جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:35 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

ما حجم مكاسب شركات المرتزقة الدولية من الحرب على أوكرانيا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال أبوبكر الديب الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي: إن الحرب الروسية الأوكرانية ترفع مكاسب شركات المرتزقة الدولية إلى مليار دولار بعد إعلان أوكرانيا إلى فتح باب التطوع لقتال القوات الروسية في أراضيها وتقديم التأشيرات مجانا لهم.

وأشار الديب إلى أن رئيس وزراء مالي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن نيته الاستعانة بإحدى الشركات الأمنية الخاصة "فاجنر الروسية" لسد الفراغ الأمني الذي ترتب على خروج القوات الفرنسية من مالي.

وأوضح أن شركات المرتزقة أو الشركات الأمنية الخاصة، انتشرت خلال السنوات الـ 25 الماضية وللأسف تستعين بها الدول الكبرى لتحقيق أهدافها الخارجية دون إدخال جيوشها بشكل رسمي مثل أمريكا وبريطانيا وروسيا فقد كان أكثر من نصف قوات واشنطن في العراق وأفغانستان من المرتزقة كما أن لروسيا عددا من الشركات مثل "فاجنر".

وذكر أن الجيوش الأوربية والأمريكية بدأت منذ تسعينات القرن الماضي في اللجوء إلى خدمات شركات عسكرية خاصة لتنفيذ المهام التي لم تعد قادرة على القيام بها، خاصة في القارة الأوروبية، مع توظيف جنود محترفين ومدربين تدريبا عاليا ومدججين بالأسلحة.

وأضاف أن شركات الأمن الخاصة أو شركات المرتزقة تعمل في الدعم اللوجستي والحراسة والتدريب، وتأمين القواعد العسكرية لتخفيف الضغط على الجيوش النظامية في حال سقوط قتلى أو التورط في جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

وأشار إلى أن قدر حجم الإنفاق العالمي على عمليات الشركات الأمنية الخاصة يقدر بـ 500 مليار دولار سنويا ويقدر أعضاءها المقاتلين بالآلاف.