الجمعة 7 أكتوبر 2022 08:40 مـ 12 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

محمد سعد عبد اللطيف يكتب: يوم النفاق في قريتنا

محمد سعد عبد اللطيف
محمد سعد عبد اللطيف

شهدت قريتنا يوم عظيم من النفاق علي شبكات التواصل الاجتماعي .فالكثير يبحث عن دور له وخاصتا عندما يكون هناك .انتخابات . يبدأ نشاطه تأليف وتشهير الاشاعات الكاذبة التي تسيء و تشوه و تجرد هذا المرشح أو ذاك المرشح ، لا لشيء إنما إرضاءً لمن اشتراهم بثمن قليلٍ بخس ويزدادُ الألم وتكبر دائرة الحسرة في قلوب ونفوس الأتقياء الأنقياء المشهود لهم بالنزاهة والاستقامة والكفاءة والصلاح والفلاح ممن قرروا خوض الانتخابات

كثير من الاشخاص في مجتمعنا يعتقدون ان النفاق عامل اساسي للاستمرار في هذا المجتمع وخاصة في مرحلة الأنتخابات فالنفاق يصل احيانا الي حد الإدمان،فالأقنعه تتبدل ووتتغير بحسب المواقف والأهداف ويفقد بسببها المجتمع عنصر مهم وهوعنصر الصراحه والصدق والأخلاص لقيام مجتمع صحيح سليم متكامل ومتماسك فالناس لا يحبذون قول الصراحه ولا سماعها وينجذبون اكثر الى ممن ينافقهم بالرغم علمهم المسبق بهذا النفاق واصبح من يتفنن بقول الاكاذيب والمجاملات الزائده هو الشخص المناسب لهم لماذا هذا (النفاق الانتخابي). لكل المرشحين وللأسف كثير منهم دار علي كل البوستات بالدعم

الكل نؤيد ونبارك .هؤلاء يطلق عليهم (طائفة النفاق الإنتخابي )واجمل من جسد الصورة اديبنا توفيق الحكيم

فبدل الحديث عن كفاءة المرشح وقدرته على خدمة المجال المرشح من اجلة فغاب عن كل المتقدمين للترشح أن نوادي الشباب ليست رياضية فقط؛ (ثقافية ،واجتماعية ،ورياضية ) فكانت الرياضة في الترتيب الثالث ،وللآسف نوادي الشباب اصبحت استثمارية في عصور الردة والخنوع .والانحراف عن المسار ؟

وفي ظل هذه الأحاديث تبدأ طائفة من الناس بالتحرك والظهور، وهي طائفة من المجتمع وتسمى طائفة (النفاق الأنتخابي) مهمتها التشهير و التطبيل و التزمير و التلميع و الهتاف وتسويق و تبيض هذا المرشح أو ذاك المرشح دون وجه حق، زوراً ونفاقا وبهتا

أنَّ المنافقين في المجتمع وهم طائفة (النفاق الانتخابي) لا يقفون عند هذا الحد بل يعمدون إلى تأليف وتشهير الاشاعات الكاذبة التي تسيء و تشوه و تجرد هذا المرشح أو ذاك المرشح ، لا لشيء إنما إرضاءً لمن اشتراهم بثمن قليلٍ بخس ويزدادُ الألم وتكبر دائرة الحسرة في قلوب ونفوس الأتقياء الأنقياء المشهود لهم بالنزاهة والاستقامة والكفاءة والصلاح والفلاح ممن قرروا خوض الانتخابات

ولكن يبقى أكبر مظاهر النفاق إيلاماً ووجعاً وإساءةً للمجتمع والوطن، عندما يتزعم رهط المنافقين في المجتمع طائفة (النفاق الانتخابي) مجموعة من المثقفين والمتعلمين الحاصلين على أعلى الشهادات فيسيرون خلف مرشح غير كفؤ وستكون أنت يا من طبلّت و زمّرت و هتفت أول المتضررين من هذا النفاق.

أن هذا المرض الاجتماعي الخطير والذي يضر بقيم المجتمع ومبادئه ، يضعف من أنتخاب النائب المناسب ، ويدمر معيار الاختيار ومعيار الاصلاح وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة مرحلة الأنتخابات ، فنحن لم نعد نمتلك الوقت حتى نتورط في المزيد من الفساد والنفاق أو الاوعية الفارغة. فالأمراض التي تفتك بنا وتحد من إمكانياتنا على وضع مجتمعاتنا تحتاج للكثير من المصداقية والتعمق فأبعاد هذا النفاق وآثاره على المجتمع والوطن سيدمر مسيرة الأصلاح التي يمر بها الوطن. كم نحن في حاجة إلى الصدق والاخلاص في هذه المرحله وكم نحن أيضاً في حاجة إلى التعامل الداخلي في مجتمعاتنا بالقول الذي لا تكون فيه المبالغات والمجازفات والمنافقات والمداهنات التي طغت على تلك الأجواء اجتماعياً وسياسياً، فكان منها ما كان من اسشراء الفساد، وتعاظم الاستبداد.