جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:54 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

مدفيديف يصف زيارة بيلوسي لتايوان بسرد قصة الصياد والسمكة

دميتري مدفيديف
دميتري مدفيديف

وصف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف اليوم الأربعاء، زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، بما حدث في قصة ألكسندر بوشكين "عن السمكة والصياد".

هذا،وكتب مدفيديف على "تيليغرام"، أنه استوحى تعليقه من قصة وجودية عن رجل عجوز وامرأة عجوز وسمكة.

وتابع: عاشت امرأة عجوز ورجل عجوز في مملكة غنية، أحب الرجل الصيد ورمي شبكته إلى الجيران، الذين تحملوا ذلك احتراما، ولكن ذات يوم تغير كل شيء.

كذلك، أوضح في حال من فقدان الوعي، ذهب الرجل العجوز إلى أرض أجنبية، كان يأمل بأن يصطاد سمكة كبيرة في الأراضي البعيدة.

كما قال كالعادة، ليس بيديه، حيث بدأ يطلب من الصيادين الفقراء أن يحملوا له السمك، وقال لهم: "لقد هرمت، ضعفت.. لكنني أحتاج إلى الكثير من الأسماك لأكون سعيدا مع عجوزي.. أحتاج أكبر سمكة! ستواصلون الصيد حتى آخر واحد بينكم على قيد الحياة، يقف على قدميه، ولم يغرق في عب البحر".

لذا ،وافق هؤلاء الحمقى والأغبياء من الأراضي البعيدة وصاروا يصطادون ليلا ونهارا من أجل الرجل العجوز والمرأة العجوز الأسماك الزلقة ومختلف الرخويات، يأملون في صيد أكبر سمكة لتسلية الرجل العجوز والمرأة العجوز.

وأرادف ،لكن الأسماك لا تقع في الشباك، رغم أن الشباك جديدة، وصنارات الصيد ماكرة فإما تصطاد الوحل، وإما عشب البحر".

في حين،أضاف، بعد ذلك، أراد الرجل العجوز أن يصبح حاكم البحر والأرض، وأرسل المرأة العجوز إلى مملكة بعيدة ليس لصيد سمكة بسيطة، بل سمكة ذهبية.

ويقول: "وصلت المرأة العجوز إلى تلك المملكة وخرجت إلى البحر، إلى المحيط..تطالب بإعطائها سمكة ذهبية على طبق في هذه الساعة بالذات.

لذا، تريد أن تكون السمكة خادمة لها وحين سمع البحر الأزرق مثل هذه الأحاديث الحمقاء والوقاحة الشيطانية والخطب المجنونة، تعالت وأزبدت، وتضخمت أمواجه الغاضبة، عوى عواء رهيبا، وخرجت سمكة من أمواجه الغاضبة، ليست سمكة عادية، بل ذهبية شرقية،ومعها سمكة حوت وسمكة منجل وسمكة رأس المطرقة المرعبة. بعنف وقسوة بدأت الأسماك تمزق المرأة العجوز بأسنانها، وهي على وشك تمزيقها إلى أشلاء كما ارتعبت العجوز حينها بشدة، وبعد ذلك، سبحت السمكة الذهبية بصمت وابتعدت".

بالمقابل،اختتم مدفيديف: "عادت المرأة العجوز إلى المنزل خالية الوفاض.. وزوجها العجوز المريض يجلس على الشاطئ، يحدق بعيون عمياء، يحرك شفتيه، لكنه لا يتعرف على امرأته العجوز، وأمامه الطبق المكسور الذي عادت به عجوزه بلا سمك".