جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:45 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط الأرصاد: نسبة الرطوبة تتجاوز 95%.. وشواطئ المتوسط غير مناسبة لنزول البحر بدء التقديم في الكلية البحرية والدفاع الجوي.. اعرف الشروط والتفاصيل وظائف خالية برواتب تبدأ من 16 ألف جنيه إلى 75 ألف جنيه شهريا

زاهي حواس: طالبت باسترداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي… فيديو

زاهي حواس
زاهي حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، تفاصيل محاولاته لاسترداد «رأس نفرتيتي» من برلين و«حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«القبة السماوية» من متحف اللوفر بفرنسا، خلال توليه وزارة الآثار.

وأضاف زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول مرة طالب فيها باستعادة رأس نفرتيتي كانت في 2010. كشف عالم المصريات أنه دشن حملة توقيعات إلكترونية للمطالبة باسترداد القطع الأثرية الثلاث المسروقة وجمعت آلاف التوقيعات حتى الآن، داعيا المواطنين إلى التوقيع على الحملة لاستعادة الأثار المصرية..

وتابع عالم المصريات، أن سقف معبد دندرة يحتوي على قطعة أثرية مقلدة، نتيجة قيام سارق فرنسي بسرقة سقف لوحة أثرية من المعبد عن طريق نشرها وبيعها إلى متحف اللوفر، وما زالت تعرض هناك حتى الآن.

أردف زاهي حواس، أن أمين متحف اللوفر السابق ضُبط أثناء شرائه 5 قطع أثرية مسروقة من مصر وتم التحقيق معه، واستطاعت القاهرة استردادها مرة أخرى.

وبيّن عالم المصريات، أنه وقف بعض موظفي الآثار والخبراء الأجانب في مصر عن العمل لقيامهم بتحديد أسعار قطع أثرية، لأنهم يشاركون بذلك بشكل أو بآخر في تسهيل عملية السرقة.

واختتم زاهي حواس، بالإشارة إلى أن معارض الآثار العالمية ما زالت تمارس النمط الاستعماري في الاستيلاء على القطع الأثرية.