جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:22 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الثلاثاء الدقهلية: ضبط نحو 5 أطنان من الدواجن ومجزّآت الدجاج غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في ميت غمر الدقهلية: ضبط نحو 5 أطنان من الدواجن ومجزّآت الدجاج غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في ميت غمر وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية تستقبل وفد جمعية صناع الحياة محافظ البحيرة تتابع حملة مكبرة بدمنهور لتحسين مستوى النظافة ورفع الإشغالات محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير الصناعة لبحوث وتطوير الصناعة لبحث آليات تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة» بالمحافظة حملة ميدانية لتوعية طلاب «كلية الأعمال » أنت أقوى من المخدرات البلشي : حرية تداول المعلومات والتدريب يحميان الوعي المجتمعي من الذكاء الاصطناعي تعليم الإسكندرية يستكمل مقابلات المتقدمين لشغل وظائف مديري المدارس الرسمية لغات بمختلف المراحل التعليمية جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع المعهد الوطني لعلوم المواد باليابان (NIMS) لتعزيز الشراكات البحثية الدولية جامعة المنصورة الأهلية تنظم ”تجربة السماء الوطنية” لتعريف الطلاب بالرياضات الجوية وعلوم الفلك غدا.. المالية تعقد جلسة تشاور بمركز ومدينة الصف لإطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالجيزة

سعر صرف اليورو يتراجع ويعادل الدولار الواحد

اليورو
اليورو

لأول مرة منذ 20 عاما،تراجع قيمة اليورو اليوم،الثلاثاء لتبلغ دولارًا واحدًا، حيث لم يتوقع أن يسجل هذا المستوى منذ عام طرح العملة الموحدة للتداول ،وذلك في ظل المخاطر الناجمة عن قطع إمدادات الغاز الروسي على الاقتصاد الأوروبي.

هذا، وبلغت قيمة اليورو دولارًا واحدًا نحو الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش لفترة وجيزة، في سابقة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2002، قبل أن ترتفع مجدّدًا بشكل طفيف.

في هذا السياق ،ترجع اسباب تراجع اليورو في الأيام الماضية،إلى طرقه أبوابًا جديدة من مسيرته، فالعملة التي أطلقت عام 1999، وجدت نفسها عند أدنى مستوى لها في العشرين عامًا، بعدما حاوطتها الظروف الجيوسياسية والأمنية والنقدية، لتضعف المدخرات الاقتصادية لمعظم دول القارة الأوروبية.

إلي ذلك ، هناك ما دفع اليورو لهذا الهبوط الحاد أمام الدولار، وهما عملتان تنتميان للقوى البارزة التي تواجه المد الروسي؟

كذلك، يرجع ذلك إلي ما يحدث في أوكرانيا ،ويبدو أن للجغرافيا السياسية وقعًا مختلفًا على طرفي الشمال الأطلسي، إذ إن الأوروبيين يتذوقون يوميًا مرارة العملية العسكرية الروسية علي أوكرانيا، فهم من يستقبل اللاجئين، وهم كذلك من يواجه التحديات الأمنية، ومن عليهم دفع ثمن أكبر لابتياع الحبوب والطاقة، وهي سلع تتمتع الولايات المتحدة باكتفاء ذاتي منها.

في حين، تجد ألمانيا التي اعتمد عليها الأوروبيون لإنقاذهم من أزماتهم السابقة، نفسها اليوم في وضع لا يحسد عليه، فها هي تسجل في مايو/ أيار أول عجز تجاري منذ 3 عقود، بعدما بلغ الفائض لديها خلال العام الماضي قرابة 198 مليار دولار، وإذا كانت صاحبة شركات مرسيدس تعاني من هذا الواقع، فإن دول التكتل الأخرى ستكون في وضع أكثر تعقيدًا.

ومن جانب آخر ، تفوقت إيطاليا فى وارداتها في أبريل/ نيسان على صادراتها بواقع 3.7 مليارات دولار، وهو ما ينسحب على فرنسا وإسبانيا.

ويشار إلي أن مؤشر أسعار المستهلك يبلغ في القارة العجوز 8.1% وهو أقل مما تسجله الولايات المتحدة بنصف نقطة مئوية، لكن التمايز الذي تسبب في دعم الدولار ،وإضعاف اليورو يرجع للحملة الشرسة التي يقوم بها البنك الاحتياطي الاتحادي الأميركي حيال أسعار الفائدة، فقد زادها منذ بداية العام ثلاث مرات بواقع 1,5%، ويعتزم القيام بسلسلة خطوات مشابهة طيلة الأشهر المقبلة.