جريدة الديار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 09:50 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الجمعة انهيار شرفة سكنية بدسوق ألحق أضرارًا بسيارة ضجة كبيرة علي النت .. «رمى بضاعته في الشارع» .. لحظة انهيار بائع خضار بعد قرار الحي ”بيان محافظة الدقهلية” .. ”السيطرة على حريق بسوق كفر البدماص دون إصابات” وكيل صحة شمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بالوحدات الصحية بالحسنة متابعة المحافظ إزالة تراكمات بحي غرب ورصف بميت غمر ورفع تجمعات وتراكمات الهدم والبناء ببلقاس تموين الدقهلية: 145 مخالفة تموينية .. والرقابة تضبط سلعًا تموينية وسجائر وسولارًا ولحومًا التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل في الأدب 2026 بدء غلق محور 26 يوليو الاثنين المقبل.. الطرق البديلة محافظ البحيرة تستقبل نقيب الصحفيين لمتابعة دورة «تحسين جودة المحتوى الصحفي» سحب ترخيص أي مدرسة خاصة أو دولية ترفض“الطلاب ذوي الإعاقة” المستوفين للشروط

الجفاف يهدد أنهار أوروبا وينذر بمجاعة

جانب من أحجار الرعب
جانب من أحجار الرعب

مخاوف و قلق في الأوساط الشعبية بالقارة الأوروبية بعد ظهور رسالة تعود إلى مئات السنين تنذر بالمجاعة على أثر خطر الجفاف.

وتشهد القارة الأوروبية صيف هذا العام جفاف شديد ما أدى إلى انحسار منسوب الأنهار وظهور صخور تحمل كتابة قديمة تحذر من الأوقات الصعبة.

وقد أفادت صحيفة "ميامي هيرالد"، نقلاً عن السكان هذه المنطقة ، إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، و تعرف بإسم "أحجار الجوع".

وعادت إلى الظهور مرة أخرى الأسبوع الماضي، ويشار إلى أن أحد هذه الأحجار ، يقع على ضفاف نهر إلبه الذي يبدأ في جمهورية التشيك ويتدفق عبر ألمانيا.

ويذكر أن أحجار الجوع سبق و ظهرت قبل سنوات، وتحديدا عام 2018 في جمهورية التشيك، وذلك بعد انخفاض مستوى نهر محلي بسبب الجفاف.

والجدير بالذكر أن تاريخ الصخرة يعود إلى عام 1616 ،وهي محفورة مع تحذير باللغة الألمانية ، بعبارة "إذا رأيتني، فابكِ"، وذلك وفقا لترجمة هذه العبارة.

وبحسب دراسة تعود إلى عام 2013، كتب فريق من الباحثين التشيكيين أن هذه الصخور "محفورة بسنوات المشقة والأحرف الأولى للمؤلفين المفقودة في التاريخ"، مضيفين أن "النقوش الأساسية تحذر من عواقب الجفاف".

كما أوضح الباحثين أيضا خلال دراستهم " أن الجفاف تسبب في سوء المحصول ونقص الغذاء وارتفاع الأسعار والجوع للفقراء، وقبل عام 1900، تم إحياء ذكرى الجفاف التالية على الحجر: 1417، 1616، 1707، 1746، 1790، 1800، 1811، 1830، 1842، 1868، 1892، 1893".

ويذكر أن الجفاف الحالي الذي تعاني منه أوروبا، قد يكون الأسوأ منذ 500 عام ، وذلك بحسب أندريا توريتي باحث أول في مركز الأبحاث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية.

وبحسب المرصد الأوروبي للجفاف، فإن 47% من أوروبا في ظروف تحذير من الجفاف، ما يعني وجود نقص في الرطوبة في التربة.

وذلك بالإضافة إلى 17% أخرى من أوروبا في حالة تأهب، ما يعني أن الغطاء النباتي في القارة الأوروبية مضغوط.

وتجدر الإشارة أيضا، أن أوروبا شهدت ظروفاً أكثر جفافاً من المعدل الطبيعي هذا العام، كما تسببت موجات غير مسبوقة من الحر الشديد في اندلاع حرائق غابات هائلة ، على أثرها تم تدمير عشرات الآلاف من الهكتارات.