جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 11:23 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يوجه بتوفير سيارات ميكروباص لنقل عمال وفلاحين على طريق رافد جمصه بعد رصد خطورة نقلهم صحةالدقهلية:11 قافلة طبية مجانية تقدم 13,760 خدمة صحية للمواطنين خلال يوليو وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa خبير اقتصادي: إعلان ”الصناعة” 9 آليات جديدة للأراضي الصناعية وتبسيط التراخيص خطوة تاريخية لدعم الصادرات وتقليل الواردات البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها

السلطات السودانية تغلق الجسر المؤدي للقصر الرئاسي بعد الدعوات لمليونية

السودان
السودان

حسبما أفادت "العربية" في السودان، اليوم الأحد، قامت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في الخرطوم.

هذا، وأضافت أن المتظاهرين وصلوا إلى مقدمة شارع القصر في العاصمة السودانية، فيما قد استبقت السلطات الدعوات للتظاهرات التي دعت لها تنسيقيات اللجان بالعاصمة بإغلاق الجسر الرابط بين مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، فضلا عن أن هذا الجسر يوصل إلى البوابات الجنوبية للقصر الرئاسي.

كذلك،شهدت الخرطوم استنفارا أمنيا قبيل المظاهرة، ومن المقرر أن يكون هناك تجمعات في مدن الخرطوم الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان)، حيث سيكون القصر الرئاسي وجهة تلك المظاهرات.

ومن جهتهم، دعت قوى سياسية في السودان للمشاركة في مظاهرات اليوم بالخرطوم وعدد من الولايات للمطالبة بحكم مدني، وكان "تجمع المهنيين السودانيين" وتنسيقيات لجان ولاية الخرطوم، كما أصدروا بيانا مشتركا أعلنوا فيه عن الخروج فيما أسموها "مليونية 31 يوليو" دعما للتعايش السلمي ،وتسليم الحكم إلى سلطة مدنية، داعين إلى توجه المسيرات نحو القصر الجمهوري.

ومنذ الرابع من يوليو الماضي، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إفساح المجال للقوى السياسية والثورية لتشكيل حكومة كفاءات من خلال الحوار، كما قرر عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في المفاوضات الجارية حاليا.

وأكد قال إن القوات المسلحة ستبقى حارسا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، "وتعيد تأكيدها بالوقوف مع التحول الديمقراطي والوصول للانتخابات".

ويشار إلي أن تطبيق الجيش في 25 أكتوبر الماضي إجراءات استثنائية، وفرض حالة طوارئ بعد حل الحكومة، تعيش البلاد أزمة سياسية متواصلة على الرغم من مساعي الأمم المتحدة لإطلاق حوار بين كافة الأفرقاء السياسيين والعسكريين للتوصل إلى حل يعيد البلاد إلى مسارها الديمقراطي الطبيعي.