جريدة الديار
السبت 20 يونيو 2026 06:50 صـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت تراجع جديد بأسعار الذهب اليوم السبت في مصر هجوم إسرائيلي هو الأكبر والأعنف في تاريخ الصراع يكسر كل القواعد ويتجاوز كل الخطوط الحمراء مشروعات تخرج مبتكرة لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة .. إبداع تمريض كفر الشيخ ”الرشيدي” يجتمع بمديري ووكلاء الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان لوضع اللمسات الأخيرة على خطة سير الامتحانات نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (12 : 18 يونيو 2026) دعم مستشفيات دمياط بأحدث اجهزة الاشعة التشخصية تكلفة ٤.٥ مليون جنيه تعرف علي أسماء أوائل الشهادة الإعدادية بالإسكندرية 2026 بتوجيهات ”مرزوق” وإشراف وتنفيذ علي حسن عبد الفتاح حملات التموين بالدقهلية لا تتوقف مستشفيـات جامعـة المنوفيـة تُجـري جراحـة قلـب معقـدة من خـلال فتحـة جانبيـة لا تتجـاوز 5 سنتيمتـرات .. بكفـاءة عاليـة وتقنيـة التدخـل المحـدود رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 جميع المحافظات مسئول أمريكي: اتفاق بين إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار اليوم

دكتور أحمد دسوقي يكتب.. أصحاب ولا شوربة ضفادع

دكتور أحمد دسوقي
دكتور أحمد دسوقي

تعجبت كثيرا من ردود الأفعال المختلفة بعد عرض فيلم "أصحاب ولا أعز" و تابعته باستغراب وما أكثر ما أثار انفعالى هو ردود أفعال الفنانين المؤيدين لهذا الفن ومعترضين بشدة على رفض المشاهدين مثل هذه النوعية من الأفلام ما أثار حفيظتى كمحاضر لأصول الإدارة وفنون مهارات البيع أن أرى هذه المجادلات من منظور مختلف.

صناعة السينما صناعة قوية تقوم عليها دول كبيرة ومصر رائدة فى هذه الصناعة منذ بدايات الصناعة دوليا، وهذه الصناعة تنتج سلعة هى الأفلام بجميع أنواعها والعميل هو المشاهد المتلقى لهذه السلعة، لذلك كان ومازال مقياس نجاح هذه السلعة متوقف على رضا المتلقى الذى كان يقتطع من ماله ليشترى تذكرة الذهاب إلى السينما ويقتطع من وقته للذهاب وإن لم يرض عن المنتج أصبح الفيلم من الأفلام الخاسرة بناءً على رأى العميل. ولا يصح أبدا أن يكون المشاهد خاطئًا إذا اعترض على أداء الفيلم.

وقياسا على ذلك، هذه الفنانة المعترضة على رأى عميلها إذا افتتحت مطعم يقدم أرقى وأجمل الأطعمة المستساغة للشعب المصرى، فتقدم أطباقًا شرقية محترمة وزبائنها فى سعادة ورضا، وفجأة قررت استبدال قائمة طعامها بأطباق أخرى مشهورة فى دول أخرى.

وبدأت الفنانة فى تقديم شوربة الضفادع من فرنسا وطبق لحم القرد من اليابان وطبق حشرات من الصين، وحين غضب الزبائن ورفضوا هذه الأطباق، اتهمتهم بالجهل والتخلف وأنهم مش عارفين يقدروا الأطباق الغالية دى.

هذا هو رد فعل الفنانين فيما يقدموه، إما أن يتقبله الجمهور أو يكون الجمهور هو المتخلف، ومش عارف يتفرج، وما زاد الطين أن زميل لها من أكبر تجار هذه الأكلات، وكمان تاجر أغذية فاسدة، يقول لها إنه متضامن معها وكمان إن دى هجمة على الفن إذا اعتبرنا أن ما يقدمه أسمه فن.

أنا عن نفسى ومعى كل المعارضين مبسوطين وشبعانين من أكلنا المصرى اللى طعمه حلو ومذاقه محترم ولا عمرى هاكل شوربة ضفادع حتى لو بيقدمها مطعم نيتفليكس والحمد لله على الفول والطعمية.