جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 08:25 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

ما حجم مكاسب شركات المرتزقة الدولية من الحرب على أوكرانيا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال أبوبكر الديب الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي: إن الحرب الروسية الأوكرانية ترفع مكاسب شركات المرتزقة الدولية إلى مليار دولار بعد إعلان أوكرانيا إلى فتح باب التطوع لقتال القوات الروسية في أراضيها وتقديم التأشيرات مجانا لهم.

وأشار الديب إلى أن رئيس وزراء مالي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن نيته الاستعانة بإحدى الشركات الأمنية الخاصة "فاجنر الروسية" لسد الفراغ الأمني الذي ترتب على خروج القوات الفرنسية من مالي.

وأوضح أن شركات المرتزقة أو الشركات الأمنية الخاصة، انتشرت خلال السنوات الـ 25 الماضية وللأسف تستعين بها الدول الكبرى لتحقيق أهدافها الخارجية دون إدخال جيوشها بشكل رسمي مثل أمريكا وبريطانيا وروسيا فقد كان أكثر من نصف قوات واشنطن في العراق وأفغانستان من المرتزقة كما أن لروسيا عددا من الشركات مثل "فاجنر".

وذكر أن الجيوش الأوربية والأمريكية بدأت منذ تسعينات القرن الماضي في اللجوء إلى خدمات شركات عسكرية خاصة لتنفيذ المهام التي لم تعد قادرة على القيام بها، خاصة في القارة الأوروبية، مع توظيف جنود محترفين ومدربين تدريبا عاليا ومدججين بالأسلحة.

وأضاف أن شركات الأمن الخاصة أو شركات المرتزقة تعمل في الدعم اللوجستي والحراسة والتدريب، وتأمين القواعد العسكرية لتخفيف الضغط على الجيوش النظامية في حال سقوط قتلى أو التورط في جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

وأشار إلى أن قدر حجم الإنفاق العالمي على عمليات الشركات الأمنية الخاصة يقدر بـ 500 مليار دولار سنويا ويقدر أعضاءها المقاتلين بالآلاف.