جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:59 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

الإليزيه: لا نية لدى ماكرون لزيارة كييف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امام عناصر من جيش بلاده
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امام عناصر من جيش بلاده

أفادت إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدم وجود أي خطط لديه لزيارة العاصمة الأوكرانية كييف.

وقال قصر الإليزيه: في هذه المرحلة، لا توجد خطط للقيام بأي رحلات من قبل إيمانويل ماكرون إلى كييف.

ووردت في وقت سابق أنباء عن خطط الرئيس الفرنسي لزيارة برلين يوم 9 مايو، وإجراء محادثات مع المستشار الألماني أولاف شولتس وشدد قصر الإليزيه على أن هذه ستكون أول زيارة خارجية لماكرون بعد تنصيبه لفترة رئاسية جديدة، "ما يؤكد مرة أخرى متانة العلاقات الفرنسية الألمانية.

وأجرى ماكرون محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استغرقت اكثر من ساعتين. وكانت هذه أول محادثة بين قادة البلدين منذ فوز ماكرون بانتخابات الرئاسة.

وفي شأن داخلي فرنسي، أعلنت أحزاب يسار الوسط في فرنسا، قبل يومين، الاتفاق حول تحالف بشأن الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراء دورتها الأولى في 12 حزيران المقبل، بهدف الحصول على ثقل برلماني يكون كفيلًا بعرقلة خطط الإصلاح المثيرة للجدل التي طرحها الرئيس الليبرالي الوسطي إيمانويل ماكرون.

وبدأ ماكرون سريعًا الاستعداد للانتخابات التشريعية التي ستحكم اسم رئيس الحكومة المقبل، وغير اسم حزبه من "الجمهورية إلى الأمام"، إلى "عصر النهضة"، وهو ما وصفه مراقبون بأنه رسالة للفرنسيين حول أولويات المرحلة المقبلة من ولايته الثانية للبلاد.

ويواجه الرئيس إيمانويل ماكرون تحديًا كبيرًا يتمثل في الحصول على أغلبية برلمانية مريحة، تمكنه من تجنب الدخول في تحالفات سياسية قد تعرقل العمل التشريعي وتحول دون تنفيذ برنامجه، إذ يرتقب أن تحدد الانتخابات البرلمانية تركيبة الحكومة التي سيعتمد عليها ماكرون في خطط الإصلاح.