الخميس 29 سبتمبر 2022 04:11 مـ 4 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

مسؤول أوكراني: خطر وقوع كارثة في محطة زابوريجيا النووية يزداد

محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية
محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية

قال دميترو أورلوف، رئيس بلدية إنرجودار الأوكرانية حيث تقع محطة زابوريجيا للطاقة النووية ، أن خطر وقوع كارثة في المحطة يزداد كل يوم، وسط استمرار تبادل الاتهامات بالتصعيد بين كييف وموسكو.


وقال أورلوف، في تصريح صحفي، الأحد: ما يحصل هناك يعد إرهابا نوويا صريحا وقد ينتهي بشكل لا يمكن التنبؤ به في أي لحظة.. يزداد الخطر كل يوم، بحسب ما نقلت شبكة يورو نيوز الأوروبية.

وأعلنت أوكرانيا الأحد أن القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون التي سيطرت عليها في جنوبي أوكرانيا قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها.

وقالت مجموعة انيرجو-اتوم الأوكرانية المشغّلة لمحطة زابوريجيا على تلجرام قلصوا من تواجدكم في شوارع انيرجودار. تلقينا معلومات تتحدث عن استفزازات جديدة من قبل المحتل الروسي.

وأضافت المجموعة حسب شهادات السكان، تجدد القصف باتجاه محطة زابوريجيا للطاقة النووية مشيرة إلى أن الفاصل الزمني بين إطلاق الضربات ووصولها هو بين ثلاث وخمس ثوانٍ.

والخميس، حملت الولايات المتحدة روسيا مسؤولية وقوع أي حادث نووي في المحطة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا.

وفي 4 مارس الماضي، فرضت روسيا سيطرتها على زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، ويشهد محيطها هجمات جوية تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنها.

وتوفر المحطة التي تضم 6 مفاعلات نووية نحو 20 في المئة من إجمالي الكهرباء بأوكرانيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 5700 ميجاواط / ساعة.

هدد رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلنسكي، مساء امس السبت، باستهداف القوات الروسية التي تتخذ من محطة زابوريجيا النووية قاعدة لها.

في سياق متصل، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن دبلوماسي روسي قوله اليوم السبت إن على الولايات المتحدة إجبار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على العودة إلى المفاوضات مع بلاده تجنباً للهزيمة.

وأضاف مدير إدارة أمريكا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية ألكسندر دارشييف في تصريحات للوكالة: تفادياً لهزيمة منكرة على غرار ما حدث مؤخراً في أفغانستان، سيكون الحل الأمثل هو أن تجبر واشنطن زلينسكي على الكف عن المقاومة الجوفاء والعودة إلى طاولة المفاوضات قبل فوات الأوان.