جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:50 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ارتفاع أسعار 9 سلع غذائية.. وزيادة كبيرة في المكرونة والزيت والأرز السيسي: قطرة المياه ذات قيمة كبيرة.. ونعيد استخدام 23 مليار متر سنويًا الكرة الذهبية 2026.. صراع ثلاثي بين مبابي وكين ويامال قبل حفل التتويج في لندن 11 شهيدا وعشرات المصابين في 24 ساعة من القتل بغزة أسعار الإنترنت الأرضي.. تكلفة الباقات لدى 4 شركات وسعر 100 جيجابايت البنك الأهلي يسلم جوائز الفائزين في الحملة الترويجية لبطاقات الائتمان والخصم المباشر «صيف 2026» محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق قطور أميوط وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعًا لبحث تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المحميات الطبيعية والأبنية التابعة للوزارة 10 وصايا للوقاية من الجلطات.. كيف تحمي نفسك من الموت المفاجئ؟ ترامب يلوح بضرب إيران.. وطهران تتوعد برد غير تقليدي محافظ الدقهلية يثمن فعاليات معرض ”أيادى مصر” للمنتجات التراثية والحرفية المقام والتنسيق والتعاون المثمر مع جامعة المنصورة الأهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة

في ذكرى رحيل «حكيم العرب».. تعرف على هوايات الشيخ زايد

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

مر 18 عام على رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو صاحب فكرة التوحيد بين الإمارات قبل 51 عام مع الشيخ راشد آل مكتوم.

حيث رحل الشيخ زايد آل نهيان في 2 نوفمبر 2004، بعدما ترك إرثا مشارف من الإنسانية وأعمال الخير امتدي في العالم شرقاً و غرباً و لم يقف عند حدود دولة الإمارات فقط.

كما كان الراحل الشيخ زايد قائد وطني وعروبي من الطراز الأول، حيث كان يدعم كل القضايا العربية بكل ما أوتي من قوة، و خير مثال على ذلك موقف الشيخ زايد خلال حرب أكتوبر، حيث كانت كلمته الشهير النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي، فيما قاد التحرك العربي لقطع النفط على الدول الغربية الداعمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ضد مصر و سوريا، خلال حربهما في ذلك الوقت.

أما على المستوى الإنساني، فقد ترك الشيخ زايد بصمة في العمل الإنساني، سارت فيما بعد نهج لدولة الإمارات العربية، حيث حرصت دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على إحياء ذكراه للسير على نهجه في العطاء ومواصلة أعمال الخير التي غرسها في نفوسهم، وفاء لسيرته واستلهاما لحكمته.

وذلك من خلال مضي دولة الإمارات قيادة و شعب، على السير على طريق المؤسس في مد يد العون والمساعدة والعمل على مكافحة الفقر والجوع، ومساعدة المعوزين حول العالم، وذلك دون النظر إلى جنسياتهم أو لونهم أو ديانتهم.

وبفضل إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من العطاء، تحولت دولة الإمارات إلى عاصمة عالمية لعمل الخير، واحتلت الصدارة عالميًّا كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية على مستوى العالم.

أما على المستوى الشخصي فقد كان الشيخ زايد، يولي اهتمام خاص بالشعر النبطي والأدب الشعبي والشعر البدوي، وكان له العديد من الأشعار في الفخر والحكمة والغزل، وجميع أنواع الشعر العربي الأصيل، وذلك بجانب ممارسته لهواياته الممثلة في الصيد والرماية، وسباقات الهجن وركوب الخيل.

ومن بين أشهر القصائد التي كتبها الشيخ زايد رحمه الله، قصيدة «الصقور المخلصين»، و قصيدة «العدل يعدل براعيه».