جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 02:19 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
توروب يتمسك بـ 4 نجوم سوبر في لقاء الأهلي وانبي نعيم قاسم: المقاومة اللبنانية تقدم أداء أسطورياً أدهش العدو فتح باب التقديم لمعلمي الياباني بالمدارس المصرية اليابانية|الشروط والرابط واشنطن تتحدى طهران لفتح مضيق هرمز بالقوة.. هل تشتعل الحرب من جديد؟ الإسكان تسمح برد جديات حجز وحدات ديارنا وظلال.. المواعيد تاج الدين: الغذاء الصحي النوعي لكل مرض يضيف إلى العلاج ولا يغني عنه إحالة عدد من الأطباء المقيمين والامتياز باستقبال مستشفى بنها الجامعي للتحقيق رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب

الإليزيه: لا نية لدى ماكرون لزيارة كييف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امام عناصر من جيش بلاده
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امام عناصر من جيش بلاده

أفادت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدم وجود أي خطط لديه لزيارة العاصمة الأوكرانية كييف.

وقال قصر الإليزيه: في هذه المرحلة، لا توجد خطط للقيام بأي رحلات من قبل إيمانويل ماكرون إلى كييف.

ووردت في وقت سابق أنباء عن خطط الرئيس الفرنسي لزيارة برلين يوم 9 مايو، وإجراء محادثات مع المستشار الألماني أولاف شولتس وشدد قصر الإليزيه على أن هذه ستكون أول زيارة خارجية لماكرون بعد تنصيبه لفترة رئاسية جديدة، "ما يؤكد مرة أخرى متانة العلاقات الفرنسية الألمانية.

وأجرى ماكرون محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استغرقت اكثر من ساعتين. وكانت هذه أول محادثة بين قادة البلدين منذ فوز ماكرون بانتخابات الرئاسة.

وفي شأن داخلي فرنسي، أعلنت أحزاب يسار الوسط في فرنسا، قبل يومين، الاتفاق حول تحالف بشأن الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراء دورتها الأولى في 12 حزيران المقبل، بهدف الحصول على ثقل برلماني يكون كفيلًا بعرقلة خطط الإصلاح المثيرة للجدل التي طرحها الرئيس الليبرالي الوسطي إيمانويل ماكرون.

وبدأ ماكرون سريعًا الاستعداد للانتخابات التشريعية التي ستحكم اسم رئيس الحكومة المقبل، وغير اسم حزبه من "الجمهورية إلى الأمام"، إلى "عصر النهضة"، وهو ما وصفه مراقبون بأنه رسالة للفرنسيين حول أولويات المرحلة المقبلة من ولايته الثانية للبلاد.

ويواجه الرئيس إيمانويل ماكرون تحديًا كبيرًا يتمثل في الحصول على أغلبية برلمانية مريحة، تمكنه من تجنب الدخول في تحالفات سياسية قد تعرقل العمل التشريعي وتحول دون تنفيذ برنامجه، إذ يرتقب أن تحدد الانتخابات البرلمانية تركيبة الحكومة التي سيعتمد عليها ماكرون في خطط الإصلاح.