جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 02:17 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية الزراعة تطلق أولى فعاليات مبادرة «وعيك .. ميزانيتك» لترشيد الاستهلاك زيادة سنوية تصل لـ 7%.. تفاصيل تعديل قانون المعاشات قبل مناقشته بالبرلمان موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بتكريم الرئيس السيسي للمهندس وائل همام في عيد العمال وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض مع البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُصدر حركة قيادات محدودة لـ 10 سكرتيري عموم ومساعدين بالمحافظات وداع أسطوري يقترب.. آرني سلوت يفجر مفاجأة بشأن محمد صلاح الطرق البديلة بعد غلق طريق مصر أسوان الزراعي الغربي لمدة 10 أيام مشهد يحبس الأنفاس.. إنقاذ طفل سوري سقط في بئر عمقها 18 مترا معتمد يحذر وتوروب يتجاهل.. ماذا حدث بمعسكر الأهلي والزمالك قبل القمة 132؟ مدفعية جيش الاحتلال تقصف مناطق في جنوب لبنان القمر الأزرق وزخات الشهب.. سماء مصر تشهد العديد من الظواهر الفلكية

انطلاق اجتماع قادة الكتل السياسية بالعراق بغياب الصدر

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

بدء انطلاق اجتماع قادة الكتل السياسية العراقية في القصر الحكومي اليوم الأربعاء، بعد دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن التيار بجميع شخصياته السياسية لم يشترك في الحوار الذي دعا إليه الكاظمي اليوم بطريق مباشر أو غير مباشر.

وأكد وزير خارجية العراق فؤاد حسين الذي يشارك في الاجتماع ممثلاً عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لشبكة "رووداو"، إن الاجتماع لن يشهد اتخاذ أي قرار، وسيبحث المبادرات التي طرحت لحل الأزمة السياسية.

كذلك، دعا الكاظمي أمس الثلاثاء، القوى السياسية إلى اجتماع في قصر الحكومة اليوم "للبدء في حوار وطني جاد"، كما ورد في بيان صدر عنه بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن تأجيل تظاهرة حاشدة دعا إليها.

وأكد أن العراقيين على مبدأ حفظ وحدة العراق، وأمنه، واستقراره" يدعو "الإخوة قادة القوى السياسية الوطنية إلى اجتماع وطني في قصر الحكومة يوم غدٍ الأربعاء للبدء في حوار وطني جاد".

فيما أضاف أن هدف اللقاء هو "التفكير المشترك" من أجل "إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والانغلاقات الراهنة في نطاق الدستور وعلى أرضية المصلحة الوطنية العليا، وبما يسهم في تهدئة التصعيد الحالي".

وبعد مرور عشرة أشهر من الانتخابات التشريعية، مازالت القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

وارتفع مستوى التصعيد بين كل من التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر يوليو، مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، دون أن تتطوّر الأمور إلى عنف.

ومن جهتهم، ينفذ مناصرو الصدر منذ 30 يوليو اعتصاماً في باحات البرلمان العراقي، بينما باشر مناصرو الإطار التنسيقي اعتصاماً مضاداً على أسوار المنطقة الخضراء قبل خمسة أيام.

كما يطالب التيار الصدري بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، مقابل مطالبة الإطار التنسيقي بتشكيل حكومة وعودة انعقاد البرلمان.

في حين، يضم الإطار التنسيقي خصوصاً كتلة الفتح البرلمانية الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران وكتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الخصم التاريخي للصدر.

وأعلن الصدر أمس تأجيل تظاهرةٍ حاشدة دعا تياره لتنظيمها السبت في بغداد "حتى إشعار آخر" حيث قال الصدر في تغريدة أمس الثلاثاء "إن كنتم تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على الحفاظ على السلم الأهلي وإن الدم العراقي.