جريدة الديار
الثلاثاء 24 مارس 2026 07:01 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: استعدادات مكثفة بجميع الوحدات المحلية للتعامل مع التقلبات الجوية المحتملة جامعة المنصورة: تعليق الدراسة حضورياً واستمرارها «أونلاين» يومي الأربعاء والخميس رئيس جامعة بني سويف يمنح الطلاب والعاملين إجازة يومي غداً الأربعاء وبعد غداً الخميس محافظ دمياط يعقد اجتماع لمناقشة الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة الصحة: ”عبد الغفار” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة وكيل الأزهر يصدر قرارًا بمنح جميع المعاهد الأزهرية إجازة يومي الأربعاء والخميس وزير التربية والتعليم يقرر منح المدارس أجازة يومي غدا الأربعاء وبعد غدا الخميس 8.3 مليون سحب نقدي من ATM البنك الأهلي خلال فترة المرتبات وعيد الفطر محافظ الدقهلية: جهود صحية متميزة خلال العيد وتقديم أكثر من 100 ألف خدمة طبية للمواطنين تفاصيل اهم النقاط التي دارت في اجتماع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه .. ضربة فجرية في قويسنا مصرع شاب بطلق ناري في شبرا الخيمة أثناء عبث صديقه بالسلاح

هل تقبل الصلاة في حال حبس البول؟.. الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء


قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز حبس البول أثناء الصلاة وتدافع الأخبثين؛ لأن هذا من شأنه تقليل الخشوع في الصلاة.

وتابع: أن حبس البول أثناء الصلاة مكروه لأنه يشغل الإنسان عن الخشوع فى الصلاة لأنه متأذي بشيء يحبسه، ولكن اذا كان حبس البول يؤدي الى عدم إتمام أركان الصلاة من الوقوف معتدلًا والاطمئنان فى الركوع والسجود ويتسبب فى الاستعجال فى الصلاة حتى ينتهي منها هذا تفسد صلاته، ولكنه إذا شعر برغبته فى دخول الحمام ولكن ليست الرغبة الملحة الشديدة التى تشعره يسرع جدا فى صلاته ولكن لو صلاها باطمئنان ولكنه متأذي من وجود هذه الرغبة فصلاته مكروه ولكنها صحيحة.

ونصح فخر، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية، مَن يصاب بهذا الأمر أن يخرج من الصلاة ويذهب للحمام للاستنجاء وقضاء حاجته ويعيد وضوءه مرة أخرى.


على الإنسان عند قدومه للصلاة أن يقف بين يدي ربه خالى البال ولا يشغل باله شيء، ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى عن الصلاة مع مدافعة البول فقد ثبت النهي في الحديث عن الدخول في الصلاة حال مدافعته، كما في صحيح مسلم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان.

وأكثر أهل العلم حملوا النهي على الكراهة، وقالوا: إن المنفي إنما هو كمال الصلاة لا صحتها. وبصحة صلاة المدافع للأخبثين قال جمهور العلماء، ويرى المالكية أنه إذا كان احتسار البول شديدًا جدًا، ولا يتأتى الإتيان بالفرض إلاّ بمشقة، وعدم حضور بال، فإنه يبطل الصلاة، وأما إن كان الأمر مجرد إحساس بالرغبة في البول، فلا يكره الدخول في الصلاة.