جريدة الديار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 04:29 مـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصـرع عنصر خطير في تبادل إطـلاق نـار مع الشرطة بقنا مسابقة أوائل الطلبة الرمضانية تُشعل روح التنافس بمدارس البحيرة ومسابقة للطلاب المبتكرين فى البرمجيات برشيد محافظ دمياط يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى اقتصادي يكشف مكاسب وأسباب ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج لـ 41.5 مليار دولار خلال عام 2025 محافظ البحيرة تُوجّه بإنهاء طلبات المواطنين بشكل فورى ومتابعة التنفيذ ميدانيًا رئيس الوزراء يشهد إطلاق المبادرة الرئاسية ”أبواب الخير” لدعم الأسر الأولي بالرعاية خلال شهر رمضان تعيين قيادات أكاديمية جديدة بجامعة بنها الجزار”: استحداث خدمات طبية جديدة بمستشفى دكرنس العام وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والتسويق لها أولوية قصوى هيئة البحرية البريطانية تدعو السفن لأقصى درجات الحذر وسط توتر متصاعد في أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا شاحنات المساعدات المصرية الدفعة الـ١٤٥متجهة إلى معبر كرم أبو سالم عبر البوابة الجانبية مجلس جامعة القاهرة يستعرض الإنجازات الدولية والتوسع الإقليمي ويقر حزمة قرارات داعمة للتحول الرقمي والرعاية الطبية ضبط المتهم بقتل شاب بإحدى القرى التابعة لمركز شرطة المنصورة بعد ساعات قليلة من إرتكاب الجريمة

60% من سكان المدن السودانية يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي

انعدام الأمن الغذائي في السودان
انعدام الأمن الغذائي في السودان

كشفت الشبكة معاناة نحو 60 في المئة من سكان المدن خطر عدم القدرة على توفير الغذاء الكافي بعد أن كانت المخاوف تتركز في الأرياف فقط.

كذلك، أكدت الشبكة الدولية لأنظمة الإنذار المبكر، أن المشكلة الأكبر بالنسبة لسكان المدن السودانية تتعلق بارتفاع أسعار الغذاء ،وتراجع القدرة الشرائية بسبب ضعف الأجور والاعتماد بشكل كبير على الاستيراد لسد فجوة السلع الغذائية.

وفي سياق متصل ، أوضحت الشبكة الدولية أنه على الرغم من انحسار المشكلة نسبيا في الأرياف التي يعتمد معظم سكانها على الإنتاج الذاتي من الحبوب والاحتياجات الغذائية؛ إلا أن هنالك مخاوف من تراجع في الإنتاج الزراعي بسبب ضعف الاستعداد للموسم الزراعي ،وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج في ظل تدهور قيمة العملة الوطنية، حيث يجري تداول الدولار الواحد بنحو 565 جنيها في الوقت الحالي.

ومن جهتهم ،يحمل مختصون قصور السياسيات هذه إلي مسؤولية تردي أوضاع الأمن الغذائي في بلد لطالما وصفه البعض بـ "سلة غذاء العالم" المحتملة؛ ويقولون إن السودان يتمتع بموارد اقتصادية متنوعة وضخمة؛ لكنها لم توظف بالطريقة المثلى لدعم الاقتصاد، وبالتالي تحقيق الأمن الغذائي ليس للسكان المحليين فقط بل لسكان المنطقة.

في حين،يتمتع السودان بوجود أكثر من 180 مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة و11 نهرا من بينها ثاني أطول نهر في العالم.

وهكذا، حذر تقرير شبكة الإنذار المبكر من خطورة الأوضاع ذا لم يتلق الموسم الجاري دعمًا قويًا من خلال المدخلات الزراعية وخدمات الثروة الحيوانية.

ومن جانبه، يشير محمد الجاك استاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم إلى أن الأزمة تكمن في السياسات المتبعة والتي لا تعطي الاهتمام الكافي بدعم الشبكات الاجتماعية؛ ضف إلى ذلك عمليات الخصخصة التي قلصت دور الدولة في توفير الأمن الغذائي.

ووفقا لما اوضحه الجاك لموقع سكاي نيوز عربية، أن تأثير حالة انعدام الأمن الغذائي تكون أكبر في المدن من الأرياف.

ومن ناحية أخرى ،أكد الصحفي عبد الوهاب موسى أيضا وجود العديد من المؤشرات التي تؤكد ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي في أوساط سكان العاصمة الخرطوم ،والعديد من مدن البلاد الأخرى في ظل الزيادة المستمرة في أسعار السلع الغذائية المحلية والمستوردة وهو ما يحد من القدرة الشرائية.

ويقول موسى نيوز عربية" إن معظم سكان المدن هم من الموظفين الذين يعملون بأجور محدودة تآكلت قدرتها الشرائية بفعل الارتفاع الكبير في معدلات التضخم ،والتي تخطت 400 في المئة، قبل أن تتراجع قليلا خلال الاسابيع الماضية، وبذلك يري موسي إن قياس مستوى الأزمة في الريف يعتمد على مدى نجاح الموسم الزراعي الحالي؛ فيما تشير العديد من التقارير إلي ترجح حدوث تراجع في إنتاج معظم السلع الغذائية خصوصا في المناطق التي تشهد صراعات أهلية مثل دارفور والنيل الأزرق وغيرها من المناطق الأخرى.