جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:41 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء محافظ الغربية يشهد احتفالية أبطال التحدي لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم وكبار

طارق لطفي فى جزيرة غمام.. مُبدع حتى لو كان شيطاناً

الفنان طارق لطفي
الفنان طارق لطفي

أتريد أن تعرف كيف يوسوس الشيطان و يغوى .. فلن تجد من جسدها بواقعية ، أكثر من الفنان طارق لطفي في دور خلدون بمسلسل جزيرة غمام .

فقد اعتدنا على تميز طارق لطفي في أداء أدواره ، بل إنه أصبح يتفوق على نفسه فبين رمزى و كين جسد شراً و تفوق، لكنه في خلدون مثل شيطاناً و أبدع .

ونجح طارق لطفي في تقديم شخصية مركبة بمنتهى السلاسه ، شخصية تلعب بالهوا لكنها ترهب الجميع ، فهو يبسط نفوذه على أتباعه دون أي جهد، كما أنه يجيد أن ينصب الافخاخ لصيده بكل هدوء، و يغوى فريسة بإبتسامة واثقة فهو يعرف نقاط ضعف فرأسة و يعرف جيداً كيف يُوقع بهم .

فهو يغوي ضحيته بوجه يعلوه قسمات مريبة فتجد فريسته واقعة بين الخوف و الاطمئنان و العديد من المشاعر المتناقضة التي تظهر بوضوح ، و بعد ذلك يبدأ في وسوسته ليحكم قبضته على الضحية ، و يفعل هذا بوجه مبتسم واثق من أن شباكة تملكت من الفريسة ، و لا مفر لها منه و لا طريق للهروب.

إلا أن سحر طارق لطفي في دور خلدون، لم يقف عند حد الأحداث الدائرة في جزيرة غمام، بل وصل إلى المشاهدين و المتابعين .

فبهدوء و بنبرة صوت لن تجدها ترتفع خلال الأحداث، جذب الجميع له ، حتي و إن كان شيطاناً ، كأنه سحر أعين المتابعين .

لكن الحقيقة تكمُن في أن طارق لطفي فنان من طراز فريد، فهو معجون بالتمثيل و الموهبة ، فهو يبدع و يتميز و يبهر بكل بساطة ، فهو لم يكرر في أدواره ، لكنه كل مرة يتفوق على نفسه و يقدم كل شخصياته بمنتهى الاحتراف.

أمام الكاميرا يتقن بعبقرية، و يجسد بكل حواسه بشكل مذهل، فقد وصل إلى مرحلة من النضوج خلال مسيرته الفنية ، التي مازال يمتلك فيها الكثير من الإبداع المستمدة من موهبه فريدة ، تمُكنه من أخذ متابعيه لمتعة بنكهة خاصة يصعب على غيره تقديمها.