جريدة الديار
الأحد 22 مارس 2026 11:40 صـ 4 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ قنا: اعتماد تحديث الحيز العمراني لقرية ”الشيخ عيسى” بمركز قنا وضم ”نجع الجرفية” كليًا رئيس جامعة القاهرة يستعرض تقريرا عن أداء مستشفيات جامعة القاهرة فى أول أيام عيد الفطر عاطل يقتل أخواته الخمسة ويحاول الانتحار بالإسكندرية «صور» محافظ قنا يوجه بتكثيف الرقابة التموينية لضمان توافر اسطوانات البوتاجاز والوقود خلال عيد الفطر انعقاد غرفة طوارئ الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع السويس اعتماد مخططات تفصيلية لعدد من المدن والقرى في إطار جهود الدولة لضبط العمران النيابة تحقق في جريمة قتل تاجر أخشاب مسن في البحيرة: المتهم يعترف بالذبح والسرقة ضبط مخابز مخالفة في شبراخيت: التموين تشدد الرقابة على الأسواق محافظ المنيا يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سقوط الأمطار والتقلبات الجوية الأرصاد تحذر من أجواء باردة وأمطار رعدية مع نشاط رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواج في ثالث أيام عيد الفطر وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي وسقوط اثنين آخرين في مناطق غير مأهولة بالرياض أموال إيران المجمدة مقابل تفكيك “نطنز” و”فوردو” .. عرض يشبه الإنذار تحت ضغط التصعيد

نظير عياد: وجود الشر لاينفي وجود إله للكون كما يدّعي الملاحدة

استكمل الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور نظير عيّاد في الحلقة التاسعة من برنامجه «نحو فهم سليم»، الجزء الثاني من شبهة وجود الشر.

وقال عيّاد: إذا كان العالم مليئًا بالشرور والآثام كما تزعمون؛ فإن هذا لا يؤدي بحال إلى نفي العناية الإلهية؛ والدليل على وجود هذه العناية أننا لا نرى شرورًا أكثر مما هي عليه، ولا نرى أشياء أفظع مما هي عليه، فلماذا لم تقع ـ مثلًا ـ السموات على الأرض؟ ولماذا لم تُهلك الأرض بما عليها، فيُقضى على الأخضر واليابس، فتجفّ الأنهار، والبحار، والمحيطات؟.

و‎أضاف الأمين العام إن وجود الشر في العالم لا يعني أن الله تعالى ليس موجودًا؛ حيث يتأكد ذلك من أن هناك عدة ظواهر متعددة كشف العلم أن ظاهرها العذاب، لكنها في حقيقة الأمر رحمة من الله تعالى؛ وذلك كظواهر: الزلازل، والبراكين، والرعد، والبرق؛ حيث إنها في جوانب منها وسيلة من وسائل الخير، فبعضها مصدر من مصادر الشحن الكهربائي، فعند حدوث الرعد والبرق ينزل معه «أكسيد النيتروجين» الذي يسهم في إنبات التربة وإعمار الكون.

وأوضح عيّاد أن وجود الشر في العالم مرده إلى الإنسان، لا إلى عدم وجود إله، بدليل أننا لو توقفنا ـ مثلًا ـ عند الأمراض التي تصيب الإنسان؛ لوجدنا أن أسباب الإصابة بها لا ترجع إلى خلل في العناية الإلهية، بل إلى تصرفات الإنسان، وذلك كمرض نقص المناعة المكتسبة، ومرض تصلب الشرايين، فالأول ناتجٌ عن وقوعه في المحظور، والثاني من أهم أسبابه الإفراط في الطعام، ومن ثم فليس معنى ذلك وجود قصور في العناية الإلهية، وإنما مرده إلى مخالفة الأوامر الربانية.

وتابع: لنا أن نتوقف أمام ما جاء في القرآن الكريم، وما وقع بين موسى عليه السلام والعبد والصالح، فالذي جرى على يد العبد الصالح أمورٌ يُنظر إليها على أنها شرورٌ وهلاكٌ، وعذابٌ، وشرٌّ، لكن الواقع بعد ظهور الحكمة منها؛ أنها تحمل الخير الكثير.