جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 11:08 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تسليم 50 «لاب توب ناطق» لدعم الطلاب المكفوفين وتعزيز دمجهم أكاديميا بجامعة عين شمس محافظ الفيوم يتفقد أعمال توريد القمح المحلي بصوامع شركة مطاحن مصر الوسطى كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة تنظم الملتقى التوظيفي الرابع وتوفّر 1000 فرصة عمل وتدريب ضبط سجاير «مغشوشة» تحمل اسماء ماركات LM ومارلبورو ببني سويف بحضور محافظ الجيزة .. مجلس جامعة القاهرة يناقش تعزيز التعاون مع المحافظة ويبحث ملفات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع التفاصيل وتصالح المزارعين مع المتهم في واقعة “سرقة القمح” بالزنكلون بعد كشف الملابسات أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة

ما حجم مكاسب شركات المرتزقة الدولية من الحرب على أوكرانيا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال أبوبكر الديب الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي: إن الحرب الروسية الأوكرانية ترفع مكاسب شركات المرتزقة الدولية إلى مليار دولار بعد إعلان أوكرانيا إلى فتح باب التطوع لقتال القوات الروسية في أراضيها وتقديم التأشيرات مجانا لهم.

وأشار الديب إلى أن رئيس وزراء مالي أعلن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن نيته الاستعانة بإحدى الشركات الأمنية الخاصة "فاجنر الروسية" لسد الفراغ الأمني الذي ترتب على خروج القوات الفرنسية من مالي.

وأوضح أن شركات المرتزقة أو الشركات الأمنية الخاصة، انتشرت خلال السنوات الـ 25 الماضية وللأسف تستعين بها الدول الكبرى لتحقيق أهدافها الخارجية دون إدخال جيوشها بشكل رسمي مثل أمريكا وبريطانيا وروسيا فقد كان أكثر من نصف قوات واشنطن في العراق وأفغانستان من المرتزقة كما أن لروسيا عددا من الشركات مثل "فاجنر".

وذكر أن الجيوش الأوربية والأمريكية بدأت منذ تسعينات القرن الماضي في اللجوء إلى خدمات شركات عسكرية خاصة لتنفيذ المهام التي لم تعد قادرة على القيام بها، خاصة في القارة الأوروبية، مع توظيف جنود محترفين ومدربين تدريبا عاليا ومدججين بالأسلحة.

وأضاف أن شركات الأمن الخاصة أو شركات المرتزقة تعمل في الدعم اللوجستي والحراسة والتدريب، وتأمين القواعد العسكرية لتخفيف الضغط على الجيوش النظامية في حال سقوط قتلى أو التورط في جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي.

وأشار إلى أن قدر حجم الإنفاق العالمي على عمليات الشركات الأمنية الخاصة يقدر بـ 500 مليار دولار سنويا ويقدر أعضاءها المقاتلين بالآلاف.