جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 05:03 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026

اليوم .. ذكرى وفاة برنس السينما المصرية

عادل أدهم
عادل أدهم

تمر اليوم الذكرى الـ 26 لوفاة برنس السينما المصرية عادل أدهم كما كان يُلقبه الوسط الفني كله، هو الكوميديان والشرير والطيب، هو المعلم والباشا والفتوة، كان صاحب مدرسة متفردة في التشخيص جعلت الجمهور يحبه في الشر ويحفظ افيهات وجُمل من أفلامه ما زالت باقيه حتى الآن بعد كل هذه السنين ويستخدمها الشباب في الكوميكس على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشباب الذي ربما وُلدوا بعد رحيل عادل أدهم، لكن أعماله عبرت الأجيال و الزمن وعاشت معهم للآن " أنا الصباع اللي يوجعني اقطعه مش أعالجه، خلصتي التعميرة يا أما، ادبح يا زكي قدرة، انا مش انسان .. انا عزيز" و غيرها كثير من كلمات وافيهات عادل أدهم.

وُلد عادل أدهم في حي الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، لعائلة ارستقراطية، الأب موظف كبير في الدولة والأم من اصل تركي، كان رياضيا منذ الصغر حيث مارس أنواع مختلفة من الرياضة "الجمباز والملاكمة و المصارعة و السباحة" و نظرا لنشأته الارستقراطية لُقب في وسط الأهل والأصدقاء و كل الأسكندرية بـ البرنس.

حبه للفن والتمثيل دفعه للذهاب لـ أنور وجدي مثل أعلى كل الشباب في هذا الوقت،لكن أنور وجدي لم يقتنع به وقال له "انت أخرك تمثل قصاد المرايا"، بعدها اتجه عادل أدهم للرقص مع علي رضا في فرقته بسبب أجادته للجمباز، بدأ مشواره الفني عام 1945 من خلال فيلم "ليلى بنت الفقراء" حيث ظهر بدور راقص خلف البطلة و كرر هذا الظهور في عِدة افلام منها "البيت الكبير، وماكانش ع البال عام 1950 " أبتعد مؤقتا عن السينما وعمل ببورصة القطن وكان اشهر سمسار في البورصة.

لكن بعد التأميم توقف عن العمل وفكر في السفر للخارج والاستقرار بعيدا عن مصر، لكنه قابل المخرج أحمد ضياء و قدمه في فيلم "هل انا مجنونة" عام 1964 وبعدها أنطلق في السينما حيث قدًم عددا من الأدوار الكوميدية التي حققت النجاح الكبير مثل " عودة أخطر رجل في العالم، جناب السفير مع فؤاد المهندس"، قم فيلم الجاسوس مع فريد شوقي، ساعدته ملامحه الحادة و وقوامه الرياضي على تجسيد كل الأدوار لكن تبقى شهرته الأكبر والاهم في أدوار الشر التي برع فيها واصبح صاحب مدرسة خاصة ينهل منها من يريد النجاح.

لم ينس عادل أدهم فضل فؤاد المهندس عليه ومساعدته له في بداية مشواره عندما كان فؤاد نجما كبيرا، وظل طوال مشواره يُلقبه بالأستاذ وكيف كان عونا للجميع.

من أهم أدواره في السينما " ثرثرة فوق النيل، المرآة التي غلبت الشيطان، طائر الليل الحزين، عصر الذئاب أسياد وعبيد، السمان والخريف، المذنبون، حافية على جسر الدهب، آه يا ليل يا زمن، السلخانة، الفون، حكمتك يارب، الشيطان يعظ" وغيرها من الأعمال الهامة في تاريخ السينما.

بعد تفوقه في أدوار الشر على مدار سنوات طويلة، قرر عادل أدهم التمرد على هذا الدور وقدم أعمال أخرى ليثبت تميزه وتنوع مشواره وبالفعل حقق فيها النجاح أيضا مثل " السيد قشطة، رجل لهذا الزمان، سنوات الخطر، سواق الهانم والدور الهام والمميز في فيلم المجهول مع سناء جميل ونجلاء فتحي" وهو العمل الأصعب في مشواره الفني كما كان يقول، حيث ظهر في دور القاتل الأبكم والأطرش وجسد الفيلم بدون كلمة واحدة، في عام 1996 قدًم أخر أعماله مع الفنان سمير صبري في فيلم "علاقات مشبوهة".

وفي 9 فبراير وداخل مستشفى الجلاء العسكري توفى البرنس بعد معاناه مع مرض السرطان، تاركا خلفه تاريخا مميزا صعب أن يتكرر و مدرسة في الأداء والتشخيص تعلم وتتلمذ فيها كثيرون، وأصبح أحد ملوك الشر في السينما المصرية.. الشر المُغلف بالكوميديا.