جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:10 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

من جديد الفضائح تطارد حكومة جونسون (ما القصة؟)

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

الفضائح لا تكف عن مطاردة حكومة بوريس جونسون ، فلا تمر سوى أشهر قليلة ، وتظهر فضيحه جديدة تهز عرش الحكومة البريطانية.

وقد كانت آخر هذه الفضائح ، هي فضيحة كريس بينشر مساعد المسئول عن انضباط أعضاء الحزب وتنظيم مشاركتهم في جلسات البرلمان.

وذلك خلال استقالته من منصبه ، حيث اعترف أنه "أفرط في شرب" الكحول، وتضمنت الاستقالة أيضا اعتذاراته عن "العار الذي جلبه لنفسه ولأشخاص آخرين".

وتعود تفاصيل الواقعة ، عندما ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن المسئول البالغ من العمر 52 عاما، قام بملامسة رجلين قبل أيام ، و أن أحدهما نائب في مجلس العموم ،وذلك أمام شهود في نادي كارلتون الخاص بوسط لندن، ما أدى إلى رفع شكاوى إلى الحزب.

وبحسب صحيفة "ذا صن" فإن كريس بينشر استقال من منصبه لكنه يبقى نائبا، إلا أن هناك دعوات تطالب بطرده من الحزب وإجراء تحقيق داخلي، و هو ما يزيد من الضغوط على بوريس جونسون لاتخاذ إجراءات أكثر حزما.

وفي هذا الإطار فقد قام كل من وزير المالية ريشي سوناك و وزير الصحة ساجد جاويد في بريطانيا اليوم بالاستقالة من منصبه .

وهو ما يضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في موقف صعب ، وذلك عقب محاولته الاعتذار عن الفضيحة التي طالت أحد المسئولين.

حيث أوضح رئيس الوزراء البريطاني بقوله ، أنه يعتذر عن عدم إدراكه أن كريس بينشر، لم يكن مناسبا لمنصب بالحكومة بعد تقديم شكاوى ضده من سوء السلوك الجنسي.

كما تابع جونسون للصحفيين، بقوله ”بعد فوات الأوان، كان من الخطأ فعل ذلك (تكليفه)، أعتذر لكل من تضرر بشدة من ذلك”، لكن استقالة الوزيرين تفيد أن هذا الاعتذار غير كافي.

فمن جانب فقد أعلن وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد، استقالته في بيان قال فيه إنه ”لم يعد بإمكانه الاستمرار بأي معيار عادل أو معقول“.

فيما جاءت استقالة وزير المالية ريشي سوناك بعدها بلحظات، حيث كتب سوناك في خطاب استقالته ”يتوقع الجمهور عن حق أن تقاد الحكومة على نحو صحيح وكفؤ وجدي، أدرك أن هذا قد يكون آخر منصب وزاري أتولاه، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق النضال من أجلها ولهذا السبب أستقيل“.

ومن جانب آخر فقد أوضح زعيم حزب العمال البريطاني المعارض كير ستارمر، إنه من الواضح أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون ”تنهار الآن“ بعد استقالة وزيري الصحة والمالية.

كما أفاد كير ستارمر من خلال بيان له، أنه ”بعد كل الفساد والفضائح والفشل من الواضح أن هذه الحكومة تنهار الآن“، ويقصد بذلك حكومة جونسون.

والجدير بالذكر أن هذه الفضيحة الأخلاقية لم تكن الأولي في حكومة بوريس جونسون ، بل سبق و إستقال وزير الصحة البريطاني السابق مات هانوك من منصبه.

وذلك على إثر نشر صوراً تظهره، وهو يعانق ويقبّل مساعدته جينا كولادانجيلو، في فضيحة هزت الرأي العام البريطاني.

ولم تقف سلسلة الفضائح عند هذا الحد ، بل امتدت لنشر صور لحفل أقيمه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بحضور ضخم ، وذلك في الوقت الذي كانت تفرض بريطانيا إجراءات احترازية صارمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.