السبت 2 مارس 2024 12:25 مـ 21 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

احتجاجات مستمرة بالسودان وإجراءات تحسبية من السلطات

جانب من الأحداث في السودان
جانب من الأحداث في السودان

قامت الشرطة السودانية، اليوم، بإطلاق الغاز المسيل لتفريق المتظاهرين قرب القصر الجمهوري في الخرطوم، وذلك بالتزامن مع انتشرت قوات الأمن السودانية في شوارع الخرطوم، تحسباً لاحتجاجات تطالب بحكومة مدنية في البلاد.

ومن جانبهم أفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس"، أن العناصر وضعوا كتلاً خرسانية على الجسور التي تربط العاصمة بضواحيها، ولسد الطرق الرئيسية المؤدية إلى مقر الجيش، المكان المعتاد للتظاهرات.

وبحسب شهود عيان فأن قوات عسكرية انتشرت اليوم، في منطقة الروصيرص بولاية النيل الأزرق، التي شهدت اشتباكات قبلية أدت إلى مقتل 33 أمس.

والجدير بالذكر أن ذلك يأتي بالتزامن مع ، أعلنت لجان المقاومة السودانية التي تقود الحراك الشعبي العودة مرة أخرى إلى الشوارع في العاصمة الخرطوم وتسيير مظاهرة مليونية اليوم.

حيث أكدت اللجنة أن مطالبها مازالت تتمثل بإنهاء الحكم العسكري، والعودة إلى الحكم المدني، وذلك وفق البيان الذي أصدرته.

وخلال البيان أيضا ، شددت اللجنة على عدم إعطاء أي شرعية أو اعتراف بالمكون العسكري الذي يحكم البلاد.

والجدير بالذكر أن تجددت الاحتجاجات في السودان ، عقب مقتل 9 متظاهرين مناهضين لقرارات قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، على يد قوات الأمن في 30 يونيو الماضي.

وعلى إثر ذلك فقد أعلنت لجان المقاومة السودانية ، إنها بدأت الأعتصامات، كما تعهدت أن هذه الاعتصامات لن تكون محدودة.

ويشار إلى أن بعد هذه الاحتجاجات بأيام ، كشف الفريق عبد الفتاح البرهان أنه يريد إفساح المجال لتشكيل حكومة من المدنيين، إلا أن القوى المدنية أكدت أن ذلك مناورة ، من أجل تعيين مدنيين ينفذون أوامر الجيش والاحتفاظ بمجلس أعلى للقوات المسلحة جنبًا إلى جنب مع الحكومة يمكن أن تكون له اليد العليا على السياسة والاقتصاد.

ومن جانبها فقد أكدت الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، أنها تنظم صفوفها من أجل إخراج الجيش من السلطة.

فيما أكد المتظاهرون إنهم لن يغادروا إلى أن يتم الإعلان عن تشكيل حكومة مدنية بالكامل.

وتجدر الإشارة إلى أن لجان المقاومة السودانية ، سبق و تشكّلت أثناء الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس المعزول عمر البشير.