جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 09:01 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

”المناخ وأوكرانيا” تحديات تواجه ماكرون فى ولايته الثانية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

بعد فوزة بولاية رئاسية ثانية سيواجه إيمانويل ماكرون سلسلة تحديات كبرى في السنوات الخمس المقبلة، بدءاً بتوحيد فرنسا المشتتة وتداعيات الحرب في أوكرانيا، مروراً بأزمة المناخ.

وأقر ماكرون وهو وسطي ليبرالي مساء الأحد الماضي، في خطاب فوزه على مرشحة التجمع الوطني مارين لوبن، بأن السنوات القادمة بالتأكيد لن تكون هادئة.

قضية المناخ

يشعر العالم بالآثار الكارثية لظاهرة الاحتباس، تعتبر قضية المناخ واحدة من أكثر التحديات إلحاحًا وحساسية الواجب معالجتها.

والوقت ينفد، فمطلع أبريل حذّر خبراء المناخ في الأمم المتحدة من أنه أمام البشرية مهلة ثلاث سنوات لإصلاح الاقتصاد كلياً والحدّ من الانبعاثات، وإلا فلن تكون الأرض قابلة للعيش فيها.
وستتمثل المهمة الرئيسية لماكرون في وضع فرنسا على مسار تحقيق هدف خفض الانبعاثات بنسبة 40% بحلول عام 2030 مقارنة بعام 1990، وفقًا لاتفاقية باريس بشأن المناخ التي تم تبنيها في 2015.
بين دورتي الانتخابات الرئاسية، وفي بادرة قوية تجاه الناخبين الخضر، تعهّد ماكرون بمضاعفة وتيرة” الحدّ من انبعاث غازات الدفيئة، وأكد أن رئيس الوزراء المقبل سيكلف شخصياً الخطط البيئية.
لكن تعهداته حالياً تقنع بصعوبة الخبراء والمدافعين عن البيئة، منتقدين نتائج ولايته الأولى، ومحذّرين من أنهم سيحكمون وفقاً للأفعال.

القدرة الشرائية

تعد الشغل الشاغل للفرنسيين ستحدّد وتيرة بداية ولايته الجديدة، وستدرس عن كثب الطريقة التي ستعالجها الحكومة الجديدة.

وأتاحت سياسة مهما كلف الأمر” التي انتهجت أثناء انتشار وباء كوفيد-19 دعم الدولة الكبير للقطاعات الأكثر تضررًا إنقاذ أقله موقتًا الشركات والوظائف التي تضررت بسبب الأزمة الصحية والاقتصادية. لكن التضخم المتسارع الناجم بشكل خاص عن ارتفاع أسعار الطاقة، لا يزال يلقي بثقله على القدرة الشرائية. في آذار/مارس، ارتفع 4,5% على أساس سنوي وهو مستوى غير مسبوق منذ منتصف الثمانينات.
وعد ماكرون، الذي ضاعف إجراءات المساعدة للأسر والشركات، والتي بلغت قيمتها الاجمالية 26 مليار يورو، بمبادرات إضافية. لكن هل سيساهم ذلك في احتواء النقمة الاجتماعية وتجنب تكرار سيناريو حركة احتجاج السترات الصفر في عامي 2018 و2019.
كما أن هامش مناورة ماكرون أضعف مما كان عليه عندما وصل إلى قصر الإليزيه قبل خمس سنوات. لقد تعهد بخفض العجز العام إلى أقل من 3% بحلول عام 2027 والبدء في تقليل عبء الدين الذي ارتفع تحت تأثير أزمة كوفيد.
فرنسا منقسمة
وتظهر ولاية ماكرون الأولى ونتائج الانتخابات الرئاسية الشرخ القائم في فرنسا حالياً. إلى جانب حركة السترات الصفر، ظهرت في العامين الماضيين حركة احتجاجية ضد السياسة الصحية المعارضين للقاحات 'antivax' . وتوتراً طوال فترة ولايته من خلال مضاعفة الزيارات إلى المناطق وانتهاجه سلوكاً وصفه بعض الفرنسيين كما المعارضة بأنه متعال وينمّ عن ازدراء.

ووعد ماكرون الأحد بأن أحداً لن يكون مهمشاً بعد اليوم في فرنسا ودعا إلى التعامل باحترام في بلد غارق في الشكوك والانقسامات.

وحتى إذا تمكّنت الحكومة الجديدة من الحصول على الأغلبية في الانتخابات التشريعية التي تنظم في يونيو، فلا شيء يؤكد أن الآفاق ستكون أكثر وضوحاً.

وقد تنذر التظاهرات التي نظمت مساء الأحد في باريس ورين على وجه الخصوص بمقاومة قوية في الشارع، لا سيما حول خطة ماكرون لإصلاح نظام التقاعد، وهو موضوع مثير للجدل في فرنسا.

الأزمة الأوكرانية
وعلى ماكرون، الذي كثّف محاولات التوسط بين كييف وموسكو لإنهاء الهجوم الروسي على أوكرانيا، أن يواصل جهوده ويستفيد من الشهرين الباقيين اللذين تتولى فيهما فرنسا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي للحفاظ على وحدة الدول ال27 في مواجهة موسكو.

والرهان ليس بسيطاً في ضوء الخلافات المستمرة بين الدول الأعضاء بشأن مسألة حظر الغاز الروسي، وخصوصاً أن برلين هي أحد المعارضين الرئيسيين للوقف الفوري لعمليات الشراء.