جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 02:37 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

الاتحاد الأوروبي يحس موسكو على إتباع الدبلوماسية في الأزمة الأوكرانية

علم الاتحاد الأوروبي
علم الاتحاد الأوروبي

أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، اليوم، إن روسيا أمام خيارين، إما الحرب أو الدبلوماسية التي تفضلها أوروبا، وذلك فيما يتعلق باتهامات واشنطن والدول الغربية لـ روسيا بإعدادها لشن هجوم ضد أوكرانيا.

وجاءت تصريحات شارل ميشال خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، التي عقدت من أجل مناقشة العلاقة مع روسيا والوضع في أوكرانيا، حيث قال: الوضع في شرق أوروبا جدي لأن روسيا زادت القوة العسكرية حول أوكرانيا رغم قولها إنها لن تستخدم القوة العسكرية ضدها.

الدبلوماسية هي الحل

وتابع ميشال بقوله: "لدى روسيا خياران، إما الحرب والمأساة الكبيرة أو طريق الدبلوماسية وهي التي نفضلها"، كما اتهم روسيا بـ "التعامل بترهيب وتخويف الدول المجاورة والذي ينعكس على أمن أوروبا.

وخلال تصريحاته أكد رئيس المجلس الأوروبي بقوله "ندعو روسيا لاتخاذ خطوات جريئة وملموسة لخفض التصعيد"، فيما شدد على أن "الاتحاد الأوروبي يجهز لعقوبات في حال قامت روسيا بأي هجوم محتمل ضد كييف.

وأثناء ذلك أفادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بقولها "نواجه أكبر حشد عسكري منذ نهاية الحرب الباردة وأتمنى ألا تتجه روسيا للعنف.

كما أضافت أورسولا فون دير لاين أن "روسيا أرسلت بالأمس رسائل متضاربة، سحب بعض القوات [من حدود أوكرانيا] ودعوة مجلس الدوما [للرئيس الروسي فلاديمير بوتين] للاعتراف بالجزء الشرقي لأوكرانيا جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك المعلنتان من جانب واحد.

تخفيض حقيقي للتصعيد

وخلال الجلسة ذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية بقولها" ليس هناك تخفيض حقيقي للتصعيد من قبل روسيا، وفي حال غزت روسيا أوكرانيا سيكون رد فعل أوروبا متوحدا.

وأشارت أيضا إلى أن "موارد الغاز من روسيا إلى أوروبا منخفضة وهذا أضر بمصداقية روسيا كمصدر يعتمد عليه للغاز، ونحن مستمرون في التوصل مع موردين للغاز من مختلف الدول وعدم الاعتماد على مصدر واحد".

وخلال كلمتها شددت على أن الاتحاد الأوروبي مستعد في حال قطعت روسيا كليا أو جزئيا موارد الغاز عن أوروبا.

الاتحاد الأوروبي يؤكد وقوفه بجانب أوكرانيا

ومن جانبه فقد أفاد الممثل الأعلى للسياستين الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بقوله: الاتحاد الأوروبي يقف بجانب أوكرانيا لتجنب حرب على حدوده"، مضيفا "الأزمة الأوكرانية تمثل تهديدا لأمن أوروبا.

كما أوضح جوزيب بوريل، أن "الاتحاد الأوروبي مستعد للحوار مع روسيا حول الأمور التي تثير مخاوفها"، منوها "الاتحاد الأوروبي سيواصل حشد جهوده الدبلوماسية للحوار ولحل أكبر أزمة تعيشها أوروبا منذ الحرب الباردة".

موسكو تسحب بعض من قواتها القريبة من الحدود الأوكرانية

وتجدر الإشارة إلى أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، انسحاب بعض قواتها من المنطقة القريبة للحدود مع أوكرانيا وعودتها إلى نقاط تمركزها بعد إتمام مهامها التدريبية المشتركة مع القوات البيلاروسية، الأمر الذي قوبل باستحسان من عدة دول غربية باعتباره خفضاً للتوتر بالمنطقة.

ويشار إلى أن الأزمة الأوكرانية تشغل الإدارة الأمريكية والعواصم الأوروبية بشكل كبير، فيما تؤكد موسكو أنها لا نية لديها لغزو أوكرانيا، لكن الناتو هو من لم يلتزم باتفاقية معها.

والجدير بالذكر أنه في حال إقدام روسيا على غزو أوكرانيا، فإن هذا الغزو سيلقي بظلاله ويؤثر على العالم بالكامل.