جريدة الديار
الإثنين 10 أغسطس 2026 09:14 صـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الإثنين حالة الطقس اليوم الإثنين إقالة رئيسة حي المناخ عقب وفاة منجد أضرم النار في نفسه خلال حملة لغز العثور على جثمان طالب طب أسنان من كفر الشيخ بمدينة السادات محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى جمصه: يثنى على التزام الفرق الطبية والخدمات وزارة التنمية المحلية والبيئة تشن حملات مُوسعة على أسواق بيع الحيوانات البرية المُهددة بالانقراض في الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض تقريراً حول جهود قطاع الفروع بجهاز شئون البيئة نقابة الصحفيين أرسلت للمحافظين والوزراء بقصر التعامل علي أعضاء نقابة الصحفيين وممثلي المواقع المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رئيس الوزراء يتفقد ”مركز العزيمة” التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ”أنس” يتسلم مهام عمله وكيلا لوزارة التربية والتعليم بسوهاج وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يضع خريطة عمل جديدة لرفع مؤشرات الأداء إلى مستويات أكثر تقدمًا نادي جامعة المنصورة يتصدر العمومي في بطولة بورسعيد الصيفية للسباحة بالزعانف 2026 ويحصد 58 ميدالية متنوعة

الجفاف يهدد أنهار أوروبا وينذر بمجاعة

جانب من أحجار الرعب
جانب من أحجار الرعب

مخاوف و قلق في الأوساط الشعبية بالقارة الأوروبية بعد ظهور رسالة تعود إلى مئات السنين تنذر بالمجاعة على أثر خطر الجفاف.

وتشهد القارة الأوروبية صيف هذا العام جفاف شديد ما أدى إلى انحسار منسوب الأنهار وظهور صخور تحمل كتابة قديمة تحذر من الأوقات الصعبة.

وقد أفادت صحيفة "ميامي هيرالد"، نقلاً عن السكان هذه المنطقة ، إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، و تعرف بإسم "أحجار الجوع".

وعادت إلى الظهور مرة أخرى الأسبوع الماضي، ويشار إلى أن أحد هذه الأحجار ، يقع على ضفاف نهر إلبه الذي يبدأ في جمهورية التشيك ويتدفق عبر ألمانيا.

ويذكر أن أحجار الجوع سبق و ظهرت قبل سنوات، وتحديدا عام 2018 في جمهورية التشيك، وذلك بعد انخفاض مستوى نهر محلي بسبب الجفاف.

والجدير بالذكر أن تاريخ الصخرة يعود إلى عام 1616 ،وهي محفورة مع تحذير باللغة الألمانية ، بعبارة "إذا رأيتني، فابكِ"، وذلك وفقا لترجمة هذه العبارة.

وبحسب دراسة تعود إلى عام 2013، كتب فريق من الباحثين التشيكيين أن هذه الصخور "محفورة بسنوات المشقة والأحرف الأولى للمؤلفين المفقودة في التاريخ"، مضيفين أن "النقوش الأساسية تحذر من عواقب الجفاف".

كما أوضح الباحثين أيضا خلال دراستهم " أن الجفاف تسبب في سوء المحصول ونقص الغذاء وارتفاع الأسعار والجوع للفقراء، وقبل عام 1900، تم إحياء ذكرى الجفاف التالية على الحجر: 1417، 1616، 1707، 1746، 1790، 1800، 1811، 1830، 1842، 1868، 1892، 1893".

ويذكر أن الجفاف الحالي الذي تعاني منه أوروبا، قد يكون الأسوأ منذ 500 عام ، وذلك بحسب أندريا توريتي باحث أول في مركز الأبحاث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية.

وبحسب المرصد الأوروبي للجفاف، فإن 47% من أوروبا في ظروف تحذير من الجفاف، ما يعني وجود نقص في الرطوبة في التربة.

وذلك بالإضافة إلى 17% أخرى من أوروبا في حالة تأهب، ما يعني أن الغطاء النباتي في القارة الأوروبية مضغوط.

وتجدر الإشارة أيضا، أن أوروبا شهدت ظروفاً أكثر جفافاً من المعدل الطبيعي هذا العام، كما تسببت موجات غير مسبوقة من الحر الشديد في اندلاع حرائق غابات هائلة ، على أثرها تم تدمير عشرات الآلاف من الهكتارات.