جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:47 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استكمال مسار دستوري.. أسباب شرط موافقة البرلمان على إرسال قوات عسكرية للسعودية ترتيب العشرة الأوائل.. هاري كين على عرش الكرة الذهبية.. مبابي يطارد ويامال يزاحم الكبار وميسي يفاجئ الجميع الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وأمطار وسيول.. تفاصيل طقس الأيام الستة المقبلة الفرصة الأخيرة.. 24 ساعة وينتهي التقديم في 15 ألف شقة إيجار تمليكي سيول وأمطار رعدية بالقاهرة والمحافظات.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الثلاثاء أسامة الأزهري: الأئمة خط الدفاع الأول لحماية وعي المصريين من الفكر المتطرف تنبيه عاجل لطلاب 2 بكالوريا بشأن مادة الثقافة المالية ينقصه شيء ما.. رئيس تحرير الآس يشكك في أحقية هاري كين بالكرة الذهبية أسعار الذهب اليوم الثلاثاء المحافظ أطلق شارة بدء قافلة إرشادية زراعية بيطرية مجانية بشمال سيناء قنا تستعد لانطلاق الملتقى التوظيفي من 3 إلى 5 نوفمبر المقبل لتوفير 2315 فرصة عمل للشباب .. بمشاركة 45 شركة ومصنع أوقاف البحر الأحمر تكرّم سيدات مسجد الفاتح عمرو بن العاص والأطفال المتميزين في حفظ القرآن الكريم بمسجد النور بالشيخ شحات

مقتدى الصدر يحسم موقف تياره من العودة إلى البرلمان

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

أكد الزعيم مقتدى الصدر، اليوم الخميس، انسحاب الكتلة الصدرية من العودة إلى البرلمان العراقي.

وقال الصدر في بيان على لسان صالح محمد العراقي المعروف بـ"وزير القائد" إن "الكرة في ملعب الحلفاء لإنهاء معاناة الشعب".

وجاء في البيان: "يسعى بعض من المحبين وبالطرق القانونية إلى إرجاع الكتلة الصدرية إلى البرلمان"، وأشار إلى أن "أول النتائج المتوخاة من انسحاب الكتلة الصدرية هو سد كل الطرق للتوافق مع ما يسمى الإطار التنسيقي، فمثلي لا يتوافق معهم البتة"، مؤكداً أن "رجوع الكتلة إلى مجلس النواب فيه احتمال ولو ضعيف في إيجاد هذا التوافق، وهو ممنوع عندنا".

وأشار العراقي إلى أن عودة التيار للمجلس ستكون انسداداً سياسياً مرة أخرى، وأنه "لا داعي لرجوعنا، بل بمجرد انسحاب الحلفاء من السنة والكرد وكذلك المستقلين سيفقد البرلمان شرعيته وسيحل مباشرة".

وأوضح البيان أن حل البرلمان ممكن بلا عودة الكتلة الصدرية، ولا سيما مع وجود حلفائها في مجلس النواب ،وبعض المستقلين الذين للآن هم على التل"، داعياً الحلفاء والمستقلين إلى "موقف شجاع ينهي الأزمة برمتها".

فيما قال العراقي: إن "الحل حينئذ لن يكون تيارياً، بل سيكون حل البرلمان وطنياً، ســني وشــيعي وكردي ومستقلين، ليبقى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على رأس حكومة لتصريف الأعمال وللإشراف على الانتخابات المبكرة أو بمعونة آخرين عراقيين أو دوليين".

وشدد البيان على أنه لا داعي للجوء إلى التيار أو الإطار في حل المشكلة، فالمفاتيح عند أولي الحل والعقد، لا عند (القضاء المسيس) ولا عند (المحاكم الخائفة) ولا عند (الكتلة الصدرية المنسحبة).