جريدة الديار
الجمعة 21 أغسطس 2026 08:42 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتابع باستمرار جهود مديرية التموين محافظ الدقهلية ينعي ببالغ الحزن والأسى الدكتور إبراهيم صابر رئيس مجلس أمناء جامعة حورس ذهبيتان وثلاث فضيات لأبطال المشروع القومي للموهبة بالدقهلية جامعة المنصورة تنعى الأستاذ الدكتور إبراهيم صابر نصر مؤسس جامعة حورس بعد تكرار الحوادث..أهالي الإسكندرية يطالبون المهندس أيمن عطية بإلغاء حق الانتفاع واعادة هيبة الدولة وعودة اللواء جمال رشاد عمليات التجارة البريطانية: تراجع حركة عبور السفن من وإلى الخليج إلى 4% صحفيون أتراك يحللون خسارة طرابزون سبور أمام فيرينكفاروس ويبرئون محمد صلاح ارتفاع ضحايا الإعصار مايساك بالصين إلى 159 قتيلا طهران تتوعد برد مدمر بعد تهديدات واشنطن بأقوى عقوبات اقتصادية في التاريخ رئيس الوزراء: ملف مياه نهر النيل أمر وجودي بالنسبة لمصر مضاعفات خطيرة.. أطباء يكشفون مخاطر الاستخدام العشوائي لـ حقن التخسيس الساعات الحاسمة.. توتنهام يقترب من ضم عمر مرموش من مانشستر سيتي

محمد مهران: إثيوبيا في قضية السد تمارس سياسة الأمر الواقع

دكتور محمد مهران
دكتور محمد مهران

استنكر الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص في القانون الدولي، والخبير في منازعات الأنهار الدولية، تصريحات "دينا مفتي" المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية التي دعت فيها الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة موقفه المنحاز لمصر على حسب وصفها، بشأن سد النهضة الإثيوبي.

ووصف الدكتور "محمد مهران" هذه التصريحات بالغير مسئوله وأعتبرها أنها ليست ذات قيمة، مشيراً إلى أنها جاءت عقب استفزاز إثيوبيا ونتيجة لما شعرت به من أثار التحركات المصرية المدروسة التي أسفرت عن ضغط دولي مكثف في هذه الأيام الأخيرة، وموضحا أن هذه التصريحات تعد استكمالاً لمسلسل تعسف الجانب الإثيوبي، وتؤكد أنه يتعامل مع هذه القضية بعشوائية، بالإضافة إلى عدم وعيه بخطورة الأمر ومساسه بالأمن والسلم الدوليين.

واستكمل "مهران" قائلا: مازالت الحكومة الإثيوبية تمارس سياسة الأمر الواقع ولا ترى سوى نفسها، بل وتتهرب دائما من أي اتفاق قانوني ملزم، وكذلك تريد أن تفرض في كل وقت رأيها على الجميع بالمخالفة لقواعد القانون ولكافة الاعراف والمواثيق الدولية.

وتابع "مهران" بالتأكيد لم يحابي الإتحاد الأوروبي في بيانه الدولة المصرية، وإنما كان الهدف من البيان دعم حقوق مصر المشروعة وإبراز أهمية النيل كمصدر وحيد لموارد المياه والحياة في مصر، وبدء المفاوضات مره اخري للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع بموجب اتفاق قانوني ملزم لكافة الأطراف، من أجل حماية أمن مصر المائي ودعم السلام والاستقرار بالمنطقة، تطبيقا لقواعد ومبادئ القانون الدولي التي تؤكد دائماً علي تسوية النزاعات بالطرق السلمية.

ولفت الخبير في نزاعات الأنهار الدولية إلى اهتمام الدولة المصرية بهذا الملف بشكل كبير، مطمئناً الشعب المصري قائلا: هناك العديد من السيناريوهات المطروحة، كما أن مصر اتخذت كافة الاحتياطات حتى لا يشعر المواطن بأية أثار سلبية، وخاصة أن حصة مصر التي تأتي من نهر النيل لا تتناسب بالأساس مع بلوغ عدد المصريين لما يفوق مئة مليون مواطن، وهذا لا يعني نهائيا السماح بالتفريط في أي شبر منها وانما يجب أن نزيد من مواردنا.

كما نوه الدكتور "مهران" عن فشل الملء الثالث المزمع البدء فيه الأسابيع المقبلة نتيجة وجود عيوب عديدة بالسد، مشيرا إلى أن هذه العيوب دائما ما تؤدي إلى فشل الجانب الإثيوبي في تحقيق المستهدف من الملء، كما حدث في المرة الأولى والثانية.

وكانت قد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي قائلة "البيان الذي يؤكد أن أمن إمدادات المياة إلى مصر لا يمكن المساس به منحاز وغير مقبول، وطالبت الاتحاد الأوروبي بمراجعة هذا الموقف والتراجع عنه.