جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 10:12 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: كوكب فقد صوابه المحافظ يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد النصر بالمنصورة محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026

تحفظ أمريكي على مساعي باريس لنزع فتيل الأزمة الأوكرانية

الرئيس الروسي و نظيره الفرنسي
الرئيس الروسي و نظيره الفرنسي

تسببت مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نزع فتيل الأزمة الأوكرانية ،في إثارة تحفظ الولايات المتحدة الأمريكية .

حيث لجأ بعض المسئولين الأمريكيون لإختيار الصمت، وعدم التعليق على هذه الزيارة ، فيما اتجاه البعض للتشكيك في هذه الزيارة و أهدافها.

فقد قام مسئولين أمريكيين بالتشكييك علنا بما أعلنه الرئيس الفرنسي ماكرون حول تلقيه ضمانات من بوتين ،بشأن عدم لجوء روسيا إلى مزيد من التصعيد.

و دللوا على ذلك من خلال الإشارة إلى حشد روسيا حاليا أكثر من مئة ألف جندي، وأسلحة وأعتدة عسكرية كبيرة عند حدود جارتها أوكرانيا.

وعلى جانب آخر فإن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أفادت بقولها ”بالتأكيد إن كان هناك تقدم دبلوماسي سنرحب به“.

كما ذكرت جين ساكي بقولها ”نصدق حين نشهد ذلك بأعيننا عند الحدود“، وقد سلطت كبرى وسائل الإعلام الأمريكية الضوء على تصريحات للكرملين من شأنها أن تكبح التفاؤل الفرنسي.

أما وزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون" فقد أشار إلى أن روسيا تواصل حشد قواتها عند الحدود، وذلك عقب لقاء ماكرون و بوتين.

وذلك في تصريحات أشبه بالتقليل من أهمية أي وعود قد تكون روسيا قد قطعتها لفرنسا، خلال لقاء بوتين و ماكرون.

ومن جانبه فقد ذكرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمن، في تصريح لشبكة ”إم.أس.إن.بي.سي“، إن المناورات العسكرية الكبرى التي انطلقت في بيلاروس وتشارك فيها قوات بيلاروسية وروسية ترقى ”بنظرنا“ إلى مصاف ”التصعيد وليس احتواء التصعيد“.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، لجأت في بداية الأمر إلى عدم التعليق على زيارة ماكرون، وأشارت إلى أنها تريد التواصل مباشرة بهذا الشأن مع الرئيس الفرنسي.

وإلا أن تغير الأمر قليلاً بعدما أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن، محادثات هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تلي ذلك محادثات بين وزيري خارجية البلدين.

لكن لم تصدر بيانات من قبل الإدارة الأمريكية، حيث اكتفى البيت الأبيض بالإشارة إلى أن الرئيسين تباحثا في اللقاءات التي عقدها ماكرون في روسيا وأوكرانيا، بينما لم يتضمن بيان وزارة الخارجية أي إشارة إلى جولة الرئيس الفرنسي.

حيث اكتفت الخارجية الأمريكية بشكل عام إلى ”جهود مشتركة يبذلها حلفاء منضوون في حلف شمال الأطلسي، وشركاء في الاتحاد الأوروبي وأعضاء في مجموعة السبع وغيرهم من الشركاء بشأن الحشد العسكري الروسي عند حدود أوكرانيا“.