جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 11:25 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنوفية يتفقد عدد من اللجان للوقوف علي مدي الإنضباط والاطمئنان على انتظام سير العملية الامتحانية محافظ بورسعيد يتفقد غرفة عمليات امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أول أيامها محافظ الدقهلية يتفقد انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الدقهلية يتفقد انتظام دخول الطلاب والطالبات للجان امتحانات الثانوية العامة وكيل التعليم بالفيوم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية العمل: كافة المديريات تنفذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل والتوعية بأحكام قانون العمل وصول كراسات امتحاني التربية الدينية والوطنية ووزارة «التعليم» تتابع ..”الثانوية العامة 2026” أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر أسعار العملات اليوم الأحد بمصر اليوم تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 بمادتي ”التربية الدينية والتربية الوطنية” اليوم بداية الصيف رسميًا في مصر .. التحول الصيفي وأطول نهار وأقصر ليل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد

محمد مهران: إثيوبيا في قضية السد تمارس سياسة الأمر الواقع

دكتور محمد مهران
دكتور محمد مهران

استنكر الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص في القانون الدولي، والخبير في منازعات الأنهار الدولية، تصريحات "دينا مفتي" المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية التي دعت فيها الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة موقفه المنحاز لمصر على حسب وصفها، بشأن سد النهضة الإثيوبي.

ووصف الدكتور "محمد مهران" هذه التصريحات بالغير مسئوله وأعتبرها أنها ليست ذات قيمة، مشيراً إلى أنها جاءت عقب استفزاز إثيوبيا ونتيجة لما شعرت به من أثار التحركات المصرية المدروسة التي أسفرت عن ضغط دولي مكثف في هذه الأيام الأخيرة، وموضحا أن هذه التصريحات تعد استكمالاً لمسلسل تعسف الجانب الإثيوبي، وتؤكد أنه يتعامل مع هذه القضية بعشوائية، بالإضافة إلى عدم وعيه بخطورة الأمر ومساسه بالأمن والسلم الدوليين.

واستكمل "مهران" قائلا: مازالت الحكومة الإثيوبية تمارس سياسة الأمر الواقع ولا ترى سوى نفسها، بل وتتهرب دائما من أي اتفاق قانوني ملزم، وكذلك تريد أن تفرض في كل وقت رأيها على الجميع بالمخالفة لقواعد القانون ولكافة الاعراف والمواثيق الدولية.

وتابع "مهران" بالتأكيد لم يحابي الإتحاد الأوروبي في بيانه الدولة المصرية، وإنما كان الهدف من البيان دعم حقوق مصر المشروعة وإبراز أهمية النيل كمصدر وحيد لموارد المياه والحياة في مصر، وبدء المفاوضات مره اخري للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع بموجب اتفاق قانوني ملزم لكافة الأطراف، من أجل حماية أمن مصر المائي ودعم السلام والاستقرار بالمنطقة، تطبيقا لقواعد ومبادئ القانون الدولي التي تؤكد دائماً علي تسوية النزاعات بالطرق السلمية.

ولفت الخبير في نزاعات الأنهار الدولية إلى اهتمام الدولة المصرية بهذا الملف بشكل كبير، مطمئناً الشعب المصري قائلا: هناك العديد من السيناريوهات المطروحة، كما أن مصر اتخذت كافة الاحتياطات حتى لا يشعر المواطن بأية أثار سلبية، وخاصة أن حصة مصر التي تأتي من نهر النيل لا تتناسب بالأساس مع بلوغ عدد المصريين لما يفوق مئة مليون مواطن، وهذا لا يعني نهائيا السماح بالتفريط في أي شبر منها وانما يجب أن نزيد من مواردنا.

كما نوه الدكتور "مهران" عن فشل الملء الثالث المزمع البدء فيه الأسابيع المقبلة نتيجة وجود عيوب عديدة بالسد، مشيرا إلى أن هذه العيوب دائما ما تؤدي إلى فشل الجانب الإثيوبي في تحقيق المستهدف من الملء، كما حدث في المرة الأولى والثانية.

وكانت قد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي قائلة "البيان الذي يؤكد أن أمن إمدادات المياة إلى مصر لا يمكن المساس به منحاز وغير مقبول، وطالبت الاتحاد الأوروبي بمراجعة هذا الموقف والتراجع عنه.