جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 04:43 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا السيسي يصل نيهودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس

محمد مهران: إثيوبيا في قضية السد تمارس سياسة الأمر الواقع

دكتور محمد مهران
دكتور محمد مهران

استنكر الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص في القانون الدولي، والخبير في منازعات الأنهار الدولية، تصريحات "دينا مفتي" المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية التي دعت فيها الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة موقفه المنحاز لمصر على حسب وصفها، بشأن سد النهضة الإثيوبي.

ووصف الدكتور "محمد مهران" هذه التصريحات بالغير مسئوله وأعتبرها أنها ليست ذات قيمة، مشيراً إلى أنها جاءت عقب استفزاز إثيوبيا ونتيجة لما شعرت به من أثار التحركات المصرية المدروسة التي أسفرت عن ضغط دولي مكثف في هذه الأيام الأخيرة، وموضحا أن هذه التصريحات تعد استكمالاً لمسلسل تعسف الجانب الإثيوبي، وتؤكد أنه يتعامل مع هذه القضية بعشوائية، بالإضافة إلى عدم وعيه بخطورة الأمر ومساسه بالأمن والسلم الدوليين.

واستكمل "مهران" قائلا: مازالت الحكومة الإثيوبية تمارس سياسة الأمر الواقع ولا ترى سوى نفسها، بل وتتهرب دائما من أي اتفاق قانوني ملزم، وكذلك تريد أن تفرض في كل وقت رأيها على الجميع بالمخالفة لقواعد القانون ولكافة الاعراف والمواثيق الدولية.

وتابع "مهران" بالتأكيد لم يحابي الإتحاد الأوروبي في بيانه الدولة المصرية، وإنما كان الهدف من البيان دعم حقوق مصر المشروعة وإبراز أهمية النيل كمصدر وحيد لموارد المياه والحياة في مصر، وبدء المفاوضات مره اخري للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع بموجب اتفاق قانوني ملزم لكافة الأطراف، من أجل حماية أمن مصر المائي ودعم السلام والاستقرار بالمنطقة، تطبيقا لقواعد ومبادئ القانون الدولي التي تؤكد دائماً علي تسوية النزاعات بالطرق السلمية.

ولفت الخبير في نزاعات الأنهار الدولية إلى اهتمام الدولة المصرية بهذا الملف بشكل كبير، مطمئناً الشعب المصري قائلا: هناك العديد من السيناريوهات المطروحة، كما أن مصر اتخذت كافة الاحتياطات حتى لا يشعر المواطن بأية أثار سلبية، وخاصة أن حصة مصر التي تأتي من نهر النيل لا تتناسب بالأساس مع بلوغ عدد المصريين لما يفوق مئة مليون مواطن، وهذا لا يعني نهائيا السماح بالتفريط في أي شبر منها وانما يجب أن نزيد من مواردنا.

كما نوه الدكتور "مهران" عن فشل الملء الثالث المزمع البدء فيه الأسابيع المقبلة نتيجة وجود عيوب عديدة بالسد، مشيرا إلى أن هذه العيوب دائما ما تؤدي إلى فشل الجانب الإثيوبي في تحقيق المستهدف من الملء، كما حدث في المرة الأولى والثانية.

وكانت قد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي قائلة "البيان الذي يؤكد أن أمن إمدادات المياة إلى مصر لا يمكن المساس به منحاز وغير مقبول، وطالبت الاتحاد الأوروبي بمراجعة هذا الموقف والتراجع عنه.