الأحد 25 فبراير 2024 08:26 صـ 15 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار أحمد حسام النجار يكتب .. إبرام مصر لصفقات هي الأكبر والاضخم إقتصاديا وسياسيا فوز 7 مرشحين في انتخابات جمعية المحمدية فى محافظة البحيرة سكرتير عام محافظة البحيرة يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد التوبة بدمنهور السكرتير العام يفتتح معرض ”أهلاً رمضان” بأرض المعارض بمدينة دمنهور وكيل ” صناعة النواب”: مشروع ”رأس الحكمة” قبلة حياة للاقتصاد الوطنى.. ويساهم فى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ”قمبووز” منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة العربية للأطفال العثور على جثة شخص داخل موقف الأتوبيس بالدقي «التنوع الثقافي العلاقات المصرية اللبنانية »صالون ثقافي بالمركز الثقافي اللبناني الماروني القبض على سائق ميكروباص عطل المرور خلال موكب زفاف بالمقطم في ليلة النصف من شعبان.. ما يستحب من دعاء بلاغ يتهم عاطلًا بالتعدي جنسيًا على ربة منزل وسرقة مشغولاتها الذهبية في الدقهلية عامل يحاول التخلص من حياته بحبة الغلة بعد مروره بأزمة نفسية

انطلاق اجتماع قادة الكتل السياسية بالعراق بغياب الصدر

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

بدء انطلاق اجتماع قادة الكتل السياسية العراقية في القصر الحكومي اليوم الأربعاء، بعد دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن التيار بجميع شخصياته السياسية لم يشترك في الحوار الذي دعا إليه الكاظمي اليوم بطريق مباشر أو غير مباشر.

وأكد وزير خارجية العراق فؤاد حسين الذي يشارك في الاجتماع ممثلاً عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لشبكة "رووداو"، إن الاجتماع لن يشهد اتخاذ أي قرار، وسيبحث المبادرات التي طرحت لحل الأزمة السياسية.

كذلك، دعا الكاظمي أمس الثلاثاء، القوى السياسية إلى اجتماع في قصر الحكومة اليوم "للبدء في حوار وطني جاد"، كما ورد في بيان صدر عنه بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تأجيل تظاهرة حاشدة دعا إليها.

وأكد أن العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره" يدعو "الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء للبدء في حوار وطني جاد".

فيما أضاف أن هدف اللقاء هو "التفكير المشترك" من أجل "إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي".

وبعد مرور عشرة أشهر من الانتخابات التشريعية، مازالت القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

وارتفع مستوى التصعيد بين كل من التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر يوليو، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، دون أن تتطوّر الأمور إلى عنف.

ومن جهتهم، ينفذ مناصرو الصدر منذ 30 يوليو اعتصاماً في باحات البرلمان العراقي، بينما باشر مناصرو الإطار التنسيقي اعتصاماً مضاداً على أسوار المنطقة الخضراء قبل خمسة أيام.

كما يطالب التيار الصدري بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، مقابل مطالبة الإطار التنسيقي بتشكيل حكومة وعودة انعقاد البرلمان.

في حين، يضم الإطار التنسيقي خصوصاً كتلة الفتح البرلمانية الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران وكتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم التاريخي للصدر.

وأعلن الصدر أمس تأجيل تظاهرةٍ حاشدة دعا تياره لتنظيمها السبت في بغداد "حتى إشعار آخر" حيث قال الصدر في تغريدة أمس الثلاثاء "إن كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي وإن الدم العراقي.