن واشنطن لن تنسحب منه مجددا.

في حين تشكو الدول الغربية من بطء التقدم المحرز في المحادثات في حين تسرّع إيران وتيرة أنشطتها النووية، وعلى سبيل المثال زيادة تخصيب اليورانيوم.

كما يطالب الغرب إيران باتخاذ خطوات عدة بما في ذلك التخلص من أجهزة الطرد المركزي المتطورة.