جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 06:17 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة

اليوم .. ذكرى وفاة برنس السينما المصرية

عادل أدهم
عادل أدهم

تمر اليوم الذكرى الـ 26 لوفاة برنس السينما المصرية عادل أدهم كما كان يُلقبه الوسط الفني كله، هو الكوميديان والشرير والطيب، هو المعلم والباشا والفتوة، كان صاحب مدرسة متفردة في التشخيص جعلت الجمهور يحبه في الشر ويحفظ افيهات وجُمل من أفلامه ما زالت باقيه حتى الآن بعد كل هذه السنين ويستخدمها الشباب في الكوميكس على مواقع التواصل الاجتماعي.

الشباب الذي ربما وُلدوا بعد رحيل عادل أدهم، لكن أعماله عبرت الأجيال و الزمن وعاشت معهم للآن " أنا الصباع اللي يوجعني اقطعه مش أعالجه، خلصتي التعميرة يا أما، ادبح يا زكي قدرة، انا مش انسان .. انا عزيز" و غيرها كثير من كلمات وافيهات عادل أدهم.

وُلد عادل أدهم في حي الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928، لعائلة ارستقراطية، الأب موظف كبير في الدولة والأم من اصل تركي، كان رياضيا منذ الصغر حيث مارس أنواع مختلفة من الرياضة "الجمباز والملاكمة و المصارعة و السباحة" و نظرا لنشأته الارستقراطية لُقب في وسط الأهل والأصدقاء و كل الأسكندرية بـ البرنس.

حبه للفن والتمثيل دفعه للذهاب لـ أنور وجدي مثل أعلى كل الشباب في هذا الوقت،لكن أنور وجدي لم يقتنع به وقال له "انت أخرك تمثل قصاد المرايا"، بعدها اتجه عادل أدهم للرقص مع علي رضا في فرقته بسبب أجادته للجمباز، بدأ مشواره الفني عام 1945 من خلال فيلم "ليلى بنت الفقراء" حيث ظهر بدور راقص خلف البطلة و كرر هذا الظهور في عِدة افلام منها "البيت الكبير، وماكانش ع البال عام 1950 " أبتعد مؤقتا عن السينما وعمل ببورصة القطن وكان اشهر سمسار في البورصة.

لكن بعد التأميم توقف عن العمل وفكر في السفر للخارج والاستقرار بعيدا عن مصر، لكنه قابل المخرج أحمد ضياء و قدمه في فيلم "هل انا مجنونة" عام 1964 وبعدها أنطلق في السينما حيث قدًم عددا من الأدوار الكوميدية التي حققت النجاح الكبير مثل " عودة أخطر رجل في العالم، جناب السفير مع فؤاد المهندس"، قم فيلم الجاسوس مع فريد شوقي، ساعدته ملامحه الحادة و وقوامه الرياضي على تجسيد كل الأدوار لكن تبقى شهرته الأكبر والاهم في أدوار الشر التي برع فيها واصبح صاحب مدرسة خاصة ينهل منها من يريد النجاح.

لم ينس عادل أدهم فضل فؤاد المهندس عليه ومساعدته له في بداية مشواره عندما كان فؤاد نجما كبيرا، وظل طوال مشواره يُلقبه بالأستاذ وكيف كان عونا للجميع.

من أهم أدواره في السينما " ثرثرة فوق النيل، المرآة التي غلبت الشيطان، طائر الليل الحزين، عصر الذئاب أسياد وعبيد، السمان والخريف، المذنبون، حافية على جسر الدهب، آه يا ليل يا زمن، السلخانة، الفون، حكمتك يارب، الشيطان يعظ" وغيرها من الأعمال الهامة في تاريخ السينما.

بعد تفوقه في أدوار الشر على مدار سنوات طويلة، قرر عادل أدهم التمرد على هذا الدور وقدم أعمال أخرى ليثبت تميزه وتنوع مشواره وبالفعل حقق فيها النجاح أيضا مثل " السيد قشطة، رجل لهذا الزمان، سنوات الخطر، سواق الهانم والدور الهام والمميز في فيلم المجهول مع سناء جميل ونجلاء فتحي" وهو العمل الأصعب في مشواره الفني كما كان يقول، حيث ظهر في دور القاتل الأبكم والأطرش وجسد الفيلم بدون كلمة واحدة، في عام 1996 قدًم أخر أعماله مع الفنان سمير صبري في فيلم "علاقات مشبوهة".

وفي 9 فبراير وداخل مستشفى الجلاء العسكري توفى البرنس بعد معاناه مع مرض السرطان، تاركا خلفه تاريخا مميزا صعب أن يتكرر و مدرسة في الأداء والتشخيص تعلم وتتلمذ فيها كثيرون، وأصبح أحد ملوك الشر في السينما المصرية.. الشر المُغلف بالكوميديا.