جريدة الديار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 05:39 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق فعاليات «كليماثون صعيد مصر – تحدي الابتكار الأخضر» بمحافظة قنا شبكة لجنة باريس تسلط الضوء على التجربة المصرية لمعهد الاستدامة والبصمة الكربونية في بناء قدرات الشباب المناخية بنك مصر والبنك الأهلي يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي الاستحواذ على فروع... رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة مانشستر لمتابعة برنامج الصيدلة «المنصورة–مانشستر» مع انطلاق العام الجامعي الجديد «القومي للمرأة » بالإسكندرية يواجه الاحتيال الإلكتروني نجاح طبي جديد بمستشفى الجمهورية العام بالإسكندرية... توسعة بالبالون لمرئ مريضة تبلغ ٦٥ عاما محافظ البحيرة تتفقد اللمسات النهائية بالمدرسة المصرية اليابانية بالدلنجات تمهيدًا لدخولها الخدمة لأول مرة هذا العام.. امتحانات شهرية لطلاب الأول والثاني الإبتدائي و2 بكالوريا جمال عبد الرحيم: عضوية صحفيي المواقع الإلكترونية تحتاج تعديلًا في القانون خلال 12 ساعة.. نزع ملكية وطرد الفلسطينيين في 3 أوامر عسكرية للاحتلال بالضفة تجارة مع الله لا تخسر.. عالم أزهري يكشف فضل المداومة على هذا العمل أدين لها بالكثير في مشواري.. العوضي يعتذر لـ ياسمين عبد العزيز بعد تصريحاته

بث مباشر.. عملية إنقاذ الطفل المغربي ريان

مرت 3 أيام على سقوط الطفل المغربي ريان البالغ من العمر 5 سنوات، داخل بئر عميقة على عمق 30 مترا تقريبا، بالقرب من منزل أسرته بمركز تمروت، في إقليم شفشاون، شمال المغرب.

 

وعادت الجرافات لمواصلة العمل من جديد، بعد توقف اضطراري، بسبب انهيار بسيط في تربة الأرض أثناء عمليات الحفر، وأظهرت مقاطع فيديو أن الطفل المغربي ريان العالق منذ أكثر من 65 ساعة ما زال على قيد الحياة، إلا أنه مصاب بجروح في الرأس، كما انتشر فيديو للصغير في وقت سابق ملقى أرضا ورأسه ينزف.

إنقاذ الطفل ريان

ونقل موقع "هسبريس" المغربي عن مصادر محلية أن "فريقا من الطبوغرافيين المغاربة حاول رصد مكان تواجد الطفل ريان قبل أن ينصرف للسماح للجرافات باستكمال عملية الحفر".

وأدى انهيار صخري طفيف إلى توقيف عملية الحفر الجارية لإخراج الطفل ريان، وذلك خوفا من حدوث مأساة.

عملية الحفر تتم بشكل أفقي بواسطة جرافات، وهو الأمر الذي يفسر بطء العملية، نظرًا للأطنان الهائلة من الأتربة التي يجب إزالتها، والتي تتجاوز 200 ألف متر مكعب.

كانت فرق الإنقاذ بدأت مساء الخميس في عمليات الحفر اليدوي، بعد الوصول إلى عمق 32 مترًا بالموازاة مع الحفرة المحتجز بها الطفل ريان.

وبالتوازي مع عمليات الحفر، وضعت السلطات طاقما طبيا على أهبة الاستعداد لتقديم الإسعافات الأولية بمجرد انتشال ريان، كما تم توفير مروحية إسعاف تابعة للدرك الملكي، مجهزة بكل وسائل الإنعاش والإسعاف لنقله عند الضرورة إلى المستشفى المتخصص.. إلى جانب سيارة إسعاف طبية وفريق صحي يضم طبيبا مختصا في الإنعاش والتخدير، وممرضين في الإنعاش والتخدير قادمين من المستشفى الإقليمي، وثلاثة ممرضين تابعين للمركز الصحي بالمدينة.