جريدة الديار
الإثنين 27 أبريل 2026 10:31 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة أوقاف دمياط يعقد اجتماعًا موسعًا بقيادات الدعوة لتعزيز الانضباط الدعوي والإداري كبير استشاريي الصدر بالبحيرة يهاجم نواب دمنهور: تحويل ”الصدر” لمركزي ”قلة منطق” زلزال في المنشآت الطبية بالبحيرة: غلق 32 عيادة ومركزاً طبياً مخالفاً! رصاص الجيرة يغتال ”فوزي”.. جنايات دمنهور تحجز قضية ”قتيل زاوية حمور” للحكم دماء على الأسفلت.. 6 مصابين في حادث تصادم سيارتين بمركز بدر الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية ”الدبيكي”: ”العلوم الصحية” تشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لكليتها بجامعة المنصورة الأهلية ضبط 15 طن أسمدة زراعية سائلة مجهولة المصدر بكيان مخالف لتعبئة المخصبات الزراعية بالمنوفية الرئيس السيسي يتقدم مشيعي جنازة اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء رئيس جامعة المنصورة والمحافظ يفتتحان معرض الفن التشكيلي «رؤى 2026» طلاب طب المنصورة الأهلية يشاركون بأبحاث علمية متميزة في مؤتمر جامعة حورس الدولي المؤبد لعامل والسجن 5 سنوات لشقيقين لاتهامهم بإحراز سلاح نارى في البلينا

الجفاف يهدد أنهار أوروبا وينذر بمجاعة

جانب من أحجار الرعب
جانب من أحجار الرعب

مخاوف و قلق في الأوساط الشعبية بالقارة الأوروبية بعد ظهور رسالة تعود إلى مئات السنين تنذر بالمجاعة على أثر خطر الجفاف.

وتشهد القارة الأوروبية صيف هذا العام جفاف شديد ما أدى إلى انحسار منسوب الأنهار وظهور صخور تحمل كتابة قديمة تحذر من الأوقات الصعبة.

وقد أفادت صحيفة "ميامي هيرالد"، نقلاً عن السكان هذه المنطقة ، إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، و تعرف بإسم "أحجار الجوع".

وعادت إلى الظهور مرة أخرى الأسبوع الماضي، ويشار إلى أن أحد هذه الأحجار ، يقع على ضفاف نهر إلبه الذي يبدأ في جمهورية التشيك ويتدفق عبر ألمانيا.

ويذكر أن أحجار الجوع سبق و ظهرت قبل سنوات، وتحديدا عام 2018 في جمهورية التشيك، وذلك بعد انخفاض مستوى نهر محلي بسبب الجفاف.

والجدير بالذكر أن تاريخ الصخرة يعود إلى عام 1616 ،وهي محفورة مع تحذير باللغة الألمانية ، بعبارة "إذا رأيتني، فابكِ"، وذلك وفقا لترجمة هذه العبارة.

وبحسب دراسة تعود إلى عام 2013، كتب فريق من الباحثين التشيكيين أن هذه الصخور "محفورة بسنوات المشقة والأحرف الأولى للمؤلفين المفقودة في التاريخ"، مضيفين أن "النقوش الأساسية تحذر من عواقب الجفاف".

كما أوضح الباحثين أيضا خلال دراستهم " أن الجفاف تسبب في سوء المحصول ونقص الغذاء وارتفاع الأسعار والجوع للفقراء، وقبل عام 1900، تم إحياء ذكرى الجفاف التالية على الحجر: 1417، 1616، 1707، 1746، 1790، 1800، 1811، 1830، 1842، 1868، 1892، 1893".

ويذكر أن الجفاف الحالي الذي تعاني منه أوروبا، قد يكون الأسوأ منذ 500 عام ، وذلك بحسب أندريا توريتي باحث أول في مركز الأبحاث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية.

وبحسب المرصد الأوروبي للجفاف، فإن 47% من أوروبا في ظروف تحذير من الجفاف، ما يعني وجود نقص في الرطوبة في التربة.

وذلك بالإضافة إلى 17% أخرى من أوروبا في حالة تأهب، ما يعني أن الغطاء النباتي في القارة الأوروبية مضغوط.

وتجدر الإشارة أيضا، أن أوروبا شهدت ظروفاً أكثر جفافاً من المعدل الطبيعي هذا العام، كما تسببت موجات غير مسبوقة من الحر الشديد في اندلاع حرائق غابات هائلة ، على أثرها تم تدمير عشرات الآلاف من الهكتارات.