جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:13 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين الدقهلية يرفع شعار الرقابة مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة المنصورة يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتيسير إجراءات الطلاب لخارطة طريق متكاملة.. ”القومي للإعاقة” ومحافظة مطروح ينسقان لتسهيل الخدمات وإنشاء مقر للمجلس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن: وفد كلية الحرب العليا يزور مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بشرم الشيخ PALARA: المنظومة الاقتصادية وراء ناقلة نفط خاضعة للعقوبات «الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية

ما هي الحالة التي ستلجأ فيها موسكو للأسلحة النووية؟

الخارجية الروسية
الخارجية الروسية

بالتزامن مع إستمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ، واقترابها من إتمام 6 أشهر، أوضحت الخارجية الروسية، أن ليس من مصلحة موسكو المواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي أو الولايات المتحدة.

إلا إنها أكدت أيضا من خلال بيان رسمي لها ، أنه لا يمكن استخدام الأسلحة النووية إلا بحال الطوارئ، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وجاء ذلك من خلال تصريح المتحدث باسم الخارجية إيفان نيشاييف ، الذي أكد إن الأسلحة النووية ستستخدم فقط كرد متناسب.

ويأتي ذلك بعدما صرح وزير الدفاع الروسي قبل يومين ، أن بلاده ليست بحاجة إلى استخدام الأسلحة النووية خلال حملتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية، واصفاً التكهنات الإعلامية حول احتمال نشر أسلحة نووية أو كيميائية "بالأكاذيب المطلقة".

والجدير بالذكر أن يتزامن ذلك ، مع إستمرار الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة شرق أوكرانيا في إثارة قلق المجتمع الدولي.

وذلك على أثر تتبادل الإتهامات بين من موسكو وكييف، حول شن هجمات على المحطة النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، ما أثار مخاوف المجتمع الدولي، من كارثة قد تطل برأسها إذا ما استمر القصف في محيط هذا الموقع الحساس.

حيث أكدت موسكو أن القوات الأوكرانية هي من تستهدف الموقع، في استمرار لسيناريو تبادل الاتهامات المتبع منذ بدء العملية العسكرية الروسية.

ويذكر أن بالرغم من أن القوات الروسية تسيطر على المحطة النووية، إلا أن الفنيين الأوكرانيين هم من يديرونها المحطة حتى الآن.